إيران وتركيا تتقاربان
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

إيران وتركيا تتقاربان

إيران وتركيا تتقاربان

 السعودية اليوم -

إيران وتركيا تتقاربان

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

خلال الأسابيع القليلة الفائتة أشارت أنقرة وطهران إلى أنهما تحاولان وضع خلافاتهما جانباً. فقد سافر وزير الخارجية التركى مولود جاويش أوغلو إلى طهران بعدما زار نظيره الإيرانى محمد جواد ظريف أنقرة، ويبدو أن السبب الرئيسى خلف هذا التقارب هو سوريا. ويُعتبر توغُّل تركيا فى سوريا خير دليل على تطور العلاقة بين البلدين، ويُظهر ذلك أن الحرب تتحول إلى عدة نزاعات صغيرة يمكن خلالها للخصوم على جبهة معينة (تركيا فى مواجهة روسيا فى حلب) التعاون على جبهة أخرى (جرابلس). كما يبيّن أن الجهات الفاعلة تستعد لحقبة «ما بعد تنظيم الدولة الإسلامية» وتُبدّل أولوياتها استناداً إلى ذلك. فعلى سبيل المثال، لم تعُد تركيا تصب على ما يبدو كامل تركيزها على الإطاحة بالأسد. عوضاً عن ذلك، ومن خلال إبرام اتفاق سلام ضمنى مع روسيا وبالتالى مع إيران بشكل غير صريح، تعمد أنقرة استباقياً إلى السيطرة على مناطق كان ليستولى عليها لو لم تفعل «حزب الاتحاد الديمقراطى»، وسيكون أحد خصوم تركيا الرئيسيين فى سوريا بعد دحر «الدولة الإسلامية».

بالفعل، واصل «أردوغان» وكبار المسئولين فى وزارة الخارجية التركية انتقاد «الأسد» علناً منذ عملية التوغل الشهر الفائت، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان بإمكان تركيا فعلاً التخلى عن سياستها الرامية إلى الإطاحة به.

من جهتها، ترى طهران فى الحلحلة فرصة لاكتساب تأييد أنقرة وتقويض اعتراضات تركيا على بقاء نظام الأسد. وقد يكون القادة الإيرانيون طلبوا من الأسد إصدار الأمر الذى قضى بقصف الجيش السورى مؤخراً مواقع «حزب الاتحاد الديمقراطى» فى الحسكة كوسيلة لاستمالة أنقرة.

قبل التعاون العسكرى والدبلوماسى مؤخراً، دفعت الضغوط الناتجة عن مواجهة خصمين نافذين فى سوريا بتركيا إلى فتح آفاق التعاون على الصعيد الاقتصادى مع طهران. وساعد ذلك إيران على إيجاد متنفّس من العقوبات الدولية، وردّت طهران فى المقابل بتوجيه دعوة إلى الشركات التركية لمزاولة أعمال فى الجمهورية الإسلامية. وفى 5 مارس، دعا رئيس الوزراء التركى آنذاك أحمد داوود أوغلو إلى إزالة العوائق التجارية البيروقراطية للاستفادة من العوامل الاقتصادية والجغرافية التكاملية بين البلدين، موضحاً أن هذا الأمر قد يساعد على زيادة قيمة التعاملات التجارية السنوية بواقع ثلاث مرات من 9 مليارات دولار إلى 30 ملياراً. نظراً إلى هذا المزيج من المصالح المشتركة والمتباعدة فى آنٍ، من المرجح أن تقرر تركيا وإيران تقسيم علاقاتهما على عدة جبهات. على سبيل المثال، فى حين سيستمر خلافهما بشأن بعض جوانب السياسة حيال سوريا (مثل مستقبل الأسد ومعركة حلب)، ستعترضان على أى سيناريو قد ينطوى على تمتُّع أكراد سوريا بحكم ذاتى أو بالاستقلال. وعلى الصعيد الاقتصادى، ستواصل علاقاتهما ازدهارها. أما فى العراق، فقد تتوصلان إلى تسوية بشأن حكم سياسى مشترك فى ما يتعلق بالأكراد، كما تنطوى المفاوضات المستمرة بشأن التوصل إلى تسوية سلام فى سوريا على تحديات أخرى. ففى حال إبرام اتفاق يضمن بقاء نظام الأسد، ستتمثل ميول تركيا على المدى الطويل بعدم التقيد بالكامل بشروطه. بدلاً من ذلك، قد تقدّم أنقرة دعماً علنياً للاتفاق بينما تواصل فى الوقت نفسه تسليح المتمردين المناهضين للأسد، ما قد يثير بالتالى غضب طهران وموسكو. ووفقاً لذلك، ما لم تُقنع واشنطن داعمى المعارضة السورية فى السعودية وقطر بوقف الدعم المالى والإذعان بالكامل لاتفاق سلام، من المرجّح أن تواصل تركيا تزويد مجموعات المتمردين ببعض الأسلحة والأموال، بما فيها الفصائل المتطرفة. ومن شأن السعودية أن تعارض أى اتفاق أمريكى-روسى حول سوريا، إذ قد تعتبره بمثابة تسليم البلاد إلى سيطرة الإيرانيين/الشيعة. لكن حتى فى حال وافقت الرياض على مثل هذا الاتفاق، من المرجّح أن ترفضه بعض أقسام النخبة السعودية غير المنظمة.

على الرغم من حذر تركيا من الإيرانيين وأهدافهم الإقليمية، ترغب أيضاً فى بناء علاقة فعلية، بسبب الحاجة إلى التعاون الاقتصادى، لا سيما على صعيد الطاقة.

هذا كلام كتبه:

سونر جاغابتاى، مدير برنامج الأبحاث التركية فى معهد واشنطن، وفيه الكثير مما ينبغى أن نراقبه.

arabstoday

GMT 07:23 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أكثر ما يقلقنى على مصر

GMT 05:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

من المعلومات إلى القيم والمهارات

GMT 06:34 2017 السبت ,18 شباط / فبراير

جاستن ترودو: رئيس وزراء كندا - الإنسان

GMT 05:38 2017 الخميس ,16 شباط / فبراير

نصائح للوزراء الجدد

GMT 06:07 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

من أمراضنا الأخلاقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران وتركيا تتقاربان إيران وتركيا تتقاربان



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon