المصريون سيفعلون الصواب
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

المصريون سيفعلون الصواب

المصريون سيفعلون الصواب

 السعودية اليوم -

المصريون سيفعلون الصواب

معتز بالله عبد الفتاح

من مقولات وينستون تشرشل الخالدة: «الأمريكيون سيفعلون الصواب فى النهاية، لكن بعد أن يجربوا كل البدائل التعيسة». هذه العبارة يكررها الأمريكيون ساخرين حين يتبنون بديلاً خاطئاً، والقصة ترتبط بقرار الأمريكان بالاشتراك فى الحرب العالمية الثانية بعد أن حاولوا مراراً وتكراراً أن يتجنبوا الحرب.

ومع خبرتى فى السنتين الماضيتين أستطيع أن أقول: «سيجرب المصريون كل البدائل التعيسة، وفيه احتمال مش كبير، أنهم فى النهاية سيفعلون الصواب».

أمى زمان قالت لى: «يا ابنى من خف عقله، تعبت رجلاه». يعنى اللى مش هيفكر كويس هيتعب، لأنه لم يخطط من الأصل جيداً، صدقتِ يا أمى، ولكن هذه المقولة تقتضى أن نفكر جيداً. طيب نفكر جيداً إزاى، ونحن أداة التفكير عندنا معطلة، لأننا لا نفكر، نحن نكر ونفر ونَكفُر ونُكفِّر؟

نحن ندخل أنفسنا فى حالة دائمة من الهجوم على الآخرين أو ندافع دائماً عن أنفسنا ضد الآخرين، نحن نكفر بما يؤمن به الآخرون وإن لم يكن هذا كافياً، نكفر هؤلاء الآخرين.

هل هناك نور فى نهاية الجسر؟

طبعاً، هناك نور، لكن لا يوجد جسر، أى عاقل لا يرتدى نظارة الحقد والكراهية يعلم أننا فى النهاية إما أن «نعيش معاً كالإخوة أو أن نغرق معاً كالحمقى»، كما قال مارتن لوثر كنج، ولكن غالباً سنعمل المعجزة وسنعيش معاً كالحمقى، مصر لن تتقدم كثيراً فى ظل الثقافة السياسية السائدة فيها الآن، ستظل تعمل وفقاً لنظرية شهيرة قالها أحد الساسة الأمريكان عن مصر: «دولة من الفِلّ الأبيض الطافية فى قلب صحراء الشرق الأوسط، لا تغرق ولا تعوم، هى فقط تذهب مع أمواج من يعطيها المعونات». بعبارة أخرى: مجتمع متخلف يعيش فى دولة ظالمة يحكمها ديكتاتور فظ أو مجتمع متخلف يعيش فى دولة هشة يحكمها ديمقراطى ضعيف، وفى كل الأحوال تعيش على المعونات.

وبالمناسبة: هىّ الثورة حكمت ولا ما حكمتش لسه؟

سألت هذا السؤال لاثنين من أصدقائى الثوريين العقلاء، فقالا لى: «ما حكمتش لسه». لمدة عامين ونصف العام وأنا أسمع عبارة أن المشكلة أن الثورة لم تحكم، خلال العامين ونصف العام: عندنا ثورتان وخمس مناسبات انتخابية واستفتائية والثورة ما حكمتش لسه، غريبة دى! طيب يا جماعة نركز بقى: عندنا ثلاث مناسبات استفتائية وانتخابية أخرى مقبلة خلال العام المقبل المفروض ربنا يكرمنا وتحكم بقى علشان ما نضطرش نعمل ثورة جديدة ونتمرد على نتائج التمرد اللى فات، يا رب يا مسهل.

وبعدين عندى سؤال تانى مرتبط بالأولانى: هو لما يحصل إيه يبقى إحنا ماشيين صح؟ يعنى لما أشوف إيه فى الطريق أعرف أننى ماشى صح؟ سؤال عادة بنسأله لبعضنا لما يكون واحد بيوصف طريق لواحد تانى علشان الأولانى يوصل للتانى، هل فيه حد يعرف؟ هل نحن نسير فى الطريق الصحيح لما يكون الفقر أقل؟ هل مثلاً تكون انتهاكات حقوق الإنسان أقل؟ هل مثلاً يكون معدلات البطالة أقل؟ هل مثلاً يكون معدل قتل الناس لبعض أقل؟ هل مثلاً يكون اعتمادنا على القروض والهبات والمنح أقل؟ هل يكون خروجنا على الأطر الرسمية والقانونية والدستورية أقل؟ أكيد فيه حد فى البلد دى يعرف، طيب سمعونا الصلاة على رسول الله، وكل من له نبى يصلى عليه.

صاحبى وعضو الهيئة العليا «للزلنطحيين الجدد» ياسر الشيمى كلمنى من يومين وقال لى: أمى كانت بتفرش الجورنال علشان ناكل، وفجأةً لقيت صورتك جنب طبق الملوخية، ولقيت مقالة ليك من 2008 وكأنها مكتوبة النهارده، عنوانها: «شعب هذه حكومته، وحكومة هذا شعبها.. أين الخلاص؟» قرأت أول عشرة سطور وعجبتنى جداً، بس طبق الملوخية وقع عليها، ما عرفتش أكمل، هو إنت كنت عايز تقول إيه؟».

قلت يا صديقى: لما ربنا يكرمك وتقع الملوخية على الكلام الفاضى اللى أنا بأكتبه، يبقى ربنا رحمك من الصداع ده، يبقى نشكره وما نرحش نزعج نفسنا بما عافانا الله منه، إنت مش أكلت ملوخية الست الحاجة وكانت جميلة»، قال لى: «آه، روعة يا بنى»، قلت له: «خلاص يبقى أنا والجورنال والمقال عملنا اللى علينا فى خدمة الملوخية»، قال لى: «والله صح».
وهكذا يفعل المصريون الصواب.

 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصريون سيفعلون الصواب المصريون سيفعلون الصواب



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon