أولوية الأمن والاستقرار
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

أولوية الأمن والاستقرار

أولوية الأمن والاستقرار

 السعودية اليوم -

أولوية الأمن والاستقرار

عريب الرنتاوي

ليست واشنطن وحدها، بصدد رفع وتائر الدعم والتعاون الأمني/ العسكري مع الأردن إلى مرتبة «حليف الأطلسي»، بروكسيل أيضاً تسير في ذات الاتجاه، وتقرر رفع مستوى وسوية الدعم للأردن، لمواجهة ما يعتبره الاتحاد الأوروبي: «أولوية حفظ الأمن والاستقرار» في الأردن، وتدعيم مكانته ومنعته، في حربه المفتوحة على التطرف والإرهاب.

الأردنيون، ومن مختلف مواقعهم ومرجعياتهم، يعتبرون الأمن والاستقرار، أولى أولياتهم، بمن فيهم أولئك الأشد حماسة للإصلاح السياسي والتحول الديمقراطية ومنظومة حقوق الإنسان ... فلا قيمة لكل هذه المعاني والقيم والمبادئ، في مناخات الفوضى غير الخلاقة، والاحتراب الأهلي و»قرقعة» السلاح.

وأحسب، أن الأردن نجح في تقديم نفسه إلى المجتمع الدولي، بوصفه بلد الأمن والأمان، بعد أن أمكن له النجاة من طوفان الحروب والصراعات التي تحيط بها من جهاته الأربع ... كما أن الأردن، نجح في تقديم نفسه، بوصفه شريكاً موثوقاً في الحرب على التطرف والإرهاب، بعد أن أظهرت دول أخرى، «هوساً» بأجندات وكوابيس أخرى، تدفعها لتأخير موقع «محاربة الإرهاب» على سلم أولوياتها، لصالح قضايا أخرى وأولويات ضاغطة مختلفة.

على أية حال، قد يختلف الأردنيون على أولوية محاربة التطرف والإرهاب، لكن اثنين منهم، لا يختلفان على أولوية حفظ الأمن والاستقرار ... والمؤكد أننا نختلف أيضاً ونتباين، عندما يتصل الحديث باستراتيجية محاربة التطرف واستئصال الإرهاب ... فمنا من لا يرى أبعد من «المعالجة الأمنية الصلبة»، ومنا من يقترح استراتيجية متعددة المسارات والمراحل، بهدف تجفيف منابع الظاهر، ووقف عجلة إنتاج المتطرفين والإرهابيين، وإدماج أوسع الشرائح الاجتماعية في العمليات السياسية الجارية في بلدنا.

قد يرى البعض، أن «أولوية الأمن والاستقرار» تستوجب حكماً، تجميد مسار الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي، أو أقله، السير بخطى وئيدة على هذا الطريق، وبسرعة سلحفائية إن أمكن ... مثل هذه المقاربة، ربما توفر هوامش حرية تحرك للأجهزة الأمنية والعسكرية، لكنها ليست المقاربة الأنجعو»الأفعل» في الحرب على التطرف والإرهاب ... وثمة ما يمكن الاستفادة منه من تجارب محاربة الإرهاب والدراسات المتعلقة بهذا الشأن، إذ كلما انفتح النظام السياسي على مزيد من المشاركة والتمثيل، وكلما جرى تجفيف مصادر «الظلم» و»التمييز» و»التهميش»، كلما ارتفع منسوب الثقة بالعملية السياسية، وبالمؤسسات المنبثقة عنها.

وليعلم أصحاب «المقاربة الأمنية» أن القوى الاجتماعية الحيّة في بلدهم، من أحزاب ومثقفين ومؤسسات مجتمع مدني وحركات نسائية وغيرها، هي حليفهم الطبيعي الموثوق في الحرب على التطرف والإرهاب ... وأن التضييق عليها، من شأنه إفقاد هذه الحرب، لدور إسنادي فاعل، وأنه لا يحوز خلط حابل الإرهاب والتطرف، بنابل المعارضة المدنية والديمقراطية ... فالخلاف على قانون الأحزاب او الانتخاب على سبيل المثال، لا يفسد للتحالف المجتمعي العريض ضد التطرف والإرهاب، أية قضية.

مع صعود داعش، خاصة بعد استشهاد (الكساسبة)، بدا أن الدولة الأردنية قد حسمت أمرها، مرة وإلى الأبد، وأن صفحة جديدة قد فتحت، وأن عنوانها الرئيس، هو خوض الحرب متعددة المسارات والمستويات والمراحل، مع التطرف، فكراً وفقهاء وخطاباً ومؤسسات ... بدا أننا سنسير في الاتجاه الصحيح، ولقد قيل الكثير، عن أجندة الإصلاح السياسي التي ما زالت معتمدة وحاضرة على جدول أعمالنا، برغم انشغالاتنا في الحرب على الإرهاب.

لكن مظاهر التراخي -حتى لا نقول التراجع- قد بدأت تطل برأسها ... وبدأنا نلمس ميلاً متعاظماً لـ «ضبضبة» ملف الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي ... وهذه من دون ريب، خطوة للوراء ... نقولها هذه المرة، ليس من باب التعلق بـ»رومانسية» البرنامج الإصلاحي أو»ترف» الحرية والديمقراطية، بل من باب «فقه الضرورات»، هذا الفقه الذي يجمع سدنته، على أن محاربة التطرف والإرهاب، تقتضي وجوباً، دفع مسارات الإصلاح لا تعطيلها، وأن الأمل بتجفيف منابع التطرف، مرهون بقدرة الدولة والمجتمع، على دفع جميع أبنائها ومكوناتها، على الانخراط النشط في العملية السياسية والمساهمة في صنع المؤسسات المنبثقة عنها وصوغ السياسات الوطنية العامة.

المتطرفون والإرهابيون، ليسوا معنيين بالتشريعات الناظمة للعمل العام، ولا هم معنيون بقانون الانتخابات وطبيعة المجلس النيابي الذي نريد، والمؤكد أن فكرة الحكومة البرلمانية ليست على جداول أعمالهم ... هذه العناوين، هي موضع تجاذب داخل الصف المناهض للتطرف والإرهاب، ولا يجوز -بحال من الأحوال- أن نجعل من هذا التجاذب سبباً لإضعاف الصفوف أو شقها في مواجهة الخطر الذي يدهمنا... أما الوسيلة الوحيدة والمجربة لتحقيق هذا الغاية، فهي «التوافق» على برنامج وطني إصلاحي، يلحظ التدرج، نعم، كما يلحظ -بوضوح- «خط النهاية» كذلك.

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أولوية الأمن والاستقرار أولوية الأمن والاستقرار



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon