ما معنى «اصطفاف» السيسي
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

ما معنى «اصطفاف» السيسي؟

ما معنى «اصطفاف» السيسي؟

 السعودية اليوم -

ما معنى «اصطفاف» السيسي

معتز بالله عبد الفتاح

قال الرئيس السيسى أكثر من مرة إنه يريد أن نعيش حالة من «الاصطفاف الوطنى» من أجل مصلحة البلد.

الموضوع له أكثر من بعد.

أولاً، الاصطفاف فى المجتمعات المتخلفة والمستبدة هو الأصل لأنه أصلاً «لا صوت يعلو فوق صوت الحاكم أو يوازيه أو ينتقده». لكن الاصطفاف الوطنى، دون تكميم الأفواه أو الدخول فى صفقات سرية أو تأميم الحياة السياسية وتدجين الأحزاب أو قيادات رأى عام على الطريقة الناصرية أو المباركية، موجود كذلك فى أوقات الأزمات فى المجتمعات الديمقراطية. على سبيل المثال عاش المجتمع الأمريكى، حالة من «الاصطفاف»، لكن على الطريقة الأمريكانى، فى الفترة الأولى من حكم الرئيس رونالد ريجان فى الثمانينات.. لماذا؟

واجه المجتمع الأمريكى تحدياً من نوع غريب وهو أربعة رؤساء أمريكان متلاحقين خرجوا من سدة الحكم بالكثير من المشاكل والقليل من النجاحات، أو على الأقل كان هذا الانطباع السائد عند الرأى العام الأمريكى بما أثر على «شعبية» ومن ثم «ثقة» الأمريكان فى مؤسسة الرئاسة أصلاً، وبدأ البعض يطرح فكرة التحول إلى نظام حكم برلمانى برئيس وزراء مسئول أمام البرلمان ويمكن طرح الثقة فيه. جونسون خرج من الحكم وفى رقبته مئات الآلاف من القتلى والجرحى الأمريكان بسبب حرب فيتنام وتزوير حقائق وتشويه خصوم وكذب على الرأى العام، نيكسون خرج من السلطة ومكتوب على جبهته «كاذب، غشاش، غير نزيه» لأنه كذب فى فضيحة «ووتر جيت» بالتجسس ثم إنكار معرفته بالتجسس على مقار الحزب الديمقراطى، فاستقال مضطراً تاركاً رئاسة بدأت قوية وانتهت بفضيحة، ثم جاء بعده نائبه فورد ليكمل آخر عامين فى فترة حكم سلفه نيكسون. ولا يذكر للرجل أنه فعل الكثير إلا أنه أصدر عفواً رئاسياً عن نيكسون. وقد كان قراراً غير شعبى آنذاك لكن معظم المحللين يرون أنه كان حكيماً لغلق هذا الملف تماماً.

ثم جاء كارتر الديمقراطى مع وعود كثيرة وقائمة طويلة من مشروعات القوانين التى تعد بالكثير لكنها لم تكن مدروسة بالقدر الكافى، ليخرج الرجل من السلطة وهو لم يحقق الكثير ومعه مأساة الدبلوماسيين الأمريكان الذين احتجزوا فى سفارة أمريكا فى طهران لمدة 444 يوماً مع إذلال مهين وفشل مريع فى محاولة تحريرهم.

هنا وجد المجتمع الأمريكى نفسه فى أزمة «شرعية» وليس فقط أزمة «سلطة» ومن هنا حدث «الاصطفاف» الوطنى خلف الرئيس الجديد، رونالد ريجان، الذى ظهر معه مصطلح «Regan Democrats»؛ فريجان الجمهورى يجد دعماً كبيراً من كثير من الديمقراطيين سواء الناخبين أو قادة الرأى العام أو حتى أعضاء الكونجرس من الديمقراطيين، ومن هنا ترسخ مصطلح آخر هو «Red Democrats» أى الديمقراطيين الذين قبلوا أن يدعموا رئيساً جديداً من الحزب الجمهورى (الذى يرمز له باللون الأحمر).

«شهر عسل» ريجان كان طويلاً، امتد لقرابة السنتين ونصف السنة وبالذات بعدما تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة.

هنا الاصطفاف ليس من أجل الشخص، لكن من أجل الرمز والدور.

الاصطفاف الوطنى يكون فى الدول البرلمانية بصيغة واضحة للغاية وهى تشكيل حكومات وحدة وطنية. ما خاضت إسرائيل حرباً ضدنا إلا من خلال حكومة وحدة وطنية يشارك فيها حزب الأغلبية ومعه الحزب المعارض صاحب المقاعد الأكثر ثم غيرهما. ذلك أن «وجود» إسرائيل على المحك وليس فقط سياسة حزب أو مصير شخص.

وهكذا.

إذن الاصطفاف الوطنى فى المجتمع الديمقراطى ينبغى أن يتكون من شقين: «أزمة» و«رؤية».

لا بد من إقناع الناس بالأزمة، وليس أن نتركهم يعيشونها ونتصرف كسياسيين وكأنها غير موجودة، لأن جزءاً من الرؤية هو توصيف الأزمة وتوضيح أسبابها ثم تقديم روشتة أو خريطة طريق حول علاجها ثم التواصل مع الناس لإقناعهم بها.

ما يحدث فى مصر له شقان: هناك أزمة، الكل يتجاهلها. شعب أغلبه فقير تحكمه حكومة تتصرف وكأنه شعب غنى مخبى الفلوس.

وهناك رأى يتبناه المسئول الفلانى دون أن نعرف هل هذا «الرأى» جزء من «رؤية» أم هو رد فعل لحظى على مأزق ما.

الاصطفاف يقتضى شعوراً يقينياً بالأزمة ويقتضى تلاحماً وطنياً حول رؤية.

فلما نوقن أن فيه أزمة ولما نعرف الرؤية، هنبقى نصطف. قولوا يا رب.

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما معنى «اصطفاف» السيسي ما معنى «اصطفاف» السيسي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon