«أيها العرب اخرجوا للتصويت»
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

«أيها العرب اخرجوا للتصويت»

«أيها العرب اخرجوا للتصويت»

 السعودية اليوم -

«أيها العرب اخرجوا للتصويت»

حسن البطل

العنوان أعلاه افتتاحية «هآرتس» بالأمس. لا بأس من استعارة مهنية، وأما في نحو اللغة العربية، فسنراها استعارة مكنية وأخرى تصريحية.
في الاستعارة المكنية انها «فرصة مهمة للجمهور العربي» كما تقول؛ وفي الاستعارة التصريحية أنها «فرصة مهمة للديمقراطية الإسرائيلية».
في محصلة جمع واحد زائد واحد لا خلاف، لكن أوري أفنيري كتب استعارة تصريحية مجازية في مقالة له في «هآرتس» بعنوان 2+2=22، وحثّ فيها حزبي «ميرتس» و»يش عتيد» على الائتلاف مع ائتلاف «العمل» و»تنوعاه ـ الحركة» ليس لإسقاط زعيم «الليكود» بل لإسقاطه وتحالفه اليميني معه.
أن تجمع افتتاحية «هآرتس» ديمقراطية الائتلاف العربي في القائمة الموحدة، إلى ديمقراطية إسرائيلية، قد يعني، في المحصلة الحسابية، واحد + واحد، لكنها تعني أن الصوت الفلسطيني هو بمثابة مصل للديمقراطية في إسرائيل.
كنت، في مقالة الأمس، قد رصدت تحولات التصويت العربي في انتخابات إسرائيل، عن قوة ديمغرافية (هم 20% من السكان لكن قوتهم التصويتية أقل لفتوة الأعمار، إلى قوة تصويتية تطمح إلى 15 مقعداً بعد ائتلاف الأحزاب العربية الأربعة، فإلى قوة برلمانية، قد تكون الثالثة أو الرابعة في مقاعد الائتلافات البرلمانية، فإلى قوة سياسية.. إن شاركوا في الحكومة!
«هآرتس» حثت أحزاب الائتلاف العربي على الإعلان أنه سيدخل شريكاً في حكومة ستتشكل بعد17 آذار.. هذا إن خرج ائتلاف «المعسكر الصهيوني» من «العمل» و»الحركة» كاسباً عدداً أكبر من المقاعد يفوق مقاعد «الليكود»، لأن رئيس الدولة يكلف الحزب الأكبر.
إذا حصل مثل هذا الأمر، وهو قد لا يحصل دون معادلة أفنيري 2+2=22، فإن الأمر يشبه الانقلاب السياسي، بما لا يقل أهمية عن انقلاب 1977 الذي رفع «حيروت» إلى الحكم لأول مرة بزعامة بيغن.. بل قد يتعداه، لأن الحكومات الإسرائيلية لم يدخلها وزير عربي منذ إقامة إسرائيل (بل نائب وزير في حقيبة ثانوية).
كانت مصادر في «الليكود» قد جنحت إلى التجنّي على الفلسطينيين في السلطة، وادعت أن عباس و»حماس» هما مثل وجهي قطعة النقد في العداء لإسرائيل اليهودية.
زعيم «إسرائيل بيتنا» ايفيت ليبرمان بالغ في التجني عندما جمع حنين الزعبي (حزب التجمع) إلى دوف حنين (يهودي في قائمة الجبهة).
لاحظت «هآرتس» أن بعض أحزاب القائمة العربية يعارض الصهيونية، وبعضهم الآخر يؤيد حل الدولتين (الذي يدعمه ائتلاف المعسكر الصهيوني، لكن بعض الأصوليين اليهود لا يتماثلون مع الصهيونية، ورغم ذلك لهم نصيب في إدارة الدولة، وليس للعرب نصيب.
يقال إن رابين مرّر اتفاقية أوسلو على الكنيست بأصوات نواب عرب، و»شراء» صوت يهودي بسيارة «ميتسوبيشي»، لكن العرب صوتوا بكثافة تاريخية لصالح بيريس ضد نتنياهو، وأكثر لصالح باراك ضد شارون.. وفي الحالتين خسروا رهانهم، لأنهم بقوا «قوة تصويتية» وليس «قوة برلمانية».

«الجنرال يناير»
نصف الشهر الأول من العام الجديد كان «سيبيري» بما يذكّر بـ «الجنرال يناير» في الاستعارة الروسية، ونصفه الآخر كان «رائحة صيف مبكر نهاراً. في النصف الأول بلغت درجة الحرارة في رام الله - 3 في بعض الليالي، وكان هذا «سابقة تاريخية».
في النصف الثاني بلغت درجة الحرارة في رام الله بعض النهارات 22 درجة، أي خمس درجات فوق المعدل.
المهم، أن بعض الأشجار، وخاصة أشجار الزينة في الشوارع، «هرهرت» أوراقها في رام الله، يعني كما تتجمد أصابع اليدين والقدمين من شدة الصقيع.
معدّل الحرارة لهذا الشهر هو 17.8 درجة ومعدل البرودة هو 11.3 درجة، وأقصى حرارة في يناير كانت 28 درجة العام 2005 وأقصى برودة كانت 5 درجات العام 2008.
المهم، أن المعدّل المطري كان جيداً، وخاصة في توزع الأمطار، وتوالي برودة تقضي على الجراثيم في التربة، مع حرارة تعوض تلف المزروعات من الصقيع.
في سورية وصلت درجة الحرارة إلى ناقص 8 درجات ليومين.. ولو كانت لثلاثة أيام لمات الزيتون.. أي كارثة تضاف لكوارث سورية الحبيبة.

 

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«أيها العرب اخرجوا للتصويت» «أيها العرب اخرجوا للتصويت»



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon