عاجل إلى الرئيس الطوفان يضرب المنطقة
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

عاجل إلى الرئيس: الطوفان يضرب المنطقة

عاجل إلى الرئيس: الطوفان يضرب المنطقة

 السعودية اليوم -

عاجل إلى الرئيس الطوفان يضرب المنطقة

معتز بالله عبد الفتاح

«ينشغل العالم باستقبال المونديال وننشغل نحن فى وداع العراق الذى عرفناه واعتقدنا ذات يوم أنه عصى على الانهيار والانقسام. حين ينهار العراق على دول المنطقة أن تتحسس أطرافها».. بهذه العبارة ختم غسان شربل مقاله المهم أمس فى صحيفة «الحياة» اللندنية.
والحقيقة أن معظم مقالات الصحيفة، بل معظم ما وقع تحت يدى من صحف أجنبية، تولى قضية تدهور الوضع السياسى فى العراق اهتماماً مستحقاً ولكننى لم أرَ نظيره بالقدر الكافى فى مصر.
أنا سعيد أن السيد الرئيس يقود ماراثون سباق عجل لإعادة الاعتبار لعدة قيم إيجابية افتقدناها، ولكن أنا أحثه ألا يترك ملفات العراق وسوريا وليبيا واليمن والسودان للبيروقراطية التقليدية فى أجهزة صنع السياسة الخارجية والأمنية فى مصر.
فى حالة العراق هناك سيناريوهان كبيران فى الأفق:
الأول تقسيم العراق، وتقسيم أى دولة لا يكون إلا بتدمير جيشها أو تقسيمه. وما يحدث الآن فى العراق هو الانهيار الثانى للجيش العراقى الوليد الذى نشأ أيام الاحتلال الأمريكى للعراق ولكنه أخذ استقلاليته، النظرية، بعد أن غادر الأمريكان العراق فى 2011.
الجيش العراقى الآن يعكس انقسامات المجتمع والساسة والأحزاب فى العراق، فلا هو مهنى ولا هو عقائدى ولا هو مدرَّب ولا هو جاهز، بل إن الألوية السبعة عشر التى يتكون منها الجيش كأنها سبعة عشر جيشاً.
الجيش العراقى، ومعه الدولة العراقية، ضحية ما فعله الاستبداد الأحمق الذى جسدته قيادات حزب البعث المتعاقبة انتهاء بصدام حسين ثم القرار الخبيث بحل الجيش العراقى على يد جيش الاحتلال الأمريكى فى 2003.
وهذا هو السبب الذى يجعل كثيرين، ومنهم كاتب هذه السطور، ينافح من سنوات ضد كل أبله أو عبيط يراهن على انقسام الجيش المصرى أفقياً أو رأسياً بحجة «أنه جيش مبارك» وأنه «العقبة فى تحقيق أهداف الثورة». بأقول لهم جميعا: «جاتكم ستين خيبة على اللى قال لكم اتكلموا فى السياسة». الجيش ملك للشعب، كما تقول دساتير مصر المتعاقبة، وسينحاز الجيش دائماً للإرادة الشعبية متى تبلورت. هذا ما هو كائن وما سيكون بإذن الله. يحاسَب نعم، يراجَع نعم، ولكن أن ينقسم أو ينهار يعنى النهاية لنا جميعاً.
السيناريو الثانى هو أن تنتفض واشنطن، سواء بالتنسيق مع إيران أو السعودية أو بدونهما، لإعادة فرض هيمنتها مرة أخرى حتى بدون إعادة احتلال العراق. وما الذى يعنى واشنطن؟ ما يعنيها أن انهيار الجيش العراقى على يد «داعش» وتقدمهم نحو العاصمة العراقية يعنى ضمناً أن ما بقى من الدولة العراقية انتهى. وأصبحت المساحة الجغرافية بين إيران والأردن وسوريا والسعودية وتركيا والكويت، ساحة بلا حكومة ستكون بيئة حاضنة لكل أشكال التطرف المهدد ليس فقط لدول الجوار بل للعالم أجمع. وهنا سيجد العالم الغربى نفسه مضطراً لتصحيح غلطتيه بغلطة ثالثة. الغلطة الأولى كانت غزو العراق فى 2003، والثانية كانت الانسحاب من العراق فى 2011 دون ضمان وجود حد أدنى من توافق وطنى فى دولة بمثل هذا الانقسام المذهبى والعرقى والسياسى، والثالثة ستكون التدخل مرة أخرى عسكرياً.
نورى المالكى، ارتكب الجريمة نفسها التى ارتكبها محمد مرسى حين ظن أن الدعم الخارجى ودعم الشريحة الموالية له تماماً سيعنى أنه قادر على أن يضرب بعرض الحائط كل الأصوات المعارضة.
نور المالكى ظن أن الدعم الإيرانى والقبول الأمريكى كافيان ليسيطر على الوضع فى العراق، ولكنه انتهى إلى أن قاد البلاد إلى مستنقع طويل المدى من الصراع والاضطرابات.
المشهد العراقى يزداد تعقيداً مع كل ساعة، ورحيل المالكى أصبح ضرورة، ولكن إيران لن تسمح برحيله بسهولة لأنه رجلها.
يا سيادة الرئيس السيسى.. أين أنت من كل هذا؟
صورتك على العجلة أثلجت صدرى أنك بصحة جيدة وأنك تعى أهمية أن تعطى القدوة لشعبك. ولكن دول الجوار العربى أصبحت هى المتحكمة فى السيرة والمسيرة للدول العربية.
يا سيادة الرئيس.. لا تنظر فقط إلى الخريطة الجغرافية، ولكن معها انظر إلى ثلاث خرائط أخرى.
خريطة القوة: ما الدول الأكثر قوة فى المنطقة بالمعنى الشامل للقوة اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً؟
لا شك أن إيران وإسرائيل وتركيا وإثيوبيا أكثر استقراراً وفعالية من كل الدول العربية الأساسية.
خريطة المصالح: من له مصلحة مع من وفى أى اتجاه؟
من يريد لليبيا والعراق وسوريا واليمن ولبنان والسودان والصومال أن تستقر ومن لا يريد؟
خريطة التأثير: من يملك القدرة على أن يلعب بأى ورقة فى أى اتجاه بما يخدم مصلحته وفقاً لموازين القوة؟
إن إثيوبيا معها أهم مفاتيح استقرار أو اضطراب الأوضاع فى السودان والصومال ومياه النيل.
إن إيران معها أهم مفاتيح استقرار أو اضطراب الأوضاع فى العراق وسوريا ولبنان والمناطق الشيعية فى دول الخليج.
إن تركيا معها مفاتيح استقرار أو اضطراب الأوضاع فى العراق وسوريا وليبيا وغزة.
إن إسرائيل معها مفاتيح استقرار أو اضطراب الأوضاع فى كل ما سبق.
والسؤال: ما المفاتيح التى مع مصر والعرب الآن؟
أين نحن يا سيادة الرئيس من كل ما سبق؟
ما الذى تفعله وزارة الخارجية فى هذه الفترة حيال كل هذه التهديدات؟
هل درسنا مصادر التهديد وانتهينا إلى أن «استراتيجية الصمت» هى الأسلم؟
هل الجامعة العربية ستتحرك من ذاتها أم هى بحاجة لمن يحركها؟ ومن هو؟ هل العراق لا يعنينا؟ طيب ماذا عن ليبيا؟ أو سوريا؟ أو السودان؟
لا أدعو طبعاً للتورط العسكرى أو أى شىء من هذا القبيل، حتى لا يساء فهم الكلمات السابقة، ولكن غياب الدول العربية الفاعلة عن أهم لحظات إعادة رسم خريطة المنطقة لا يقل فى تأثيراته عن غياب مرسى أو من يمثله عن اجتماع الثالث من يوليو الذى أعاد كتابة التاريخ.
آسف على التشبيه المجحف ربما، لكن القياس وارد.
المنطقة تضيع، ونحن مشغولون بما هو أقل أهمية عما هو شديد الأهمية.
دمتم بخير.

 

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل إلى الرئيس الطوفان يضرب المنطقة عاجل إلى الرئيس الطوفان يضرب المنطقة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon