عقدتين والتالتة تابتة
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

"عقدتين والتالتة تابتة"!

"عقدتين والتالتة تابتة"!

 السعودية اليوم -

عقدتين والتالتة تابتة

حسن البطل
العنوان أعلاه من الأغنية؛ والأغنية من "بهيّة" المصرية كما كتبها أحمد فؤاد نجم وغنّاها الشيخ إمام. الأغنية من المثل السائر: "الثالثة ثابتة" وفي بعض مسابقات الرياضة الأولمبية تجري ثلاث محاولات (للوثب الطويل، والقفز بالزانة.. مثلاً) ولعلّ الأغنية المشتقة من المثل، والمثل المشتق من "عقيدة التثليث" ما يفسّر بعض الشيء.. ماذا يفسر؟ ربما المفاوضات؟! هذه ثالث محاولة (أتّامبت) لمراودة تسوية تاريخية يسمونها سلاما نهائيا. فشلت المحاولة الأولى في كامب ديفيد 2000، ويقال "فُشّلت" المحاولة الثانية (مفاوضات عباس ـ أولمرت). يقولون، الأميركان بخاصة، إن المحاولة الثالثة "حاسمة" أو "نهائية" ففي المحاولة الأولى لم يحدّدوا أجلاً، وفي الثانية حدّدوا الأجل بنسبة واحدة.. وأما في الثالثة فقد حدّدوه بتسعة شهور، أي بثلاثة فصول، قد تنتهي في نيسان المقبل، ليكون "الربيع" الفلسطيني ـ الإسرئيلي ربيع سلام؟ ولتدوّم عاصفة "الربيع العربي"؟! ما الذي يميز الأولى عن الثانية؛ والثانية عن الثالثة؟ في الأولى لم ترفع الأعلام الثلاثة: فلسطين ـ إسرائيل ـ أميركا.. والثانية التي جرت في مقر حكومة إسرائيل رفعوا العلمين الإسرائيلي والفلسطيني.. أما في الثالثة؟ .. في الثالثة تأمّلت الصورة الثلاثية التي يتوسطها جون كيري وسألت نفسي: هل هذه مقتضيات البروتوكول؟ أن يقف عريقات تحت العلم الإسرائيلي، وليفني تحت العلم الفلسطيني، وكيري تحت علم بلاده؟ بمناسبة بروتوكول رفع الأعلام، فقد وقّتوا مع الاجتماع الثلاثي في وزارة الخارجية الأميركية، أن يزور وفد رسمي فلسطيني ورجال أعمال للمرة الأولى، مبنى الكنيست الإسرائيلي، للنقاش مع اللوبي البرلماني الإسرائيلي المؤيد لـ "الحل بدولتين".. وهذه أول مرة سترفع في قاعة جانبية للكنيست أعلام الشعبين الدولتين. هناك من فسّر مبادرة الكنيست هذه باعتراف الفلسطينيين ومضيفيهم من اللوبي المؤيد لحل الدولتين بأن القدس عاصمة لبلدين، ما دام الكنيست هو "بيت الشعب" الإسرائيلي ومقره القدس.. ونريد القدس عاصمة دولتين! يقول الرئيس أبو مازن، في حواره مع صحافيين مصريين في القاهرة إن أميركا "جادة جداً" في هذه المحاولة الثالثة، التي ستجري على امتداد ثلاثة فصول من هذه السنة والسنة المقبلة. أميركا تتوخى "حلاً وسطاً".. ولكن لجميع قضايا الحل النهائي (القدس، اللاجئين، الحدود). لا أدري هل هذه تسوية سنسميها سلاماً، أم سلام سنسميه تسوية، أو أنهم يرتبون "حلاً وسطاً" بين خياري الدولتين وخيار الدولة الواحدة (لأن خطة كيري تتضمن جانباً اقتصادياً، وهذا سيؤدي إلى ترابط أكبر بين الاقتصاديين). مادامت تسفي ليفني هي مفاوضة إسرائيل، ربما حتى تعقد قمة تفاوضية ثنائية أو ثلاثية، فمن المهم الإشارة إلى أنها قادت مفاوضات موازية مع أبو علاء لمفاوضات عباس ـ أولمرت، لكنها اختلفت مع "اولمرت في مسألة واحدة: حق العودة، ووجهة نظرها: ولا لاجئ فلسطيني يعود! لتوضيح موقفها من حل لا يشمل "حق العودة" ينبغي الرجوع إلى مقالة قديمة لها نشرت في "معاريف" حيث تقترح ما يشبه "كنتنة" فلسطين وإسرائيل معاً. أي تقاسم السيادة دون تقاسم الأرض.. أي كل مناطق الديمغرافيا الفلسطينية في إسرائيل هي بمثابة "كانتون ب" فلسطيني وكل مناطق الكتل والمستوطنات في الضفة هي "كانتون ب" إسرائيلي أو يهودي.. وبقية المناطق هي "كانتون أ" إسرائيلي أو فلسطيني؟! الرسميون الأميركيون والفلسطينيون وجناح إسرائيلي رسمي يريدون "حل الدولتين".. لكن، إن لم تكن المحاولة الثالثة ثابتة ونهائية فقد يفكرون في حلول إبداعية (أسميها ابتداعية) على غرار تمثال أبو الهول، أي رأس "الحل بدولتين" وجسم الحل "بدولة مشتركة" أو تقاسم السيادة بدل الأرض؟ عباس فطن لهذا الاحتمال، لذلك يصرّ على دولة مستقلة فلسطينية بلا وجود استيطاني أو وجود عسكري احتلالي.. ومع وجود دولي لمسألة أمن إسرائيل وفلسطين معاً. نعود إلى الصورة الثلاثية والأعلام الثلاثة و"المحاولة الثالثة" النهائية، فقد قال كيري: إنه الوسيط الرسمي والراعي الرسمي.. وأيضاً الناطق الرسمي، أي لا أهمية للتقارير، للمقالات، للشائعات. هل هذا يعني ترويضنا بالتسريب ثم النفي ثم التسريب.. وإلاّ ما معنى مفاوضات علنية ذات مضمون سرّي؟!  نقلا عن جريدة الايام 
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقدتين والتالتة تابتة عقدتين والتالتة تابتة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon