أزمة النموّ الكمّي التعليمي
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

أزمة النموّ الكمّي التعليمي

أزمة النموّ الكمّي التعليمي

 السعودية اليوم -

أزمة النموّ الكمّي التعليمي

بقلم : حسن البطل

يتوقع صديقي، وهو موظف إداري في جامعة بيرزيت، أن تتجدّد الأزمة الدورية بين مجلس الطلبة وإدارة الجامعة، نتيجة قرار بزيادة الأقساط الجامعية.
صديق آخر، معلم لغة إنكليزية في مدرسة حكومية، يقول إن ذيول إضراب المعلمين الطويل، خلال السنة الدراسية المنصرمة، قد يتجدّد، رغم أن الدفعة الأخيرة من مستحقات المعلّمين تم صرفها، أمس، الأربعاء.
المعلم إيّاه، كان نشيطاً في إضراب المعلّمين المطلبي، وخلاله تبلور مطلب تشكيل نقابة مستقلة للمعلّمين، ومع بدء السنة الدراسية الجديدة، يقول إن عشرات آلاف المعلّمين وقّعوا على عريضة بتشكيل نقابة مستقلة مهنية، موازية أو بديلة من الاتحاد العام للمعلّمين الفلسطينيين، كما هو حال نقابات عمّالية واتحادات وجمعيات نسائية، وبالذات مجالس طلبة منتخبة.
كان من الاتحادات والمنظمات الشعبية الفلسطينية، اتحاد عام لطلاب فلسطين، الذي كان نواة أولى لتشكيل م.ت.ف، ثم تلاه آخر للعمال وللمرأة وللمهندسين.. إلخ!
في العام الدراسي 2014ـ 2015 كان عدد التلاميذ والطلاب في مناطق السلطة الفلسطينية زهاء مليون و172 ألف تلميذ وطالب، بينما كان عدد طلاب الجامعات، الخاصة والحكومية، والكليات ومعاهد التعليم العالي، أو ما بعد الثانوي، زهاء 220 ألف طالب وطالبة، فإن أضفنا لطلبة المدارس والجامعات عدد الأطفال في الحضانات، ربما يتجاوز الإجمالي العام ثلث عديد الشعب الفلسطيني، أو أكثر قليلاً.
نعرف أن الهرم العمري للشعب الفلسطيني يؤكد فتوّته وشبابيّته، لكن بعض الديمغرافيين الإسرائيليين يدّعون، مثلاً، أن الجهاز المركزي للإحصاءات الفلسطينية يضيف إلى عديد سكان الضفة، بالذات، لا أقل من مليون. حسب تقديراتهم فإن عديدهم لا يتعدى المليون ونصف المليون؟!
يعيدنا هذا الادعاء الإسرائيلي إلى أول تعداد عام للسكان والمساكن جرى في العام 1996، وقدّر نسبة السكان الفلسطينيين في القدس بـ37% من إجمالي سكانها.
آنذاك، ادعوا وجود مبالغة، لكنهم في وقت لاحق اعترفوا بصحة أرقام التعداد الفلسطيني، خاصة في القدس، وهم يقدرونها، حالياً بين 38% ـ 40%، ويفكرون بطرح حتى 200 ألف من هؤلاء، يسكنون مناطق في الضفة ضمّت إلى القدس المكبّرة، ليصبح سكان القدس الفلسطينيون 20% من إجمالي القاطنين فيها، أي بنسبة الفلسطينيين في إسرائيل إلى إجمالي السكان فيها. تهويد الأرض والديمغرافيا.
ربما كان فوز كتلة حماس بجامعة بيرزيت في انتخابات مجلس الطلبة العام الفائت، شجعها على قبول إجراء الانتخابات البلدية والقروية، ومن ثمّ سوف يتحدّى مجلس الطلبة قرار إدارة الجامعة برفع الأقساط، وخاصة عن الطلبة القادرين.
دورياً، تقوم إدارات الجامعات برفع الأقساط، لأن العلاقة بين زيادة سنوية دورية لطلاب الجامعات وزيادة ميزانية الجامعة، مثل علاقة الأواني المستطرقة في السوائل!
مع بدء سنة دراسية جديدة، سيتغير إيقاع الحياة والشوارع وروتين العائلات، ومعهم ستزداد أعباء أزمة نموّ قطاع التعليم المدرسي والأكاديمي، علماً أن الأمن والتعليم والصحة تحوز على حصة الأسد من الميزانية العامة للسلطة.
إلى احتمالات الإضرابات الطلابية في الجامعات، وتجدّد أزمة رواتب معلّمي المدارس، ومطلب تشكيل نقابة معلمين مستقلة، عن أطر المنظمة، هناك تحدٍّ مستجد، هو بدء تطبيق نظام تدريجي في امتحانات الشهادة الثانوية، لربط قطاع التعليم بحاجة المجتمع والاقتصاد.
التعليم الرسمي الحكومي له الحصة الأكبر من حيث عدد الطلاب والمدارس، وهناك مدارس «الأونروا»، والمدارس الخاصة، ويجمعها منهاج واحد موطّن لمدارس الضفة وغزة جرى وضعه وتطبيقه خلال ست سنوات، ويشمل مدارس القدس الشرقية.
مع بدء سنة دراسية جديدة، قررت سلطات الاحتلال أن تتوسع تدريجياً في تطبيق المنهاج الدراسي الإسرائيلي في القدس الشرقية، لإعداد الطلاب فيها إلى التقدم لامتحانات «البجروت».
ردّت وزارة التربية على خطة «أسرلة» التعليم في مدارس القدس الشرقية بتوزيع الكتب المدرسية مجاناً على هذه المدارس.
جميع المدارس الفلسطينية، على اختلافها، يحتوي منهاجها الدراسي على الرياضيات الحديثة، والفيزياء، والكيمياء واللغات الأجنبية، ويتم رفدها كل سنوات.
لكن، في إسرائيل هناك نظام تعليم أصولي ينخرط فيه، حالياً، زهاء 400 ألف تلميذ وطالب، وفي قسمه الأعظم يتجاهل الإنكليزية، والرياضيات والعلوم، ويتوقعون في إسرائيل أن تصل نسبة التعليم الأصولي إلى 37% من إجمالي المدارس.
لا أعرف عدد الحصص الأسبوعية في المدارس الفلسطينية المكرّسة للعلوم، والرياضيات واللغات الأجنبية، لكن قرأت أنه في أسبوع مدرسي من خمسة أيام، هناك أربع حصص دينية!
يتحدث وزير التربية عن الحوسبة والرقمنة في المدارس، وحديثاً يجري بناء «مدارس خضراء» تعتمد الإنارة بمولّدات الطاقة الشمسية، وربما يلزمنا حصة أسبوعية واحدة، مثلاً، عن البيئة الفلسطينية.
قرأت أن المدارس الإسرائيلية (واليهودية في الضفة) تقوم بجولات في الطبيعة ليعرف تلاميذها أسماء النباتات والزهور البرية، بالعبرية طبعاً، لكن لكل نبات وزهرة في هذه البلاد أسماء محلية، مختلفة، وكثير من البالغين الفلسطينيين حتى لا يعرفون تسمية النبتة والزهرة باسمها.
لدينا كمّ محترم جداً من عديد التلاميذ والمدارس وعديد طلاب الجامعات والكليات؛ والمطلوب تحويل العديد إلى نوعية مفيدة للمجتمع والاقتصاد، وفق خطط بعيدة المدى من عشرين سنة مثلاً، كما فعلت سنغافورة وكوريا الجنوبية وايرلندا.
لاحظ باحثون أجانب معنى ومغزى نسبة الطالبات إلى الطلاب، سواء في المدارس الثانوية أو الجامعات، حيث 60%من الطلاب إناث، وهذا صحيح في بلادنا، وحتى في إيران الإسلامية.
هذا الأسبوع، سوف يتنكب الطلاب حقائبهم في سنة مدرسية جديدة، لكن وزير التربية، صبري صيدم، على مناكبه مسؤولية ثقيلة ومتشعّبة من حل مشكلة أقساط الجامعات، ومطالب معلمي المدارس، وكذا بشكل خاص، بدء تطبيق منهاج جديد للشهادة الثانوية.
هناك تقدير بأن بطالة الخرِّيجين الجامعيين عالية لدينا، بينما بطالة العمّال المهنيين قليلة نسبياً، وهذه مشكلة عالمية.

arabstoday

GMT 08:30 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

أطراف النهار .. القزحة وحبة البركة!

GMT 13:29 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

تلك كنيسة تحتضن كنيسة!

GMT 11:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

السبعينيات! وما أدراك بعقد السبعينيات؟

GMT 08:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

أطراف النهار.. تنويعات أو قُل «كشكلة» و«بعزقة»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة النموّ الكمّي التعليمي أزمة النموّ الكمّي التعليمي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon