عاصفة ثلجية يوم الثلاثاء
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

عاصفة ثلجية يوم الثلاثاء؟!

عاصفة ثلجية يوم الثلاثاء؟!

 السعودية اليوم -

عاصفة ثلجية يوم الثلاثاء

معتز بالله عبد الفتاح

إحنا شعب لُقطة. ممكن نصدق أى حاجة. طيب إيه رأيكم الحكومة قررت تنقل الهرم الأكبر وتضعه فى شرم الشيخ عند الفسقية اللى هناك؟

يزعجنى تماماً أن نكون «كرة» فى أقدام من يريدون بنا شراً.

العقل المصرى يواجه تحدياً شرساً يتعلق بضعف مناعته ضد الشائعات والمعلومات المغلوطة. أكثر من صديق أرسل لى محذراً من أن مصر ستتعرض لعاصفة ثلجية يوم الثلاثاء المقبل، ولم أعرف كيف يمكن أن يحدث هذا ولماذا وكيف يكون مصدر معلوماتى عنه هو الكلام السيار بين الناس، ثم أكتشف لاحقاً أنه محض دجل.

وصلنى كذلك أن الدكتور أشرف العربى، وزير التخطيط، يقول إن المصريين أسعد شعوب الأرض. ورغماً عن أن هناك بالفعل استطلاعات رأى دولية تقيس مدى رضا الناس عن حياتهم ونظرتهم للمستقبل وينتهون إلى مقياس عالمى للسعادة، لكن يقيناً المصريون ليسوا قريبين من «السعادة» لهذه الدرجة، ثم يتبين لى لاحقاً أن كلام الرجل تم تشويهه من شخص ما، بشكل متعمد أو بالإهمال المتعمد من البعض فى تناول حياتنا.

«إحنا شعب لقطة» لأى جهاز استخباراتى فى أى مكان فى العالم يريد أن يدمرنا معنوياً ويمزقنا كل ممزق.

فاكرين حضراتكم مصطلح «حروب الجيل الرابع»؟

جزء من حروب الجيل الرابع استخدم العمليات النفسية (Psychological operations)، والتى تهدف إلى تحريض الجماعات المستهدفة لاتخاذ سلوك معين يتعارض مع مصالحها ويحقق مصالح أعدائها باستغلال: أخطاء الحكام، وجهل الشعوب، والعملاء الانتهازيين.

لو وضعنا النقاط فوق الحروف: الجماعات المستهدفة هى كل الفئات والجماعات والأقليات التى ترى أنها أمام فرصة للانتفاضة من أجل حقوقها، وهؤلاء الحكام هم حكامنا، وهذه الشعوب هى شعوبنا، وهؤلاء العملاء هم ساسة ومثقفون وإعلاميون ضيقو الأفق متغطرسو المنطق، ضل سعيهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.

نحن فى مواجهة شرسة مع من ينشرون بيننا الضيق والحزن والإحباط واليأس ومن يدافعون عن الباطل ويتجاهلون الحقائق. هم يريدون منا أن نعلن أننا مهزومون أمام التحديات السبعة الكبرى التى تواجهنا: «الجهل، الفقر، المرض، الظلم، الإرهاب، الإهمال، الإنجاب بلا حساب».

قالوا لخالد بن الوليد، رضى الله عنه، فى معركة اليرموك: «ما أكثر الروم وأقل المسلمين». قال خالد: «إنما تكثر الجند بالنصر، وتقل بالخذلان».

وقال نابليون بونابرت: «يهزم الجيش مع أول جندى يقول لقد هزمنا ويفر من المعركة».

ويوم أن أراد مشركو مكة أن يهزموا المسلمين قالوا إن محمداً، عليه الصلاة والسلام، قد مات، حتى يفقد الناس المعنى والهدف والحماس، فجاء القرآن الكريم: «وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّـهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّـهُ الشَّاكِرِينَ».

وكان المغول يرسلون الرسل إلى الأراضى التى بصدد فتحها، ليشيعوا أن المغول إذا دخلوا قرية دمروا كل ما فيها وقتلوا كل من عليها، فيهزم الناس معنوياً قبل أن يهزموا مادياً، فيدخل المغول على قوم ضائعين تائهين خائفين مذعورين.

شىء من هذا يحدث الآن، هجوم شديد على كل ما يتعلق بالدولة المصرية وكأن البديل جاهز وسهل، وأن هناك نخبة بديلة مستعدة وقادرة على أن تحمى مصر من خطر من يحكموننا الآن، وهذا وهم. هؤلاء لا يعرفون كيف يحكمون أنفسهم أصلاً.

ولكن فى الوقت نفسه لا بد أن تعلن الدولة عن برنامج واضح ومحدد لمواجهة التحديات السبعة الكبرى التى أشرت إليها. وأتمنى أن يكون لرئيس الجمهورية مجموعات عمل متفرغة لوظائف الدولة الست الأساسية (الأمنية، التنموية، الخدمية، التمثيلية، التربوية، الحقوقية)، وأن يقوم مركز معلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء بتصحيح أى معلومات خاطئة تصل للمواطنين، وكذا يفعل المتحدث الرسمى بكل جهة من الجهات.

المصريون مضروبون فى الخلاط، ومناعتهم ضد الفوضى ضعيفة، وقدرتهم على التعامل مع تعقيدات الواقع فى تراجع، أو كما قلت من قبل: «الواقع فـ..خ الخيال»، أو بعبارة أكثر تهذيباً «الواقع فاق الخيال».

رحمة بأهلنا، وحماية لأمننا، فلا بد من أن نأخذ مسألة «العمليات النفسية»، و«حروب الشائعات فى الاعتبار».

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاصفة ثلجية يوم الثلاثاء عاصفة ثلجية يوم الثلاثاء



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon