يهودية وصهيونية؛ رامبام و tam tam
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

يهودية وصهيونية؛ "رامبام" و "TAM TAM" !

يهودية وصهيونية؛ "رامبام" و "TAM TAM" !

 السعودية اليوم -

يهودية وصهيونية؛ رامبام و tam tam

حسن البطل

على طاولة زميلي، أكرم مسلم، "كوم" من إصدارات قيد التدقيق لمركز "مدار" للدراسات الإسرائيلية. استوقفني منها جمع خطابات مختارة لرئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو.
خطر في بالي تساؤل طريف ـ نصف سخيف، وهو: هل يحلم بيبي بالإنكليزية الأميركية، ثم يكتب بالعبرية، باعتباره إسرائيلياً، خطيباً مفوهاً باللغة الأولى.
ربما، إذا صدر الكتاب، على زميلي الفتحاوي الغزي، المقاتل في بيروت، فاضل عاشور أن يفتي: هل هذا السياسي ـ الخطيب مصاب بعصاب "الفكرة الثابتة"، أو أنه "منقطع عن الواقع" كما رماه الوزير المقال يائير لبيد؟
ثمة تساؤل آخر طريف وغير سخيف: هل أن موسى بن ميمون، كان يكتب العبرية بحروف عربية.. أو بالعكس؟
ما علاقة التساؤلين ببعضهما البعض؟ ثمة مستشفى في حيفا على اسم "رامبام" أي اختصار "الرابي موسى بن ميمون".
هل هذا ضرب من التعمية على كونه أندلسياً يهودياً، أم لأن اختصاره بالعبرية له وقع موسيقي تهويدي يشبه وقع موسيقى "تام تام" Tam Tam لقبائل الغابات قارعة الطبول؟
في عمود الأمس (الاسم: غدعون ليفي) اقتبست من آراء له قوله: "الشعب الفلسطيني من أكثر الشعوب تسامحاً (...) الشعب الفلسطيني قوي جداً".
هناك يهودي أميركي صهيوني يدعى شيلدون أدلسون، صاحب كازينوهات قمار، ومالك صحيفة "إسرائيل اليوم"، ومموّل انتخابات بيبي، وحملة رومني ضد اوباما.
ما القصد؟ كأنه "يلاوق" شلومو ساند واضع كتاب "اختراع الشعب اليهودي" أو يقلب الحقائق، كما يقلبون سترة "دبل فيس". يقول أدلسون: تمّ اختراع الشعب الفلسطيني للقضاء على إسرائيل!
داود وجوليات؟ دليلة وشمشون؟ هابيل وقابيل؟ رومانو ورمولوس؟ مثل ما بدكم.. وإلاّ كيف لغدعون ليفي القول بوجود شعب فلسطيني هو أكثر الشعوب تسامحاً، وكيف لشلومو ساند القول باختراع الشعب الإسرائيلي.. ثم يأتي ممول بيبي للقول باختراع الشعب الفلسطيني؟
يتشارك كثيرون من الأجانب عرفوا الشعب الفلسطيني واحتكوا به بشيء من الاستغراب لقوة تحمل هذا الشعب.. مثل زوجة صديقي السويسرية. إسرائيل جيش قوي ولها دولة، والفلسطينيون شعب بلا دولة.
يذكرني رأي ليفي والأجانب بقول لعميرة هس مفاده أن الفلسطينيين "سادة الصبر"، وقول آخر لإسرائيليين، بينهم رابين: يخسر من يفرقع أولاً!
يتجادل الفلسطينيون في "التطبيع" لكنهم تراجمة العرب في الشؤون الإسرائيلية والصهيونية، وهذا يعني حتى نقل "ترهات" نتنياهو إلى العربية أيضاً.
صديقي اليساري انتهى إلى خلاصة: اليهود يختلفون عن غيرهم، ولا يمكن فهم مواقفهم دون الاطلاع على الدين اليهودي.
كان المثقفون الفلسطينيون يفسرون إسرائيل بالصهيونية، وعليهم، الآن، تفسيرها باليهودية، علماً أن الأولى كانت حركة إصلاحية وعلمانية في الدين اليهودي.
نصحني صديقي ببعض المراجع: إسرائيل شاحاك، عالم اللاهوت اليهودي. موسى بن ميمون (رامبام) وهو طبيب صلاح الدين، لكنه يهودي متزمت. إسرائيل شامير، صحافي وكاتب روسي الأصل، كان يكتب في "هآرتس" تحت اسم "آدم". عبد الوهاب المسيري، مصري وضع كتباً في الصهيونية واليهودية. جلعاد اتزمون (قرأت بعضه على حلقات).
.. وكتاب آخر قديم لعبد المجيد حمدان أوائل التسعينيات، وهو غير موجود في السوق، لكن حصل صديقي عليه من "تصوير عن تصوير".
لديّ إلمام بآراء إسرائيل شاحاك (توفي عن 68 عاماً) في اليهودية ونقد السياسة الإسرائيلية، وأيضاً الفلسطينية خاصة بعد أوسلو، لكن صديق شاحاك، د. خليل نخلة، يلقي الضوء على مفكر، عميق وساخر، للنفاق اليهودي ـ الصهيوني ـ الإسرائيلي، الذي يعتبر بيبي قمة من قممه.
الشعب الفلسطيني متسامح وقوي، كما يقول غدعون ليفي، أو كثير التحمل والصبر كما تقول عميرة هس.. وإلاّ فكيف يتلقى وطأة العروبة والإسلام السياسي والإمبريالية والصهيونية واليهودية والإسرائيلية، ولسان حاله كما قال عرفات: "نحن وإياهم.. والزمن طويل".
في خطاب أخير لبيبي إلى مؤتمر صابان المنعقد حالياً في أميركا، ادعى أن الفلسطينيين هم من أحبطوا عروض السلام من إسرائيل، لأنهم يعادون مجرد وجودها، بدليل عدم اعترافهم بيهوديتها.. وممارستهم الإرهاب.
هذه "متلازمة" مرض نفسي قد نطلق عليها متلازمة نتنياهو، الذي نطق مموله أدلسون بلسانه بادعائه أن الشعب الفلسطيني مُخترَع. نحن لا نقول الآن إن الشعب الإسرائيلي مُخترَع، لكن نصرّ على القول إن الشعب اليهودي مُخترَع، لأنه دين لا قومية، كما الإسلام والمسيحية دينان لا قوميتان.
سأقرأ إسرائيل شاحاك بعناية، لأنه يقول: الصهاينة واللاساميون هم على المتراس نفسه، بينما تتهم إسرائيل الفلسطينيين ومؤيديهم باللاسامية، وكل "الأغيار ـ الغوييم" لاساميون إذا عارضوا إسرائيل.. والشعب المختار.
رأيي من زمان أن المسألة اليهودية من السؤال اليهودي، وهذا سؤال لا جواب عليه، خلاف الصهيونية و"الإسرائيلية".

 

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يهودية وصهيونية؛ رامبام و tam tam يهودية وصهيونية؛ رامبام و tam tam



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon