«هل أنت مستعد للآخرة»
تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة
أخر الأخبار

«هل أنت مستعد للآخرة» ؟

«هل أنت مستعد للآخرة» ؟

 السعودية اليوم -

«هل أنت مستعد للآخرة»

حسن البطل

على باب من حديد أسود، جديد ومشغول، خلف «صرح شهداء رام الله» قرأت العبارة أعلاه بخط جميل على رقعة بيضاء.
استوقفتني العبارة (وعبارة أخرى على الصرح لسبب آخر!) لأنها مصاغة كسؤال، وليس كجواب كما في «اعمل لدنياك كأنّك تعيش أبداً؛ واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً».
بين «الأبد» و»الآن» سنوات كعمر الإنسان الحالي، أو ملايين السنوات كبداية «نوع» الإنسان ككائن بدائي، أو مليارات السنوات كعمر كوكب الأرض، أو 14 مليار سنة كعمر الكون المقدّر!.
تقول الرواية التوراتية إن الله خلق العالم (أي الأرض) في ستة أيام.. وارتاح في اليوم السابع (شابات) وحسب الرواية الإسلامية فالعلي القدير يقول للشيء «كن فيكون».
الآن، اخترعوا ساعة لا تؤخر في الوقت سوى ثانية واحدة كل 15 مليار سنة، أي أكثر من عمر الكون بمليار واحد فقط!.
لماذا فقط؟ كان الإنسان يعدّ على أصابع يديه العشر، وصار يعد الزمان بسنوات قرن (مائة عام)، لكن العرب القدماء كانوا رأوا أقصى عد هو رقم الألف، ومن ثم قالوا عن المليون إنه «ألف ألف». صفر إلى يمين العدد واحد. ثلاثة أصفار. ستة أصفار (مليون) تسعة أصفار (مليار) ثم ثلاثة على اليمين بليون.. وهكذا وصلوا إلى الديشيلون من 63 صفراً!.
بعد مرصد هابل (على ارتفاع 570 كم عن سطح الأرض) هناك من قدّر عدد المجرّات والشموس والكواكب في كون قطره 14 مليار سنة، بالقول إن عددها أكثر مما على كوكب الأرض من .. حبات رمل!
هل نقيس «نذر الساعة» والقيامة مقدّرة بعمر ككائن فرد أم بعمر النوع الإنساني الأقل بكثير، من حقبة سيادة الديناصور، أم بعمر الأرض ونجم الشمس.. أو الكون؟.
بعد الألف لم تتحدث الكتب السماوية (توجهت إلى عقل بسيط) عن مضاعفات رقم المليون (ستة أصفار) إلى رقم الديشيلون (63 صفراً).. لكن الأمر طريف، إذ جاء في الأخبار أن أميركياً متضرراً طالب بتعويض بالديشيلونات، وهو مال قارون القاروني يتجاوز ما في عملات الأرض وثروات الدول من عملات النقد.
يذكرنا هذا «بحدوثه» تاريخية من مطالبة «فاتح» بتعويضات حرب من مغلوب مقدارها سبع حبات قمح مضروبة، تصاعدياً هندسياً، بتكرار قد يصل مئات المرات.. وهكذا، فإن كل صوامع الأرض من غلال الحبوب لا تفي بالمطلوب!.
تحدث عالم الفيزياء ستيفان هوكنغ عن «نذر الآخرة» لكوكب الأرض غير ما يتحدث عنها دعاة يملؤون صفحات الإنترنت، الذين يرون «الساعة آتية لا ريب فيها» لكن في حياة الإنسان الفرد.
من طرائف القيامة ونبوءاتها، أن شيخاً سابقاً للأزهر رآها في ثلاث حالات: ميل جذع شجرة من النخيل (كأنها تسجد خشية الله) وخليج يتشكل من مصب نهر في البحر، كأن الحالة معجزة قرآنية «برزخان لا يبغيان».. والثالثة نسيتها.
نعلم أن الحياة نشأت في خلجان تصبّ فيها مياه أنهار عذبة في البحر المالح. يمكن تفسير الأمر بظاهرة فيزيائية، تصير كيميائية، تصير بيولوجية.. تصير مخلوقات إنسانية.
ماذا يحصل لو أن الجليد غطس إلى قعر البحر بدلاً من الطفو؟ سوف تستحيل الأمواج والتيارات البحرية.. وتستحيل الحياة كما نعرفها.
لماذا يحصل أن قطعة مصمتة من الحديد تغطس في الماء، وقطعة مجوّفة من الحديد تشكل سفناً تطفو وتمخر في عباب البحر. الفيزياء تفسر. العلم يفسر الذرة والخلية والحياة والموت و»البغ بانغ» الذي من بيضة بدائية انفجر كوناً مداه 14 مليار سنة ضوئية (تحول الطاقة إلى كتلة!).
المهم، نعيش زمنا يشبه عكسياً «زمن الردّة» في فجر الإسلام. الخطاب يتغير. الأيديولوجيات تتغير. نظريات تموت ونظريات تولد.
لم يعد الخطاب العربي (السياسي مثلاً) يتحدث عن «الرجعية والاستعمار» بل عاد القهقرى ليتحدث عن الكفر والإيمان، العلمانية والدين، القيامة وعلاماتها ونذرها. غادرنا فضل العرب على الحضارة، إلى فضل الإسلام على دخول الجنة!.
.. هذا خطاب «رجوعي» إلى زمن كان فيه المليون هو ألف ـ ألف، ولا يناسب زمناً صار فيه الديشيلون 63 صفراً.
مع ذلك، يريد علماء الفلك أن يفهموا ما هو سر «المادة السوداء» التي تشكل معظم الكون وتتسبب في توسّعه اللانهائي.. بينما تشكل المجرّات والنجوم والكواكب جزءاً صغيراً.
يُقال إن الذكاء الإنساني «طفرة» في المخلوقات، وأن الطبيعة تلغي 99% من الطفرات، و1% مسؤولة عن تقدم ذكاء المخلوقات.. والله أعلم؟!
عمر الفرد من عمر النوع الإنساني، وهذا من عمر الحياة، من عمر الأرض، وهذا من عمر الكون «وما أوتيتم من العلم إلاّ قليلاً».

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«هل أنت مستعد للآخرة» «هل أنت مستعد للآخرة»



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon