إسرائيل حلّ السجال الوجودي مكان «الخطر الوجودي»
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

إسرائيل: حلّ السجال الوجودي مكان «الخطر الوجودي»

إسرائيل: حلّ السجال الوجودي مكان «الخطر الوجودي»

 السعودية اليوم -

إسرائيل حلّ السجال الوجودي مكان «الخطر الوجودي»

بقلم : حسن البطل

اليوم، ما من سفيه أو أحمق يهوّن ويسوّغ جدار الفصل الإسرائيلي، كما فعل شارون، عندما قال إن البداية بعزل القدس المكبّرة بالجدار أمر يقارن، من حيث الطول، بأسوار حاضرة الفاتيكان في قلب العاصمة روما!

مع البدء بـ42كم أخرى من ترقوميا إلى جنوبها، بحضور نتنياهو شخصياً، وكذا وزير دفاعه، ورئيس أركان الجيش. هل استكملت إسرائيل سد "ثغرات" الجدار على طول يضاعف طول "الخط الأخضر"، ويقضم مساحة 18% من الضفة الغربية؟

إلى ذلك، أنجزت إسرائيل جداراً على حدودها مع مصر، وآخر على خط وقف النار في الجولان، وباشرت بناء جدار ثالث على حدودها مع الأردن، بدءاً من العقبة ووادي عربة، ليمتد على طول الضفة الغربية لنهر الأردن، ليستبدل سوراً من الأسلاك الشائكة والموانع وحقول الألغام، وكذا جدار رابع على حدودها مع لبنان.

بذلك، تصير إسرائيل دولة مُسوّرة ـ مُزنّرة، إن في حدودها مع فلسطين السلطوية، أو في حدودها مع الدول المجاورة، علماً أن إسرائيل ستباشر بناء جدار تحت ـ أرضي مع غزة، كوسيلة أخرى لمنع بناء أنفاق تجتاز الخطوط!

هذا، ليس يقارن بـ "سور الصين العظيم" الذي أضحى مَعْلَماًُ سياحيّاً في جولة بالعربات، أو سيراً على الأقدام، فجدران إسرائيل تكنولوجية مُزوّدة بأجهزة استشعار وإنذار للتدخل السريع.

هل نقارنه بالجدار الألماني على سواحل فرنسا الغربية لصدّ جيوش الحلفاء ومنعها من إنزال النورماندي الشهير؟

كلا، لأنه ليس في المستقبل المنظور والبعيد، خطر جيوش عربية تهدّد إسرائيل، كما أن خطر الارهاب لا يهدّد وجودها.

إضافة للجدران هذه، فإن لإسرائيل ذراعا عسكريا بحريا متفوقا، مع غواصات الدولفين الألمانية، وكذا ذراعا جويا متفوقا مع طائرات (F35) الأميركية، وآلاف من الدبابات تفوق ما لدى حلف الأطلسي في أوروبا.

زرت صديقاً في وزارة الخارجية الفلسطينية، فوجدت على طاولته قطعة إسمنتية صغيرة جداً في غلاف بلاستيكي مع معلومة عن بدء موسكو في جدار برلين 1961 وانهيار الجدار 1989. إنها سهلة التفتت بالمطارق كما فعل الألمان، لكن مع تعبٍ شديدٍ فتّت الفنان خالد جرار بالمطارق ما يكفي لصنع كرة إسمنتية من جدار القدس الصلب صارت تجوب المعارض في عواصم العالم.

من عقلية "سور وبرج" حول المستوطنات اليهودية الأولى، قبل إقامة إسرائيل، إلى دولة مُسوّرة ـ مُزنّرة بالجدران، حتى أن بعض مستوطناتها خارج الجدار والكتل الاستيطانية، إما لها جدار، أو أسوار من الأسلاك مع أجهزة مراقبة إلكترونية.

في غياب خطر وجودي، تجدّد في إسرائيل سجال حول هُويّة الدولة، ومكانة الجيش من الصهيونية كجيش الشعب، إلى جيش بدأ يتأثّر باتجاهات تهويد الدولة.

إلى ذلك، هناك وثيقة مُطوّلة، لشاعر يهودي ـ عربي، هو ايرز بيطون، تطالب بالاعتراف الثقافي بالذات الشرقي ـ العربي، وكذا تجدد حركة ذراري يهود اليمن لمعرفة مصير أطفالهم الذين "اختفوا" وجرى تبنّيهم من عائلات أوروبية ـ اشكنازية!

أهمّ ما يعنينا في الأمر، أن الكنيست أقرّت، بعد جلسة صاخبة، القراءتين الثانية والثالثة حول "تنحيَة" أي عضو كنيست عربي يشكّك، ليس في شرعية الدولة، لكن في علاقاتها مع النواب العرب، والأقلية الفلسطينية فيها، من حيث المساواة في المواطنية والعدالة في الحقوق.

هناك يهود عرب يقولون إن شاعرهم القومي هو المتنبي وليس فقط الشاعر العبري الأشهر بيالك، ويطالبون بتعزيز مكانة اللغة العربية.

مع ذلك، فقد طلبوا من فلسطينية من رعايا إسرائيل النزول من "القطار الخفيف" الذي يربط القدس الشرقية بالغربية بمستوطنات إسرائيل في القدس، لأنها كان تتحدث بالعربية في هاتفها النقّال.

الخبر الجيّد، هناك مؤشّر واعد هو ارتفاع نسبة الأكاديميين الفلسطينيين ـ الإسرائيليين بـ5% خلال عام واحد، دون حساب 19 ألفا منهم يتلقّون العلم في جامعات الأردن وأوروبا، وآلاف غيرهم في جامعات الضفة منهم 4 آلاف في الجامعة العربية ـ الأميركية في جنين، ومعظمهم في التكنولوجيا وعلم الحاسوب. لقد ولّى زمن تحسّر فيه أوري لوبراني لأن الفلسطينيين في إسرائيل لم يعودوا حطّابين وسقّائي مياه.

المسألة لا تتعلق بالمتنبي وبيالك، بل، أيضاً، بالشاعر محمود درويش، لأن حواراً أدبياً في إذاعة الجيش (غالي تصاهل) مع الكاتب الطيب محمد حمزة غنايم أثار ثائرة وزير دفاعهم ووزيرة ثقافتهم، وسواهما ممن طالبوا حتى بإغلاق إذاعة "يسارية" يديرها الجيش؟!

في غياب خطر وجودي على الدولة، يتحدث اليمينيون عن خطر ديمغرافي في فلسطين، ليس كمياً فقط، بل صار نوعياً يطوي التفاوت الأكاديمي، إضافة إلى خطر أيديولوجي من اليهود العرب، أو من تهويد الدولة على حساب ديمقراطيتها.

"الأزهر" والحلال والحرام

في غير دول، يحذّرون مستخدمي لعبة "بوكيمون ـ غو" من عدة مخاطر شخصية، لكن الأزهر اختار فتوى إخضاع هذه المخاطر إلى الحلال والحرام، وأن حكم مستخدمي هذه اللعبة ـ الصرعة هو حكم شارب الخمرة!

بينما رأس الكنيسة الكاثوليكية يُشكّك بالروايات الدينية عن الجنة والنار، فإن غالبية رجال الدين اليهودي والإسلامي تصدر فتاوى متزمّتة، ومغرقة في رجعيتها.

هناك "داعشية" يهودية وإسلامية، سوى أن العلمانيين الإسرائيليين أكثر جرأة من العلمانيين العرب في الكتابة عنها. أولئك يكتبون في الصحف وهؤلاء في المواقع الإلكترونية.

arabstoday

GMT 08:30 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

أطراف النهار .. القزحة وحبة البركة!

GMT 13:29 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

تلك كنيسة تحتضن كنيسة!

GMT 11:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

السبعينيات! وما أدراك بعقد السبعينيات؟

GMT 08:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

أطراف النهار.. تنويعات أو قُل «كشكلة» و«بعزقة»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل حلّ السجال الوجودي مكان «الخطر الوجودي» إسرائيل حلّ السجال الوجودي مكان «الخطر الوجودي»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon