عاجل إلى وزير الخارجية المصرى
اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد
أخر الأخبار

عاجل إلى وزير الخارجية المصرى

عاجل إلى وزير الخارجية المصرى

 السعودية اليوم -

عاجل إلى وزير الخارجية المصرى

معتز بالله عبد الفتاح

أدعو السيد وزير الخارجية، سامح شكرى، أن يفكر فى ما كتبه الدكتور شريف الموسى، الأكاديمى الفلسطينى والشاعر البارز، فى موقع «مدى مصر» فى 19 يوليو 2014. وكان عنوانه «ما يمكن أن تفعله مصر لفلسطين».
قال الرجل، وأنا أختصر مضطراً لأغراض المساحة:
على المسئولين فى مصر فى اللحظة الراهنة إعادة النظر فى تعاملهم مع الشأن الفلسطينى على وجه العموم، ومع غزة التى تقع على حدود مصر على وجه الخصوص. وقد يكون إصدار بيان تضامن قوى، كالذى أصدره عدد من الأحزاب السياسية، كافياً على المدى القصير. كما يعد فتح معبر رفح خطوةً مهمة للسماح بعبور المساعدات الإنسانية وخروج من يحتاج إلى العناية الطبية. وفى مقابل هذا على حماس تقديم كل الضمانات اللازمة التى تؤكد لمصر أن المعبر لن يستخدم إلا للأغراض المدنية.
أما على المدى الطويل، فيجب على مصر تشكيل سياسة بديلة ترفع عبء الحصار عن غزة، من خلال زيادة الضغط على إسرائيل لفتح حدود غزة على العالم. فقد قامت غزة ببناء مطار جوى وميناء بحرى صغير حسب ما نصت عليه اتفاقية أوسلو عام 1993. لكن إسرائيل هدمتهما أثناء حملتها للقضاء على الانتفاضة الفلسطينية فى عام 2000. كما نصت اتفاقية أوسلو أيضاً على العبور الآمن ما بين غزة والضفة الغربية، إلا أن إسرائيل لم تسمح بهذا قط لأنها لا تريد أن يتم دمج المنطقتين الفلسطينيتين.
إذا فتحت غزة على العالم سوف تتمكن من التعامل مع مشاكل البطالة والفقر التى تفشت بها ومع هذا العزل الخانق فى زمن العولمة. كما سوف يؤدى اتصالها بالعالم الخارجى إلى إفشال محاولة إسرائيل جعلها جزءًا من مصر، ما يتفق مع سياسة مصر الرافضة لاستيعاب القطاع داخلها.
وتزعم إسرائيل أنها ترفض أن يكون لغزة مخارج كى لا تتمكن حركة حماس والحركات الفلسطينية الأخرى من الحصول على الأسلحة، وهذا يقودنا إلى العنصر الثانى من الاستراتيجية الأشمل، وهى سبل المقاومة البديلة التى يمكن لمصر أن تحث عليها.
والمقاومة ليست بالضرورة عسكرية. فإن الفلسطينيين لن يتمكنوا من هزيمة إسرائيل بقوة السلاح وحدهم؛ قد يستطيعون إزعاجها فقط، وكان هذا هو الغرض من مرحلة «الكفاح المسلح». كما أن حماس لا تظن بكل تأكيد أن الصواريخ وحدها سوف تجعلهم يكسبون الحرب، أو تؤدى إلى وقف دك غزة من قبل الجيش الإسرائيلى. لكى يؤتى الكفاح المسلح ثماره ينبغى أن يكون له «بُعد استراتيجى» فى البلدان العربية.
تكون المقاومة السلمية على المستويين المحلى والدولى. وإن أشكال المقاومة المتبعة فى فلسطين كثيرة وشهدت الكثير من الابتكارات. ما ينقص هو التنسيق ونشر تلك الممارسات فى جميع المناطق الفلسطينية. ولقد قامت الحملة الدولية للمجتمع المدنى (حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات واختصارها BDS) بالوصول إلى قطاعات مهمة من الناشطين سياسياً فى البلاد الغربية، وتنظيم مناقشات عن القضية الفلسطينية فى الولايات المتحدة الأمريكية على حقيقتها كوسيلة للتحرر من منظومة الفصل العنصرى والحرمان من الحقوق. والآن يجب التوسع فى تلك التحركات وأن تأخذ شكلاً أكثر عمقاً حتى تصل إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث لا يمكن لإسرائيل أن تحتمى بحق النقض الذى تتمتع به الولايات المتحدة. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال تضافر الجهود العربية والقيادة المصرية القوية.
تلك الاستراتيجية التى تم استعراضها من شأنها أن تعفى مصر من أى اختبارات سياسية أخرى فى المستقبل، وهى لن تؤثر سلباً على العلاقات مع واشنطن، كما سوف تؤدى إلى استرجاع بعض من نفوذ مصر الذى فقدته بالمنطقة، وقد يمكن ذلك الفلسطينيين من تحقيق بعض طموحاتهم.

 

 

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل إلى وزير الخارجية المصرى عاجل إلى وزير الخارجية المصرى



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon