الخرافة الفلسطينية الثانية
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

الخرافة الفلسطينية الثانية؟

الخرافة الفلسطينية الثانية؟

 السعودية اليوم -

الخرافة الفلسطينية الثانية

حسن البطل

لي من العمر سنوات تجعلني ومجايليّ يشكلون ٣،٤٪ من عديد شعبي (اللهم زد وبارك؟) ولما كنت في عمر شباب شعبي (معظمهم تحت سن ١٨ وغالبيتهم تحت سن ٣٠) كان سائدا في شعبي، قبل الثورة، شعار تكشف عن خرافة، ويقول: "الوحدة العربية طريق تحرير فلسطين". ها انا المخضرم صحافيا أضيق ذرعاً بشعار أراه خرافة ثانية (ويكتب عنه كثير من زملائي في صفحة الآراء) ويقول: إن الصلحة (الوحدة الفصائلية) طريق لا طريق سواه لانجاز دولة وطنية مستقلة. هل الدولة قبل الصلحة أم بالعكس (هل الحصان امام العربة ام خلفها؟) او هل المفاوضات .. وهل الانتفاضة، وهل الكفاح المسلح ام النضال السياسي .. الخ! لي رأي يخالف الاتجاه العام السائد بين كتّاب المقالات، ففي وقت الحرب تجوز الدعوة للوحدة (الفصائلية .. الوطنية) علماً اننا اختلفنا في ادارة معركة الكرامة (٢١ اذار ١٩٦٨)، واختلفنا حول ادارة معركة الحصار ببيروت ١٩٨٢ (القتال حتى النهاية، ام الانسحاب المشرف). رأيي ان الدولة تسبق الصلحة، لانها، قبل اي شيء، الفيصل بين ادعاءين: "المفاوضات عبثية" او "الانتفاضة (المسلحة) عبثية". عندما صارت شرنقة م.ت.ف فراشة السلطة الوطنية .. او بالعكس (نحن الى الثورة في زمن المنظمة، والمنظمة في زمن السلطة .. وربما السلطة في زمن الدولة) صار الموضوع، بكل وضوح، هو : سلطة ومعارضة اي بين خط وخط وسياسة وسياسة، لا بين شعارات سياسية، مثل "الوحدة العربية طريق تحرير فلسطين" والآن "الوحدة الفصائلية طريق الدولة"! ما الذي ذكرني بهذا ولو بصورة غير مباشرة؟ انه موقف السلطة وموقف حماس ازاء زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند (ومن قبل زيارات كيري، وزيارة اوباما ..الخ). السلطة رحبّت، وحماس لم ترحب بزيارة "تشجع التهويد والاستيطان" وأما زيارة امير قطر السابق لغزة فهي دعم للمقاومة. الواقع ان أولاند دعا إلى وقف فوري وكامل للاستيطان، وربما كان أول رئيس دولة عظمى لا يدعو الإسرائيليين، رسميا ومباشرة، لا إلى "حل الدولتين" بل الى قدس ذات عاصمتين! لا يهم فلسطين، مباشرة، موقف باريس من المشروع النووي الإيراني او سورية (أنا اؤيد القنبلة الإيرانية) قد يهم العرب ان اسرائيل انتصرت ١٩٦٧ بطائرات "الميراج" الفرنسية على طائرات "الميغ" الروسية، لكن لا يهم الفلسطينيين تزويد اميركا إسرائيل بأحدث طائرات سلسلة (F16, او F32) ولا حتى ٢٠٠ قنبلة نووية اسرائيلية.. بل قنابل الغاز! ما يهمنا هو ان يضع رئيس فرنسا أول رئيس دولة كبرى باقة من الزهور على ضريح عرفات، وان يكون أول رئيس دولة عظمى يزور ضريح محمود درويش (له ساحة باسمه في باريس) ويتحدث الى المثقفين، وان يزور وفد وزاري فرنسي مدينة روابي قيد الإنشاء، ويشيد بها، وان يوقع الوزراء من الجانبين خمس اتفاقيات، وان يلتقي رئيس فرنسا بشخصيات دينية وسياسية مقدسية في كنيسة القديسة حنة بالقدس. هذه كانت زيارة كاملة ومتشعبة، وهي تدعم نضال السلطة للصيرورة دولة ذات سيادة، وليس لنا اعتراض على سياسة فرنسا الودية إزاء إسرائيل، وإزاء الجالية اليهودية فيها (اكبر جالية واهمها في أوروبا الغربية). اقيمت (قامت) إسرائيل ليست نتيجة "حرب الاستقلال" او (النكبة الفلسطينية) ١٩٤٨، بل، أيضاً، نتيجة جهد سياسي وفكري متشعب وكثيف سبق ذلك بسنوات طويلة. لا بد من شيء من الحنين الى زمن المنظمة، ولو كانت مدموغة بالإرهاب، ولا بد من شيء من الأمل في زمن السلطة، لأنها تدير سياسة ناجحة في علاقاتها العربية والدولية، بينما يحذرون في إسرائيل (وأميركا تحذرها) من مغبة عزلة سياسية دولية ان واصلت الاستيطان وعرقلت قيام دولة فلسطينية. لا داعي للسخرية من استقالة الوفد الفلسطيني المفاوض (ومن تكليفه بتسيير التفاوض) فهم في إسرائيل مثلنا يسخرون من وفدهم المفاوض، ويطالبون بوقف التفاوض وإقالة المفاوضين. لا المفاوضات عبثية ولا الانتفاضة عبثية، لكن العبث هو المفاضلة بين هذه وتلك. لا وحدة فصائلية (وطنية) بل خلاف ديمقراطي (وغير ديمقراطي) بين السلطة والمعارضة .. وبين السلطة ذاتها والمعارضة ذاتها. تصوروا لو ان "حماس" بقيت معارضة قوية للسلطة، وكيف كان هذا سيعزز موقف السلطة التفاوضي وغير التفاوضي. نحن شعب يحب الأبطال والبطولات والأساطير والشعارات .. والخرافات! مع اننا خطأنا خرافة إسرائيلية تقول: فلسطين ماتت .. لا وجود لشعب فلسطيني. لا مكان لدولة فلسطينية. يرون إقامة دولتهم معجزة، ونرى بعث فلسطين من النسيان معجزة أيضا.  

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخرافة الفلسطينية الثانية الخرافة الفلسطينية الثانية



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon