على غير جاري العادة ربما
الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية
أخر الأخبار

على غير جاري العادة.. ربما ؟!

على غير جاري العادة.. ربما ؟!

 السعودية اليوم -

على غير جاري العادة ربما

حسن البطل

زميلتي النبيهة نائلة عطية قنصت المعلومة التالية على صفحتها في "الفيسبوك": عام 2008 أجرى صائب عريقات 200 لقاء مع نظيره الإسرائيلي. قنصت من "مجلة الدراسات الفلسطينية" الرصينة، ص 174 عدد شتاء 2011. اصطادت.. ثم سخرت: العمل جار على إحصاء عدد اللقاءات في 2009.. بدنا متطوع"؟ النظير الإسرائيلي لعريقات كان المحامي اسحاق مولخو، وصار في جاري السنة 2013 وزيرة العدل (والمفاوضات) تسفي ليفني، وصار مولخو، مستشار نتنياهو، عضواً في الفريق الإسرائيلي، ومحمد اشتية عضواً في الفريق الفلسطيني. نائلة اصطادت.. ثم سخرت، وهناك سخرية مبطّنة من تكرار العادة في العربية يقول: "على جري العادة" وهي مستحقة إسرائيلياً على كل زيارة لمسؤول أميركي، أو رائحة خطة سياسية للحلحلة قبل الحل (مثلاً 1000 عطاء لبناء وحدات سكنية عشية أول لقاء تفاوضي في البلاد بين عريقات وليفني أرفقت تسويفاً للإفراج عن دفعة الـ 26 أسيراً اعتقلوا قبل أوسلو الميمونة ـ الملعونة! هل تقول : "على جري العادة"، أم تقول : "ماذا عدا مما بدا" حتى يُلقي الجوكر (الرئيس أوباما) والآس البستوني (جون كيري) بورقة اللعب، ولعلها الولد/ الشاب المخضرم مارتين أنديك. امشوا معي مع هذا التشبيه: المفاوضات مثل سيارة مركونة ثلاث سنوات، ولتحريكها تحتاج "صعقة" كهربائية لبطاريتها الفارغة، والسيد كيري أعطى صعقة في جولته السادسة، ثم إدارة المحرك بجولة مفاوضات واشنطن (عريقات ـ ليفني) والآن في القدس سيضعون ترس حركة سرعة السيارة على الرقم واحد. لا جديد في ميكانيكا تحريك سيارة مركونة، وستتوقف لتعبئة الوقود، أو للشحن الكهربائي، وربما في مرحلة لاستبدال السائق ومعاونه وركابه (نتنياهو ـ عباس ـ كيري) وهذا السفير الأميركي السابق مرتين في إسرائيل، هو بمثابة معلم السواقة الذي يضغط تارة على دوّاسة الوقود، وتارة على المكابح.. وأخرى يمسك بعجلة القيادة عند منعطف خطر؟ هل هذا مستجد جديد؟ ليس تماماً، بل إن المستجد هو التقاط كيري طابة كرة القدم الأميركية التي رماها نتنياهو: مستعد للإقامة مع عباس في خيمة بين القدس ورام الله حتى.. "يخرج الدخان الأبيض". أنا أمسك بالكرة، وأقول إن في منتصف المسافة بين رام الله والقدس، كان هناك مبنى مدمر مهجور منذ الانتفاضة الأولى وهو مبنى "معمل العرق".. وهناك في منتصف المسافة بين القدس وأريحا مقام إسلامي للنبي موسى. المفاوضات لن تدور في منتصف المسافة بين رام الله والقدس، ولا بين القدس وأريحا، بل ستدور مداورة بين القدس وربما فندق الإنتركونتننتال الفاخر في أريحا، حيث كان المقامرون الإسرائيليون زواراً قبل الانتفاضة الثانية، أو ربما في بيت صائب عريقات في أريحا؟ أعود إلى سخرية نائلة من تعداد اللقاءات بين عريقات ومولخو في العام 2008. لماذا لأن مفاوضنا المزمن (حامل شهادة دكتوراه أميركية في التفاوض) كان قد قال إن 90% من المفاوضات تدور خارج طاولات وقاعات المفاوضات. قبل مفاجأة أوسلو المباشرة الأولى كانت تدور مفاوضات عبثية موازية وغير مباشرة في مبنى وزارة الخارجية الأميركية (مفاوضات الردهة).. ثم وصلنا إلى مفاوضات مباشرة في مقر الحكومة الإسرائيلية في القدس بين أولمرت وأبو مازن، مع رفع الأعلام.. وحركات التملق (والاحتواء؟) من أولمرت والتربيت على كتفي أبو مازن المحرج جداً من هذا الودّ الكاذب. إلى جانبها، دارت مفاوضات موازية بين تسفي ليفني ـ أبو علاء. إبّان مفاوضات عباس ـ أولمرت طرحت فكرة عقد مفاوضات في أراضي الجانب الفلسطيني في أريحا، ولم يسبق أن زار رئيس حكومة إسرائيلي مدينة سلطوية فلسطينية، ولا بالطبع عرين الرئاسة الفلسطينية في "المقاطعة" ثم ألغيت جولة مفاوضات أريحا لسبب أمني ـ سياسي، أو سياسي ـ أمني؟ مستجد مفاوضات العام 2013 ستكون مداورة بين القدس وأريحا، والبعض الفلسطيني الحانق قد يسأل: لماذا ليس بين القدس الغربية والقدس الشرقية، أو بين مقر حكومة إسرائيل ومبنى "بيت الشرق" المغلق، بعد أن كان مقرا مغلقا للوفد الفلسطيني المفاوض إلى مدريد وبعدها بقليل. في مطلع الانتفاضة الثانية، فكّر رئيس إسرائيل، موشي كتساف، بالتوجه إلى رام الله وإلقاء خطاب سلام أمام البرلمانيين الفلسطينيين.. لكن شارون منعه من هذه "الحماقة". البعض قد يرى في جون كيري شيئاً من جيمس بيكر، وفي مارتين أنديك شيئاً من هنري كيسنجر، فكلاهما أميركي يهودي مخلص لإسرائيل الصهيونية ودولتها اليهودية، ويريد تخليصها من العزلة الدولية ومن الدولة ثنائية القومية؟! الأس البستوني، جون كيري، يستعين على ترويض إسرائيل باليهودية الأميركية، كما في خطابيه أمام قادتها في حزيران ثم في آب الجاري، وعلى عناد عباس يستعين بالمبادرة العربية المنقحة بقبول تبادلات أرضية بين الدولتين. هل هناك مستجد جديد في مفاوضات العشرين عاماً أوسلوياً متقطعاً التي غذّت شكوكاً بنجاحها أعلى وأطول من "الجدار العازل"؟ "على جري العادة" كما تسخر الزميلة نائلة، أو "تفاءلوا بالخير تجدوه"!.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على غير جاري العادة ربما على غير جاري العادة ربما



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon