فلأي منفى مخيم سترجعون
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

فلأي منفى (مخيم) سترجعون ؟!

فلأي منفى (مخيم) سترجعون ؟!

 السعودية اليوم -

فلأي منفى مخيم سترجعون

حسن البطل

مليون؟ 160 ألفا؟ 18 ألفا. كم سيبقى من الـ 18 ألفا؟ اللاجئون الفلسطينيون في سورية أقل من نصف مليون. عدد المخيمات في سورية 10 مخيمات، وفي لبنان أكثر، وربما في الأردن أقل.

العام 1956 وضعت «الأونروا» اللبنة الأولى في مخيم اليرموك، بعد أقل من نصف قرن بلغ عدد سكان المخيم وجواره زهاء المليون. كيف هذا؟

كما في حلقات كوكب زحل، تشكلت للمخيم حلقات، أو تشكل له ما يشبه «أقمار» كوكب المشتري، ولجأ لاجئون سوريون إلى هذه الحلقات والأقمار.. وحتى تغلغلوا في قلبه الفلسطيني.

هكذا أصبح المخيم ما يشبه مدينة ـ ضاحية من مدن ـ ضواحي دمشق، ينبض بالحياة؛ حياة فلسطينية في اللجوء العربي، وحياة عربية أيضاً.

المخيم قلعة، لكن المخيمات ليست «غيتو»، لا أسوار للمخيم.

متى بدأت أزمة المخيمات في سورية؟ من العام 1970 مثلاً، بعد خروج الثورة الفلسطينية من الأردن؛ أو من العام 1976 حيث اصطدمت الثورة مع النظام السوري في لبنان، أو من العام 2011 حيث امتد حريق «الربيع العربي» إلى سورية، وصار اليرموك «بوابة» من بوابات الصراع بين النظام والمعارضة.

النظام طارد «الفصائل العرفاتية» وسمح للفصائل المناوئة لعرفات بوجود مسلح محدود في المخيم.

ومن سبعينيات القرن المنصرم، حيث كان المخيم وحلقاته وأقماره يعدّ مليوناً من البشر (فلسطينيين وسوريين وعربا) إلى أن بقي المخيم 18 ألف لاجئ، ومن فصائل فلسطينية معارضة لمنظمة التحرير، إلى فصائل فلسطينية ـ إسلامية معارضة للسلطة الفلسطينية، فإلى سيطرة «داعش» على معظم المخيم، بالتحالف والتواطؤ مع فصائل إسلامية، وبالصدام مع فصائل موالية للنظام، وأخرى انقلبت من موالاة النظام إلى موالاة المعارضة.

خلال الصدام الفلسطيني ـ السوري في لبنان، تحرّك المخيم احتجاجاً.. ثم هدأ. لماذا هدأ؟ لأن رفعت الأسد، قائد «سرايا الدفاع» قال لأهل المخيم: تذكروا حماة، وليس المخيم أعزّ على النظام من حماة.. إن المدافع جاهزة فوق جبل قاسيون!

هل تصدقون؟ في سبعينيات القرن المنصرم كانت بنات أحياء دمشق الراقية في حي «أبو رمانة» يقصدن المخيم لابتياع أحدث سراويل الجينز في ماركاته العالمية الأصلية.

الآن، لم تنجح منظمة التحرير منذ خروجها من لبنان 1982 في سياسة «تحييد» المخيمات في لبنان وسورية، وما بدأ في درعا (يقال مخيم درعا بالذات) من شرر صار حريقاً للأخضر واليابس في سورية، وصارت النكبة السورية تفوق النكبة الفلسطينية.

يعني؟ مأساة اليرموك جزء من مأساة سورية. النظام مسؤول (هل تتذكرون دوره في مأساة مخيم البارد في طرابلس ـ لبنان) والفصائل المعارضة مسؤولة سواء في انحيازها للنظام، أو في انقلابها عليه، أو في حروبها ضده.

بعد خروج لبنان الفلسطيني 1982 قال محمود درويش «يا أهل لبنان الوداعا» وقال أيضاً مخاطباً الفلسطينيين، منظمة وفصائل ولاجئين: «إذا رجعتم ذات يوم فلأي منفى ترجعون»؟

كان الخروج الفلسطيني المسلح من لبنان، مقدمة للخروج الفلسطيني المدني من العالم العربي (العراق أولاً، ثم سورية).. ومن قبل خروج الكويت. هذا الخروج يشبه، ولكن ليس في الأساطير، «خروج مصر» اليهودي، لكنه ليس إلى الوطن أو إلى «أرض الميعاد» بل إلى الشتات الجديد. من اللجوء العربي للفلسطينيين إلى الشتات العالمي لهم من اللجوء العربي؟!

كانت سورية هي أحسن بلاد اللجوء العربي، وصارت سورية هي أقسى مناطق اللجوء العربي. مأساة سورية ـ عربية ـ إقليمية ودولية وفي طيها مأساة فلسطينية. من صدام فصائل المنظمة مع فصيل «الصاعقة» السورية العام 1976 في لبنان، إلى سيطرة «داعش» على مخيم اليرموك؟!

«داعش» ضد النظام.. فليكن، لكن الأقسى من موت اللاجئين في المخيم جوعاً وعطشاً، هو دوس العلم الوطني الفلسطيني بالأقدام، ورفع الرايات السود مكانه.

كانوا 18 ألف فلسطيني بين الخرائب والركام، والآن كم سيتبقى من هؤلاء، لأن النظام سوف يحارب ويقصف ويدمّر، دفاعاً عن دمشق العاصمة.

إذا رجعتم ذات يوم فلأي مخيم سترجعون؟! من فضلكم: لا مقارنة بين عدد الضحايا الفلسطينيين في الشتات العربي، وبين عدد الضحايا اليهود في الشتات العالمي بعد إقامة إسرائيل.

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلأي منفى مخيم سترجعون فلأي منفى مخيم سترجعون



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon