من «كامب نو» إلى «استاد يطّا»
تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة
أخر الأخبار

من «كامب نو» إلى «استاد يطّا»!

من «كامب نو» إلى «استاد يطّا»!

 السعودية اليوم -

من «كامب نو» إلى «استاد يطّا»

حسن البطل

صراحة، والله أنا مبسوط بسبب يبدو بلا سبب؟ يعني: «أيام الملاعب» وصفحة «رأي الأيام» مثل فرسي رهان في مطالعة القراء للجريدة .. على الإنترنت فقط.

قلت بلا سبب، والواقع هناك سبب، حيث أن فضائيات خليجية خاصة لنقل الألعاب الرياضية صارت اكثر جذباً للناس في المقاهي من فضائيات خليجية سياسية - وتعرفون ماذا ومن أعني!

أحياناً، أشتري جريدتي، فأجدها ناقصة ملحقها الثاني «الأيام 2» وعلى الأرجح، لأن قارئاً يعشق الرياضة يبخل بدفع شيكلين ثمن الجريدة.

ملحق الرياضة ينافس الملحق الثقافي في «الأيام 2» لكنه الأكثر منه انتظاماً، وربما الأكثر قراءة، ويتولاه «سيبة» من ثلاثة زملاء مواظبين، بينما صفحة «الرأي» ملأى بوفرة من الأقلام، ومعظم صفحة «الرأي» يكتبها غير متفرغين، ربما باستثناء صاحب هذا القلم، المتفرغ لعموده بعد تقاعده من الحكومة.

المهم، أن ثلاثة محررين رياضيين لا يقربون صفحة «الرأي» السياسية لكن صاحب هذا العمود «تطفّل» في مونديال 2002، وكتب زاوية «موندياليزم» الرياضية حتى انتهاء المونديال.

في العمود الأول لـ «موندياليزم» راهن رئيس التحرير أن شاغله الطارئ سوف تنقطع أنفاس قلمه من حمل بطيختين .. لكن رهانه فشل. لكنه يواظب على رهانه استمرار «أطراف النهار».

حسناً، واحد من ثلاثة محررين رياضيين مواظبين خاض أول مباراة كروية ودية، أول اوسلو، مع فريق فرنسي كان ضمنه ميشال بلاتيني نفسه على أرض ملعب ترابي - حصوي في أريحا، بل وفاز عليه بروح غير رياضية!

بين أولها وذيولها صار في فلسطين، كثير من الملاعب المعشبة، ولو بعشب صناعي.

يعني؟ نبني الدولة «من تحت الى فوق» كما قال سلام فياض، وآخر ما نبنيه حالياً هو استاد بلدية يطّا، أقصى جنوب الضفة، الذي سيتفوق على ملعب فيصل الحسيني في الرام بمواصفات «الفيفا» وبمدرجات تتسع لـ ١٥ الف متفرج. مدرجاتنا ملأى ومدرجات دول الخليج شبه فارغة.

بذلك، سيكون استاد يطّا، إن استضفنا مباراة دولية، مثل استاد «كامب نو» او استاد «أولد ترافولد» ..الخ.

مع بناء الملاعب صار لدينا جمهور رياضي يملأ المدرجات، وفرق رياضية لا حصر لها تتنافس على بطولة الدوري الوطني، وصحافة رياضية مهنية تواكب هذا.

الحملة الديبلوماسية - السياسية - الفلسطينية لكسر الحاجز الاميركي في مجلس الأمن، ترافقها حملة دبلوماسية رياضية باتجاه «الفيفا» للحد من ممارسات الاحتلال المعيقة لتطور الرياضة الفلسطينية، ومنها عزل رياضة ورياضيي كرة القدم في غزة عن زملائهم في الضفة، ومعيقات لا حصر لها، تستأهل رفع رئيس السلطة «كرتا أحمر» اثناء استقباله رئيس منظمة «غلوبال ووتش» الدولية وهو من جنوب افريقيا، او التصويت في «الفيفا» على معاقبة اسرائيل رياضيا بالعزل، كما يعمل في هذا الاتجاه رئيس اتحاد الكرة الفلسطيني الجنرال جبريل الرجوب.

بفضل كرة القدم صارت اسبانيا شهيرة بالدوري الاسباني، لأن فرسي الرهان هما برشلونة وريال مدريد، او «الدون» رونالدو و«الساحر» ميسي.

الناس خارج اسبانيا كانت تعرف أن اسبانيا بلاد «رقصة الفلامنكو» ورياضة «مصارعة الثيران» والسياحة ومعظم الناس خارج اسبانيا لا يعرفون ان ملكها هو كارلوس ويظنون أن ملكيها هما برشلونة وريال مدريد.. أو ميسي ورونالدو!

كان الأولاد الصغار في العالم يرتدون تي - شيرت فريق البرازيل الاصفر، وصاروا يرتدون تي - شيرت برشلونة، وخاصة قميص الرقم 10 لميسي، او الرقم 7 لريال مدريد الخاص برونالدو.

الآن، صرنا نرى المباريات صوتاً وصورة في الوقت الحقيقي، وزمان كنا نتتبع المباريات عن طريق الإذاعة، كما عندما لعب فريق سانتوس البرازيلي وبيليه في مصر في  سبعينات القرن المنصرم .. واكتسحه!

شخصياً، أعتبر نفسي مشاهدا نصف مواظب لمباريات الكرة، لكني مواظب على الدوري الإسباني .. انحاز دائما للفريق الأضعف، وبالذات لحارس المرمى .. وخاصة عندما يحاول صد ضربات الجزاء .. إنه يهجم على «الرصاصة» ولا يفرّ منها.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من «كامب نو» إلى «استاد يطّا» من «كامب نو» إلى «استاد يطّا»



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon