عاجل من الرئيس إلينا ومنا إليه

عاجل من الرئيس إلينا ومنا إليه

عاجل من الرئيس إلينا ومنا إليه

 السعودية اليوم -

عاجل من الرئيس إلينا ومنا إليه

معتز بالله عبد الفتاح

الرسالة الأولى: رغماً عن أن أزمة الكهرباء ستظل معنا لفترة طويلة، لكن كان من المهم أن يخرج لنا الرئيس كما فعل بالأمس ليقول لنا ثلاثة أشياء: إنه يعيش مع الناس مشاكلها، إن هناك تصوراً ما لحل هذه الأزمة، إنه لن يسمح بالتقصير فى إدارة هذا الملف الهام.

الرسالة الثانية: نحن بحاجة لأفكار إبداعية حقيقية وليس فقط مسكنات. وأتحدث عن خبرتى الشخصية: جلست أكثر من عشر مرات مع مستثمرين مختلفين سواء مصريون أو عرب يعلنون أنهم مستعدون لاستغلال الطاقة الشمسية فى توفير 3 إلى 4 ميجاوات طاقة كهربائية خلال فترة من عام إلى عامين بشرطين: توفير الأرض وتعهد الحكومة بشراء ثمن الكهرباء المنتجة. ورغم مرور أكثر من ثلاث سنوات وأنا أسمع نفس الكلام من نفس الناس وغيرهم، فإن المشكلة لم تُحل، بل يبدو أنها تتعقد.

ما سمعته من الرئيس أن تطورات ما حدثت، ولكن لم نزل بعيدين عن التوقيع النهائى على مشروعات محددة. لن أكون، ولن أسمح لنفسى، بأن أمارس ضغطاً إعلامياً أو صحفياً كى نحل المشكلة «بسرعة» على حساب الكفاءة أو السعر. ولكن أيضاً أرجو ألا يدار الموضوع بمنطق أن «يوم الحكومة بسنة».

الرسالة الثالثة: أحد الأصدقاء الخليجيين تواصل معى بالأمس ليقول لى كيف أننا نحن المصريين لا نجيد استغلال مواردنا ولا تشبيك تروس مقدّراتنا. وضرب مثلاً باستهجانه كيف أن مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال بالمجان فى حالة بحث دائم عن تمويل مع أن المصريين يمكن لهم أن يمولوه بشكل تلقائى من خلال مشترياتهم العادية. وأعلن استعداده لتمويل شركة تنتج مثلاً المياه المعدنية أو مناديل الورق ويكون اسمها «57357» ويكون العائد كاملاً من كل زجاجة مياه أو علبة مناديل يشتريها الإنسان فى اتجاه تمويل هذا المستشفى والتوسع فيه خدمة لأهلنا وأبنائنا وبناتنا. المستثمر يعلن أنه مستعد لأن يفعل ذلك وقفاً لله تعالى. ولكن المعضلة ستكون فى الموافقات الحكومية العظيمة التى يمكن أن تطفشه ويظل أبناؤنا يعانون مع أن الحل فى أيدينا.

الرسالة الرابعة: مشروع قناة السويس الجديدة مبهر، وأتابع بشغف النقاشات الاقتصادية والمالية والهندسية بشأنه، وأتمنى أن يكون هناك من يخرج علينا ليجيب عن أسئلة المتخصصين. التساؤل ليس مؤشراً على غياب الوطنية أو رفض المشروع، وإنما هو مقدمة للتأكد من أن الإجراءات المتبعة ستأخذنا إلى الهدف المرجو. سألت أحد الوزراء المعنيين بالشأن الاقتصادى عن بعض ما يُطرح من أسئلة عن شهادات الاستثمار ودراسات الجدوى. الرجل بدا مطمئناً لسلامة المشروع من وجهة النظر المالية، لكنه لم يقدم لى إجابات أستطيع أن أطمئن بها نفسى والآخرين. أتمنى على الحكومة أن تعقد مؤتمراً صحفياً موسعاً للإجابة عن أسئلة المتخصصين بشأن المشروع من كافة جوانبه.

الرسالة الخامسة: هناك قطاع كامل ينهار أمام أعيننا ولا أعرف، هل الحكومة غافلة أم متغافلة عنه، وهو قطاع الصناعات. الصنّاع يعانون الأمرّين. والبعض قال لى إنهم ينوون أن يغلقوا مصانعهم بـ«الضبة والمفتاح» ويسلموا المفاتيح لوزير الصناعة والتجارة. ظننت أن هذه مشكلة صغار المصنّعين ولكننى اكتشفت أنها مشكلة كبار المصنّعين كذلك. طيب والحل؟ أين رئاسة الوزراء من صناعات تكلفت مئات المليارات من الجنيهات وهى تعانى الآن؟ هل الموضوع يتطلب تدخلاً من رئاسة الجمهورية؟ أنا أنتظر استجابة ما إنقاذاً لما بناه المصريون فى آخر ثلاثين عاماً من صناعات. ولو كانت العلاقة بين أجهزة الدولة والمصنّعين قائمة على الصراع، فهذا يعنى انهيار الصناعة المصرية.

والله من وراء القصد.

arabstoday

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 20:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 20:35 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 20:28 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 20:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 20:20 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

GMT 21:19 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

حرب المقايضة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل من الرئيس إلينا ومنا إليه عاجل من الرئيس إلينا ومنا إليه



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 19:29 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الاثنين

GMT 18:53 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة هوندا بايلوت موديل 2018

GMT 02:19 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

جوجل تطلق تحديث جديد لتطبيق Google Photos

GMT 19:53 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الهلال يكشف اسباب صعوبة ديربي جدة

GMT 17:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

رياض محرز ينقطع عن ليستر لأجل غير مسمى

GMT 10:41 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

عطر "هيرا" يغمر شعرك بالحماية والترطيب

GMT 13:56 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مانولو بلانيك في أسبوع "نيويورك"

GMT 21:31 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سميحة أيوب تحل ضيفة على مشروع "الملهم"

GMT 13:02 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة سهلة لإعداد بسكويت جوز الهند الهش

GMT 05:03 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العطس داخل الطائرات يتسبب في انتشار الأمراض المعدية

GMT 09:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مواد بناء بديلة من المخلفات أوائل 2013 في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon