من والدة تلميذ إلى الرئيس بيوتنا تئن من التعليم
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

من والدة تلميذ إلى الرئيس: بيوتنا تئن من التعليم

من والدة تلميذ إلى الرئيس: بيوتنا تئن من التعليم

 السعودية اليوم -

من والدة تلميذ إلى الرئيس بيوتنا تئن من التعليم

معتز بالله عبد الفتاح

وصلتنى هذه الرسالة من أم تعانى من التعليم. ولا أدرى مدى دقة المعلومات، لكنها تستحق الدراسة من المعنيين بالأمر.

تقول الرسالة:

نداء إلى الرئيس السيسى، ارحمونا وارحموا أولادنا من المناهج وصعوبتها.

والسيد الوزير بعد لجان واجتماعات وصل إلى أن المناهج التى ندرسها ممتازة وتُقارب جودة المناهج فى الدول المتقدمة.

حسبنا الله ونعم الوكيل.

ده أولادنا بيدرسوا معلومات عفا عليها الزمن، مناهج عقيمة بمقارنتها بمناهج المدارس الدولية فى مصر، ما بالك بالدول المتقدمة. أرجوك يا سيادة الرئيس أوجد لأبنائك للجيل المقبل، أوجد لهم وزيراً مثلك بيحب مصر وأهلها ينظر إلى الأمام، يبحث عن كل جديد، لا ينظر إلى مصالح شخصية، لا يخاف مافيا المدرسين الخصوصيين ولا مافيا الكتب الخارجية ولا المدارس الخاصة. نحتاج إلى رجل قوى أمين مثلك يا سيادة الرئيس، حفظك الله، يريد المصلحة لأبنائه.

ماذا يحدث إذا خففت المناهج إلى النصف حتى يعى الطالب ما يدرس؟

أرجوك يا سيادة الرئيس، أولادنا بتضيع، خصوصاً فى المراحل الكبيرة. الكم كبير، هل يُعقل أن يدرس طالب فى اللغة العربية -على سبيل المثال- 16 نصاً غير دروس القراءة، غير 16 فصل قصة، غير النحو، فى تيرم واحد؟ وكل ده لا يتم شرحه فى الفصل.

ده غير مادة الدراسات، غير مادة الرياضة المعقدة، والعلوم، والكثير والكثير. وبعد هذا الجهاد تدخل مادة مثل الرسم الذى هو موهبة لا أحد يُعلّمه لأولادنا، ولا هو مادة تُذاكر، ليدخل فى المجموع وينقص أبناؤنا 30 درجة، لأنه ماعرفش يرسم، وامتحان الرسم يأتى أربعة أسئلة، رسم تعبيرى، ورمزى، وأكمل الرسمة بنفس شكلها، وزخارف، ولا أحد يعرف يرسم، إلا من رحم ربى، وكان بيعرف يرسم أو بيروح درس رسم. أيوة والله درس رسم، يعنى ولى الأمر مُطالب يُعطى أولاده درس رسم، ونفس الشىء فى الكمبيوتر، لا له كتاب، ولا حد مهتم بيه فى المدرسة، ولا المدرسين فاهمينه، ومادة يجب امتحانها وتدخل أيضاً فى المجموع، والهدف منها ليس فهم الكمبيوتر، لا هو سبوبة للمدرسين ليس إلا، لأن أولادنا اللى عايشين على أجهزة الكمبيوتر دائماً لا يفهمون هذه المادة، لأنها عقيمة، ولا يتم شرحها، ويجب أن تكون مادة عملية، وليست نظرية من الألف إلى الياء.

وإليك يا سيدى الرئيس بعض المواد التى تمثل عبئاً على طالب الثانوى، ولا نعرف ما فائدتها سوى جنى المال للمدرسين فقط، فهى لا أهمية لها فى المدارس، ولا يتم شرحها أيضاً، ولا تدخل فى المجموع، لكن يجب على الطالب النجاح بها، فهى عبء على الطالب وولى الأمر فى الدروس والملازم والمذاكرة، وعبء على الحكومة، ومصاريف لتوفير كتبها لكل طالب، التربية الوطنية والإحصاء والاقتصاد والمواطنة وحقوق الإنسان، وكلها مواد مستمدة من الدراسات والرياضة، التى يدرسها الطالب منذ الصف الرابع الابتدائى، فما فائدة استنساخ من كل مادة مادة أخرى تُدرس ويمتحن بها الطالب، ولا تدخل فى المجموع، غير إضافة هَمّ على هَمّه وهم والده وهم آخر لتوفير الكتب والملازم.

الرحمة يا سيدى الرئيس بنا، نحتاج إلى شخص ينظر إلينا نظرة عطف، الأولاد كرهوا أنفسهم وكرهوا التعليم، وأتكلم عن أبناء الطبقة الوسطى التى تريد أن ترى أبناءها فى أحسن حال، لينفعوا أنفسهم وبلادهم، لأنه بهذا الكم لا يُحصّل الطالب شيئاً، وينسى كل المعلومات، والنتيجة أنهم لا بيتعلموا ولا بيحققوا أى شىء من آمالهم، لا فى كلية يتمناها، ولا فى مستقبل بيحلم بيه للأسف، يلجأ الطلبة إلى الغش، ويدخل من لا يستحق كليات مثل الطب والهندسة، لينتج لنا الطبيب والمهندس الفهلوى، لا يفقه شيئاً، فتسقط المبانى ويموت المرضى.

أعتذر عن الإطالة، لكن هذا نقطة فى بحر من المرار الطافح فى كل البيوت، وأتمنى أن يصبح التعليم فعالاً فى حياتنا وحياة أولادنا كى تبنى مصر بالعلم والكرامة.

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من والدة تلميذ إلى الرئيس بيوتنا تئن من التعليم من والدة تلميذ إلى الرئيس بيوتنا تئن من التعليم



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon