بين وديعة رابين ووديعتي كيري
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

بين "وديعة رابين" و"وديعتي كيري"؟

بين "وديعة رابين" و"وديعتي كيري"؟

 السعودية اليوم -

بين وديعة رابين ووديعتي كيري

حسن البطل
يهمُّني شكل طاولة المفاوضات في المنطقة التي ستلي مفاوضات واشنطن بين صائب عريقات وفريقه، وتسيبي ليفني وفريقها. أعني درجة الحضور الأميركي فيها، بعد تشكيل الفريق الأميركي برئاسة مارتن انديك (سفير سابق لدى إسرائيل). إن كانت طاولة المفاوضات في المنطقة مثلثة الأضلاع، فهذا قد يعني أن الحضور الأميركي فيها سيكون "فاعلاً" وليس "وسيطاً". أدار جورج ميتشيل مفاوضات غير مباشرة مرتين. المرة الأولى في غمرة الانتفاضة بصفته خبيراً نجح في "الجمعة الطيبة" الايرلندية، المرة الثانية كمندوب رئاسي مفوض اختاره الرئيس أوباما بعد يومين من بدء رئاسته الأولى.. وفشل ميتشيل في مهمتيه. الرئيسان جورج بوش ـ الابن، في ولايته الثانية، ثم الرئيس باراك أوباما في ولايته الأولى نجحا في عقد قمة بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي، ثم قمة بين عباس ونتنياهو.. لكن، تركاهما يتفاوضان مباشرة وبغياب "حضور" أميركي فاعل. هذه المرة، ستكون المفاوضات غير المباشرة التي لعب بها جون كيري دور "الوسيط النزيه" ذات بداية "من تحت لفوق" ومن مستوى الخبراء إلى مستوى الرؤساء. كيف تمكن المحنّك كيري من إعادة إطلاق "مفاوضات الفرصة الأخيرة" بعد سبع جولات حثيثة ومثابرة؟ الهوة بين موقفي الحد الأدنى الفلسطيني والإسرائيلي واسعة وأكبر مما كانت في مفاوضات لامست النجاح بين عباس وأولمرت 2008، كما كانت لامست النجاح في "مفاوضات طابا" 2001. إلى علاقة شخصية وثيقة بين الرئيس الأميركي ووزير خارجيته، الذي لعب دور "عرّاب" أوباما في إحرازه عضوية مجلس الشيوخ، ثم "مدربه" في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأولى ضد منافسه رومني؛ فإن كيري قام بما هو أقرب إلى دور "التجسير" أو دور "شركة التأمين" بين مطالبة الفلسطينيين بدولة على خطوط 1967 مع تبادلات طفيفة، ورفض إسرائيل هذه المطالبة؛ وبين مطالبة نتنياهو الفلسطينيين بالاعتراف بيهودية الدولة. ورفض الفلسطينيين.. كيف؟ أعطى كيري ما يشبه وديعة مزدوجة لكل فريق. الوديعة للفلسطينيين هي أن تجرى المفاوضات على أساس دولة فلسطينية وفق خطوط 1967؛ والوديعة للإسرائيليين هي على أساس أن إسرائيل "دولة يهودية". أمر هاتين الوديعتين قد يذكر، شكلاً مع خلاف في المضمون، بما يعرف بـ "وديعة رابين" للسوريين في أيدي الأميركيين، بأن يكون هناك انسحاب إسرائيلي من الجولان مقابل علاقات طبيعية بين البلدين. "وديعة رابين" لم تتحوّل واقعاً لاتفاق سلام تعاقدي سوري ـ إسرائيلي، لأسباب عدّة، ربما لأن أميركا كانت "مستلم" الوديعة وليست الطرف الضامن لها والصادرة الوديعة عنه، كما في حالة ضمانة السيد كيري الذي أصدر بوليصتي تأمين للجانبين. قبل مدريد كانت منظمة التحرير الفلسطينية تطالب، مع روسيا السوفياتية، بمؤتمر دولي تحضره "على قدم المساواة"... وعقد المؤتمر مع حضورها.. ولكن على غير قدم المساواة! بعد مدريد، وحتى قمة أنابوليس (أولمرت ـ عباس ـ بوش) كانت المطالبة الفلسطينية من أميركا أن تكون (كما طالب عرفات حتى آخر حياته) وسيطاً نزيهاً.. ومع قبول عضوية فلسطين ـ دولة مراقبة وخشية أميركا من قبول عضويتها دولة عاملة، يمكن القول بناء على "تجسير" كيري بين طرفي الجسر بصفته صاحب الوديعتين، ومدير شركة التأمين.. يمكن القول إلى حدّ معين إن أميركا صارت وسيطاً نزيهاً ولو نسبياً! أميركا مع الدولة الفلسطينية على خطوط 1967 المعدّلة بتبادلات جغرافية، ومن جهة أخرى فإنها تضمن صفة إسرائيل "دولة يهودية". قالها كيري بوضوح: دولة يهودية هي إسرائيل ودولة فلسطينية إلى جوارها (لم يصف فلسطين دولة عربية أو إسلامية مثلاً، بل دولة وطنية خاصة بالشعب الفلسطيني). لأسبابهم المبدئية والعميقة يرفض الفلسطينيون الاعتراف بيهودية إسرائيل (قال عباس: ليأخذوا قراراً بذلك من الجمعية العامة وليس منّا).. لكن، ما هي أسباب إسرائيل؟ يقول نتنياهو إن سلام كامب ديفيد مع مصر وسلام وادي عربة مع الأردن (وربما سلام مع سورية لو تحققت وديعة رابين)، غير سلام إسرائيل مع فلسطين التي لها "شعب" في دولة إسرائيل، قد يطالب بحكم ذاتي إن لم تصبح إسرائيل "دولة جميع رعاياها"؟! *** تضع أنثى الإنسان وليدها بين الشهر السادس (خديجاً) والشهر التاسع (تاماً).. لكن ليس لهذا حدود للمفاوضات مهلة 6ـ9 أشهر ليكون الطبيب الراعي والمُولّد.. أميركياً؟!
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين وديعة رابين ووديعتي كيري بين وديعة رابين ووديعتي كيري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon