الحرب على «داعش» بموازاة الحروب المفتوحة
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

الحرب على «داعش» بموازاة الحروب المفتوحة

الحرب على «داعش» بموازاة الحروب المفتوحة

 السعودية اليوم -

الحرب على «داعش» بموازاة الحروب المفتوحة

وليد شقير

لا يبدو أن المشهد الذي ظهر إثر سيطرة «داعش» على الموصل مطلع حزيران (يونيو) الماضي بوجود إجماع دولي - إقليمي على محاربة الإرهاب، وبإمكان اتخاذ إجراءات وفق قرارات واضحة من الأمم المتحدة، صمد كثيراً. ومع أن هذه الصورة تجلت بالقرار الدولي 2170 الصادر عن مجلس الأمن، لجهة ملاحقة تمويل وتدفق مقاتلي «داعش» الى العراق وسورية، فإن الآمال على استكماله بقرار دولي ثانٍ آخر الشهر يجيز مواجهة هذا التنظيم الإرهابي بالوسائل العسكرية في العراق وسورية معاً، تراجعت نسبياً حتى إشعار آخر.

فالإعلان عن قيام التحالف الدولي من قبل الرئيس الأميركي باراك أوباما لمواجهة «داعش»، اقتصر على ضم الدول الغربية والعربية المشاركة في التحالف واستثنى دولاً أساسية مثل روسيا وإيران، فضلاً عن استبعاد التنسيق مع النظام السوري الذي كان يأمل بأن تكون دمشق «مركز» هذا التحالف و «قلبه»، بحيث يستعيد الاعتراف الدولي به.

وبدلاً من ذلك فإن واشنطن والاتحاد الأوروبي ذهبا في اتجاه فرض المزيد من العقوبات على موسكو نتيجة تدخل قواتها المباشر في الأزمة الأوكرانية التي شهدت تصاعداً في المعارك بين الانفصاليين المدعومين منها وبين قوات الحكومة الأوكرانية، تلاشت هنا إمكانية المقايضة بين اشتراك روسيا في الحرب على «داعش»، وبين غض النظر عن تزايد تدخلها في أوكرانيا، التي شعرت القيادة الروسية أنها تستطيع أن تقضم مزيداً من النفوذ والسيطرة على أراضيها مقابل الحاجة الى موافقتها على الجهد الدولي ضد التنظيم الإرهابي.

وفي وقت تتقاطع الجهود الإيرانية مع تلك التي تبذلها واشنطن في مواجهة «داعش» في العراق، وهو تقاطع برز في اشتراك الدولتين بتسليح البيشمركة في أفغانستان من جهة، وفي الدفاع عن بغداد ومنع مسلحي «الدولة الإسلامية» من تهديد أمنها من جهة ثانية، فإن هذا التقاطع لم يمنع إدارة أوباما، من إقرار المزيد من العقوبات على طهران، حول الملف النووي الإيراني. وإذ يؤشر ذلك الى أن دول الغرب لا تنوي مقايضة دور إيران في محاربة «داعش» بالتساهل معها في هذا الملف، أو بغض النظر عن دورها في الأزمة السورية، فإنه ضمناً يعني أن واشنطن وحلفاءها، لا ينظرون بجدية حتى الآن، الى محاولات طهران الانفتاح على دول الخليج العربي، لا سيما السعودية من أجل تفكيك الأزمات الإقليمية التي للجانب الإيراني دور أساسي فيها.

يسود الاعتقاد عند من يتابعون سلوك طهران وموقف واشنطن منها أن الأولى تتعاطى مع ما جرى في العراق من تعرّض لهيمنتها على القرار السياسي في بلاد الرافدين، واضطرارها لإبعاد نوري المالكي عن رئاسة الحكومة، لمصلحة الاشتراط الغربي - العربي قيام حكومة تمثل الأطياف العراقية كافة، على أنه حدث عابر، قادرة على استيعابه واستعادة ما فقدته من نفوذها المباشر. هذا فضلاً عن إبدائها الرغبة في الانفتاح على دول الخليج تزامن مع تصعيد في اليمن من قبل الحوثيين، الذين اتهمت القيادة اليمنية إيران بأنها تقف وراءهم. وهؤلاء يمارسون باعتصامهم في العاصمة صنعاء ونصبهم الخيم ومحاولتهم تعطيل المطار، شيئاً شبيهاً بسلوك «حزب الله» بهدف إسقاط حكومة الرئيس فؤاد السنيورة عام 2008.

أما بالنسبة الى سورية فإن النظام فيها، الذي يعتمد على «حزب الله» في معركته للثبات في مناطق سبق أن سيطر عليها أو لاستعادة مناطق في يد المعارضة، يعمل على توسيع دائرة المواجهات التي يخوضها بحيث تشمل بلدة عرسال اللبنانية، في معركته من أجل إحكام سيطرته على منطقة القلمون، حيث عاد معارضون من الألوان كافة بما فيها «داعش» فتجمعوا في الجرود والمغاور والوديان لضمان الطريق بين دمشق والساحل السوري. وهو كان ينتظر أن يساهم ضمه الى التحالف الدولي في الحرب على «داعش»، أن يدفع الجانب اللبناني في إعانته على التخلص من ثغرة القلمون.

في اختصار، تترافق حرب الغرب وأميركا على «داعش»، مع استمرار الحروب الأخرى التي كانت مفتوحة قبلها: حرب روسيا في أوكرانيا، وحرب إيران بالواسطة أو مباشرة في عدد من دول الخليج أو المشرق العربي، وحرب النظام السوري على المعارضة. ولربما هذا ما يجعل أوباما يعتبر أن القضاء على «داعش» سيأخذ وقتاً.

 

 

 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرب على «داعش» بموازاة الحروب المفتوحة الحرب على «داعش» بموازاة الحروب المفتوحة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon