نصر الله وحق التدخُّل في سورية
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

نصر الله و"حق التدخُّل" في سورية

نصر الله و"حق التدخُّل" في سورية

 السعودية اليوم -

نصر الله وحق التدخُّل في سورية

حسن البطل
هل حقاً؟ العمامة السوداء لأولئك الذين من نسل رسول الله، والبيضاء لخلاف ذلك من الرؤوس.. السؤال لا يشغلني.. لماذا؟ مثلاً، لأن العراقي مقتدى الصدر يعتمر العمامة السوداء، حتى قبل أن يستكمل علومه في "قم"، ولأن الإيراني "حجة الإسلام" هاشمي رفسنجاني يعتمر العمامة البيضاء، مع أنه اعتمد الاجتهاد لا الاقتباس، في إنشاء مجلّد ضخم من 25 جزءاً في تفسير القرآن (الأتراك سيغربلون الأحاديث النبوية المنسوبة للرسول الأعظم). كان القائد الروحي السابق لـ "حزب الله" محمد حسين فضل الله أوّل رجل لبناني شيعي يرتقي مرتبة "آية الله" وكان يعتمر العمامة السوداء، ولكنه وصل المرتبة في مرحلة لاحقة لمكانته في "حزب الله". فضل الله ينتمي إلى تيار العرب الشيعة، وهو يرى في "جبل عامل" اللبناني بعض ما يراه الشيعة العراقيون والإيرانيون في "قم"، وكان يقول: "العلماء ورثة الأنبياء". لا أعرف مبلغ ودرجة الاجتهاد الديني لدى الرئيس الحالي لـ "حزب الله"، حسن نصر الله، حتى بالمقارنة مع علم واجتهاد محمد مهدي شمس الدين، وهو أحد أعلام الفكر الإسلامي، وكان رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان (توفي 2001). ما الذي ذكّرني بكل هذا؟ في اليوم الأوّل من العام 2000، وقبل خمسة شهور من جلاء إسرائيل عن جنوب لبنان، أجرى صديقي نصري الحجّاج حواراً مُطوّلاً مع نصر الله، وكان حواراً سياسياً ـ فكرياً ـ نضالياً نشرته "الأيام". آنذاك، كان نصر الله يعتمر العمامة السوداء وبلحية سوداء كثّة، والآن شابت لحيته، وكان يرى ترتيب انتماءات الحزب كالتالي: لبناني، عربي، إسلامي.. والآن، يُكال الاتهام له بأنه يترأس حزباً طوائفياً، يقدّم ولاءه الإيراني على اللبناني والإسلامي، لتدخُّل جنوده في الصراع السوري، وخصوصاً، معركة القصير، ومن قبل لاجتياحهم بيروت الغربية في أيار 2008. كنت معارضاً للإمام الخميني، ومؤيداً لمقاتلي "فدائيي خلق" و"مجاهدي الشعب"، وأيضاً لـ "حزب الله"، مع احترامي لفكر واجتهاد محمد حسين فضل الله، وأخيراً لاجتهاد مقتدى الصدر، واعترافه بصحّة خلافة عمر بن الخطاب. والآن، لا شفاعة لدور "حزب الله" في تحرير جنوب لبنان أراني مؤيداً لتدخل مغاويره في سورية. لماذا؟ إذا كانت سورية أولى الآخرين بلبنان، فإن "حزب الله" أولى المتدخّلين العرب والإقليميين والأجانب في سورية. لماذا لا؟ إنه سيدافع عن حليفه السوري، كما دعم الحليف السوري كفاح الحزب ضد إسرائيل في لبنان، وكما تدعم إيران حليفها السوري لاعتبارات سياسية واستراتيجية، بالذات، لاعتبارات أخرى دينية ومذهبية. قد أتفق مع نصر الله لو قال إن سقوط سورية يعني سقوط العروبة في معقلها الأيديولوجي القومي، لكن لا أتفق معه في قوله إن سقوط سورية يعني سقوط فلسطين، فقد سقطت من قبل العراق، وفقدت مصر دورها العربي والإقليمي، ثم سقط تحالف سورية مع حركة "حماس"، وقد تفشل السلطة وتسقط أو تحلّ نفسها.. لكن فلسطين لن تسقط، لأنها صارت قضية عالمية وإسرائيلية، أكثر مما هي قضية عربية. هناك من يقارن بين المقاومة الفلسطينية مع حلفائها في لبنان، ومقاومة "حزب الله"، والأولى خاضت حروباً وصراعات مع إسرائيل وسورية وأطراف لبنانية، لكنها حرثت التربة اللبنانية بما مكّن لـ "حزب الله" أن ينشق عن حركة "أمل" (أفواج المقاومة اللبنانية) وأن ينفرد، بطلب سوري، يحمل لواء المقاومة، والأهم أن خسائر إسرائيل في صدامها مع الفلسطينيين بلبنان، أكبر بكثير من خسائرها في صراعها مع "حزب الله". من يعرف لبنان يدرك أن انفراد "حزب الله" بالمقاومة ليس سيئاً تماماً، نظراً لتشتُّت فصائل المقاومة الوطنية اللبنانية، ومن ثم ضرورة قيام "عماد" واحد لهذه المقاومة. نعم، من حق "حزب الله" أن يتدخل في سورية، أكثر ما يحق للآخرين من المنادين بمناطق آمنة داخل سورية، أو مناطق حظر طيران في سمائها، أو حق إسرائيل في إسقاط النظام إذا قام بالرد على تدخلها في سورية، أو أقامت "حزاماً آمناً" داخلها يتمدّد ما وراء الجولان المحتل. كثيرون انفضُّوا عن "حزب الله"، لكن يبقى نصر الله مسموعاً أكثر من أي زعيم دولة عربي؟! "عمر" فاز فيلم "عمر" لهاني أبو أسعد بجائزة التحكيم في مهرجان "كان". إنه فيلم متوازن عن الحب والنضال، وصراع المخابرات الاسرائيلية لإسقاط المناضلين. استوقفني في تصريحات أبو أسعد قوله إنه لا يخشى ردوداً سلبية فلسطينية على الفيلم. لماذا؟ "المجتمع الفلسطيني منفتح جداً، وأكثر انفتاحاً بكثير مما يُعتقد.. نحن منفتحون جداً على الانتقادات". من زمان أقول: صحيح شعبي تحت الاحتلال، لكن الروح الفلسطينية حرّة أكثر من أيّ بلد عربي آخر. نقلا  عن جريدة الايام  
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصر الله وحق التدخُّل في سورية نصر الله وحق التدخُّل في سورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon