سلة مشاكل الهوية، الكيان  والدولة
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

سلة مشاكل: الهوية، الكيان .. والدولة!

سلة مشاكل: الهوية، الكيان .. والدولة!

 السعودية اليوم -

سلة مشاكل الهوية، الكيان  والدولة

حسن البطل
فوق رؤوسنا مشاكلنا، ومشاكل الأشقاء، ومشاكل الجارة. عن مشاكلنا نضع الصلحة جانباً، لأن البعض فهم من خطة كيري أن نبدأ السير بالقدم اليسرى (الاقتصاد) لا بالقدم اليمنى (السياسة).. سباق تتابع "ماراثون" بين الاقتصاد، والأمن، والسياسة. مشاكل الأشقاء نتساجل فيها، أو نتفرج عليها في القنوات الفضائية أو نقرؤها في مقالات الرأي: ما هو الموقع الصحيح للحرية والديمقراطية من واقع الاستبداد وواقع الثورة عليه؟ مشاكل الجارة تهمنا قليلاً (الميزانية، تجنيد الحريديم باسم المساواة في حمل العبء) أو كثيراً، مثل مشروع قانون - أساس مقدم من كتلة الائتلاف (الليكود - بيتنا) حول تعريف هوية اسرائيل: يهودية أولاً، أو ديمقراطية أولاً، أو يهودية - ديمقراطية .. أي جمع الماء والنار! صحيح، أن الثورات العربية ضد الاستبداد فتحت أبواب الواقع أمام سؤال الهوية الوطنية أو جواب الهوية الطائفية - المذهبية، ويتم هذا بصراع تناحري. اسرائيل تناقش مشكلة تجنيد الأصوليين من منطلق نظري صحيح: المساواة في حمل العبء، لكن النقاش يقود إلى سؤال هو حول هوية الدولة: هل هي يهودية أم صهيونية، أم إسرائيلية (في الثورات العربية: هل هي وطنية أم عربية ام أسلامية.. أم مذهبية). كانت الكنيست السابقة ١٨ قد ناقشت مشروع قانون - أساس حول تعريف هوية دولة اسرائيل، قدمه آفي ديختر، دون أن تتوصل الى تصويت على "قانون - أساس"، والكنيست الجديدة ١٩ ستناقش مشروعاً أكثر تشدداً يدمج بين "دولة اسرائيل" و"أرض اسرائيل" .. أي يلغي إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة. وفوق ذلك ينقض مكانة اللغة العربية في اسرائيل كلغة رسمية ثانية، ويضعها في مرتبة لغة أجنبية كالانكليزية مثلاً. بصراحة، هذا سخف نموذجي، لأن كنيست ما أعلنت "توحيد القدس" دون ان تعترف بذلك دولة اخرى، وكنيست اخرى أعلنت ضم الجولان، دون ان تعترف بذلك دولة اخرى. الناس تقول "اسرائيل" سواء أكانت ما تكون يهودية أولاً، أو ديمقراطية، أولاً، أو تجمع تعسفياً هذه الصفة أو تلك، كما تقول "أميركا" كناية عن الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا اختصاراً للجمهورية الفرنسية، ولبريطانيا اختصاراً للمملكة المتحدة .. علماً أن القانون المقترح يناقض إعلان استقلال اسرائيل. ائتلاف الليكود - بيتنا هو أساس الائتلاف الحكومي مع كتلة "يوجد مستقبل" وحليفتها "البيت اليهودي" ومن شأن إقرار الكنيست لمشروع قانون - أساس حول صفة اسرائيل وهويتها أن يسبب انشقاقاً بين أطراف الائتلاف الحكومي، لأن حزب "يوجد مستقبل" يحمل لواء "الاسرائيلية" أولاً، قبل اليهودية والصهيونية، أما "البيت اليهودي" فهو يحمل لواء "الصهيونية الدينية" الاستيطانية التي تختلف مع "الحريديم - أتقياء الله" في أداء الخدمة العسكرية في الجيش. ماذا عن مشاكلنا؟ سجال جديد (مفيد أو زائد) حول مكانة "السلام الاقتصادي" من "السلام السياسي" ومكانة هذا وذاك من الانتفاضة والكفاح المسلح. اسرائيل تضع شروطاً مسبقة على العودة الى المفاوضات، وتقول: مفاوضات بلا شروط مسبقة، والفلسطينيون يضعون التزامات سابقة لاسرائيل على المفاوضات، وليس شروطاً مسبقة. هذه دوامة على خطة كيري أن تجد لها مدخلاً أو حلاً، لكن على الفلسطينيين أن يجدوا جواباً على علاقة الاقتصادي بالسياسي بالأمني .. بالسلام بين دولتين. السؤال المرّ هو: هل تفضل حكماً ذاتياً مزدهراً من "السلام الاقتصادي" أم دولة مستقلة وفاشلة؟ لأن خطة كيري تقول بمطار فلسطيني، وسيطرة فلسطينية على منطقة شمال البحر الميت، وإقامة مشروع فلسطيني لاستثمار البوتاس، وخفض البطالة إلى المعدل الأميركي الذي هو ٨٪ ومضاعفة الدخل الفردي، وأيضاً الدخل القومي.. هذه قطعة لحم يقول البعض إنها مسمومة. الحقيقة أن الصراع الفلسطيني مع اسرائيل يبقى "صراع وجود" .. ولكن ليس بين كيانين - دولتين فقط، وإنما صراع بقاء الفلسطينيين على ارض فلسطين، أي جعل الحكم الذاتي له مقومات دولة غير فاشلة، يغادرها شبابها بحثاً عن فرص عمل خارجها، ولا يجد فيها رأس المال فرصة للاستثمار. اسرائيل أمام سؤال الهوية، والفلسطينيون أمام سؤال الكيان، وأول الربيع العربي أمام سؤال الدولة الوطنية أو الدينية. هذه سلة أسئلة ملأى بالمشاكل والأسئلة المصيرية، وليست سلة فاكهة صيف شهية. نقلاً عن جريدة " الأيام" .
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلة مشاكل الهوية، الكيان  والدولة سلة مشاكل الهوية، الكيان  والدولة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon