وقال قائلهم طز في مصر
الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية
أخر الأخبار

.. وقال قائلهم: "طز في مصر"؟

.. وقال قائلهم: "طز في مصر"؟

 السعودية اليوم -

 وقال قائلهم طز في مصر

حسن البطل

واقعة نادرة وطريفة، على ذمة ناقلها في وكالات الأنباء: بضربة باترة طوح أب يخاف على طفله برأس أفعى ضخمة، فوقع الرأس عند ذيلها .. وعضته! يذكركم هذا بشعر قديم عن رأس الأفعى وذيلها، لكن تذكرني به وقائع درامية - مأساوية تحدث في مصر، ولن أقول ان حركة الإخوان هي رأس الأفعى التي تعضّ "ذيل" مصر في سيناء، لأن سيناء درع مصر، من أيام الفراعنة حتى يومنا هذا، أو أن "الإرهابيين" و"التكفيريين" الذين يضربون في العراق وسورية .. والآن في مصر هم أبناء آوى الحركة الإسلامية الأم (كل حركة دينية تحمل السلاح ستنتهي الى الفاشية). لا يهمني إن كان قائد جيش مصر، وهو مسلم ملتزم، مشروع ناصر جديد او مشروع الجنرال - الحاكم الباكستاني ضياء الحق، لكن قد يهمني ما قاله في خطابه الأول أمام ضباط الجيش والشرطة، ونسبه الى مصادر إخوانية: ستحكم مصر ٥٠٠ سنة؟ أي نصف قرن، وأطول حكماً من كل سلالة فرعونية حكمت مصر؟ لن أقارن بين واقعة نادرة وطريفة عن أفعى عضت ذيلها، وبين وقائع التاريخ، حيث غزا هكسوس سيناء مصر فترة من الزمان، وحيث ألحق المصريون هزيمة تاريخية نكراء بمغول جنكيز خان شمال فلسطين، ومعارك مصر الحاسمة دارت في سيناء وفلسطين وبلاد الشام أيضاً! مقارنات بين الأقوال قد تكون اكثر دلالة، منذ قال الرسول الأعظم: في مصر خير أجناد الأرض، إلى ما قاله القرضاوي عن "الجهاد" ضد جيش مصر، الى ما قاله المرشد السابق لحركة الإخوان "طزّ في مصر"؟ أيوجد منكر قول اكثر من هذا على لسان "مصري" عن بلاده مصر ذات السبعة آلاف عام؟ المغول والتتار أسلموا بعد أن دمروا بغداد والشام، ولا يهمني ان كان الطورانيون هم أحفاد هؤلاء، وأنهم يحكمون الآن تركيا، ويدعمون إخوان سورية واخوان مصر! يقولون ان حركة الإخوان وأنصارها يشكلون ربع الشعب المصري قبل اندلاع حركة "تمرد" على حكم الإخوان لمصر سنة واحدة فقط، وليس ٥٠٠ سنة! كيف بدأت محنة مصر؟ بعد ثورة ٢٥ يناير خلع الجنرال الطنطاوي قائده السياسي مبارك، ثم خلعه الرئيس الإخواني مرسي، الذي ما لبث ان خلعه الجنرال السيسي.. لماذا؟ علم أخيراً ما ليس هو بسّر، فقد فاز الجنرال شفيق على مرسي بغالبية بسيطة، لكن الجيش، او قيادته العليا، رأت في ذلك شراً مستطيراً هي ردة فعل الإخوان، او استجابت لضغط من واشنطن التي ترى غاية في نفس يعقوب في حكم حركات سلفية، على أمل وحساب أن تكون مطيتها في مواجهة حركات إرهابية وتكفيرية، على منوال "لا يفل الحديد إلاّ الحديد" كأنها استنتجت ما تريد من حربها ضد "طالبان" والآن من محاولة استمالتها؟ ليس الخيار المر كما يبدو بين "حكم عسكر" و"حكم اخوان" لأن عسكر مصر ليسوا أي عسكر في العالم الثالث، ولو استبد وفسد في آخر سنواته وأيامه، بينما فسد حكم الإخوان بعد اقل من سنة من ولايته. ثمانون سنة تمكين وسنة واحدة حكم! النار في الديار المصرية، ومصر محاطة بحركات إسلامية في ليبيا وأخرى في السودان، والآن حركات إرهابية يقال أنها اربع، اثنتان منها ترفع على لوائها اسم "بيت المقدس" لها صلة أو أخرى بإخوان غزة! كان شنيعاً فعلاً ان يعرض أحد قادة الإخوان تهدئة في مصر، في مقابل ان يوقف جيش مصر حملته على "المجاهدين" في سيناء، التي تحولت من "درع مصر" الى ما يشبه بطنها الرخو بفعل قيود السلام مع إسرائيل، ومساحتها الشاسعة (ضعفان ونصف مساحة فلسطين) وربط الحرب على مصر وجيشها بالحرب داخل مصر بين الجيش والإخوان! يمكن التفجع على ما يجري في العراق وسورية .. هذه "كيانات" سياسية حكمها مستبدون وجيوش تركيبتها غير جيش مصر. في مصر تجري عملية اختبار إرادة ولا فائدة من التفجّع، فالمعركة حاسمة كما جرى في عين جالوت، او كما جرى في واترلو، أو كما جرى في ستالنغراد، او معركة غيتسبرغ في الحرب الأهلية الأميركية.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 وقال قائلهم طز في مصر  وقال قائلهم طز في مصر



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon