ماذا نريد من القيادة الجديدة للمخابرات
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

ماذا نريد من القيادة الجديدة للمخابرات؟

ماذا نريد من القيادة الجديدة للمخابرات؟

 السعودية اليوم -

ماذا نريد من القيادة الجديدة للمخابرات

معتز بالله عبد الفتاح

تهنئة ودعاء لسيادة اللواء خالد فوزى وفريق عمله الذى يتولى مسئولية المخابرات العامة. وهو الجهاز الذى يشكل للجسد السياسى ما تقوم به العين والأذن والعقل للجسد البشرى.

وكما نعلم أن العمليات الاستخباراتية هى واحدة من أدوات صنع وتنفيذ السياسة الخارجية. القائمون عليها يقومون بثلاث مهام، أولاً: جمع وتنظيم المعلومات سواء بالتجسس أو من خلال المصادر المعلنة. ثانياً: تحليل المعلومات ورسم ملامح سيناريوهات المستقبل. وثالثاً: التخطيط المضاد وأحياناً تنفيذ العمليات السرية ضد الأهداف الخارجية.

القيادة الجديدة عليها الآن مهمة ثقيلة جداً ومركّبة ولها أربعة أضلاع:

أولاً، نحن نعلم بالمقال الشهير لرالف بيتيرز (Ralph Peters) فى يونيو 2006 الذى اقترح فيه خريطة جديدة للمشرق العربى وصولاً إلى حدود أفغانستان. خريطة جديدة تمثل «الشرق الأوسط الجديد» الذى سيعاد تقسيمه على نحو يتفق مع الانتماءات الدينية والمذهبية والعرقية لسكان المنطقة.

الخريطة لم تُعلن قط من قِبل المسئولين الأمريكيين باعتبارها تمثل العقيدة الجديدة للسياسة الخارجية للمنطقة، لكن التقارير، وكلها موجودة على النت، تشير إلى أنها جزء من التدريب الذى يتلقاه المشتغلون بالسياسة الخارجية والعمل الاستخباراتى الأمريكى والغربى.

وكما يقول موقع «مجلة القوات المسلحة» الأمريكى، فإن الخريطة التى تخيلها الرجل «تظل واحدة من أكثر الصفحات التى يزورها الداخلون لموقع المجلة على النت».

ويقول «بيتيرز»:

«رغماً عن منطقة أن الشرق الأوسط يعانى من مشاكل أكثر كثيراً من حدودها الخربة (غير الكفؤة - dysfunctional) بما فى ذلك من عدم المساواة والتعصب الدينى، لكن أكثر المحرمات التى تجعلنا لا نفهم الفشل التام فى المنطقة ليس (الإسلام) ولكن تلك الحدود الدولية التى يعبدها دبلوماسيونا وكأنها مقدسة».

إذن الرجل ينتقد الدبلوماسيين الغربيين الذين ينظرون إلى حدود دول المنطقة وكأنها «مقدسة»، ثم يعلق على الخريطة التى اقترحها بقوله: «إن الخريطة الجديدة تعالج الأخطاء والمشاكل التى يعانى منها جموع سكان المنطقة من كُرد وبوش (بين إيران وباكستان)، وشيعة، ولكنها خريطة لا تأخذ فى اعتبارها مشاكل المسيحيين والبهائيين والإسماعيليين والنقشبنديين، وغيرهم من أقليات أقل عدداً».

ثانياً، القيادة الجديدة أكيد على علم بـ«العمليات النفسية» أو «psychological operations» التى تهدف إلى: «تحريض الجماعات المستهدفة لاتخاذ سلوك معين يتعارض مع مصالحها باستغلال: أخطاء الحكام، وجهل الشعوب، والعملاء الانتهازيين».

لو وضعنا النقاط فوق الحروف: الجماعات المستهدفة هى كل الفئات والجماعات والأقليات التى ترى أنها أمام فرصة للانتفاضة من أجل حقوقها. وهؤلاء الحكام هم حكامنا، وهذه الشعوب هى شعوبنا، وهؤلاء العملاء هم ساسة ضيقو الأفق متغطرسو المنطق ضل سعيهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.

لا بد من إعادة ترتيب البيت من الداخل بحيث يكون جهازنا المناعى أكثر مناعة ضد هذه العمليات النفسية والمخططات الدنيئة ضدنا.

ثالثاً، القيادة المخابراتية الجديدة لن تنجح فى ما سبق إلا بأن تقوم بإعادة ترتيب البيت من الداخل فتقضى على أى شللية محتملة وأى تعارض مصالح محتمل داخل الأجهزة العليا أو بين الأجهزة المختلفة التى تعمل فى نفس المجال. أقول هذا تلميحاً ولا أزيد، ولكننى على يقين أن القيادة الجديدة عالمة بالتحديات الذاتية والداخلية والخارجية.

رابعاً، القيادة السياسية لن تسمح باستمرار ظلم أو باستمرار خطأ أو باستمرار فساد، فأعينوها بقوة، أعينوها بمعلومة، أعينوها بفكرة.

ولتَعْلُ مصر، وليحفظ الله الوطن.

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا نريد من القيادة الجديدة للمخابرات ماذا نريد من القيادة الجديدة للمخابرات



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon