العبادي وسياسة الرقص فـي حـقــل الألـغـــام
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

العبادي وسياسة الرقص فـي حـقــل الألـغـــام

العبادي وسياسة الرقص فـي حـقــل الألـغـــام

 السعودية اليوم -

العبادي وسياسة الرقص فـي حـقــل الألـغـــام

عريب الرنتاوي

أحجم رئيس الحكومة العراقية عن طلب الدعم رسمياً من روسيا لتقديم غطاء جوي لقواته من جيش وحشد شعبي وقوى عشائرية لمحاربة “داعش”، مع أنه كان ألمح إلى رغبته (اقرأ حاجته) لفعل ذلك، حتى أنه قَبِل بالانخراط في “غرفة بغداد” ذات الطبيعة الاستخبارية، والتي تجمع العراق مع كل من إيران وروسيا وسوريا.
أسباب تردد، ومن ثم تراجع، الدكتور حيدر العبادي عن طلب العون الروسي عديدة، أهمها اثنان: الأول، أن الولايات المتحدة مارست على ما يبدو، ما يكفي من الضغوط عليه لعدم المجازفة بطلب الدعم الروسي، تحت طائلة تخلي واشنطن عن دعمه ودعم حكومته وقواته المسلحة ... أما الثاني، فيتعلق بالانقسامات العراقية الداخلية حيال مسألة التدخل العسكري الروسي في سوريا، واستتباعاً في العراق، حيث ترفض كتل وازنة من العرب السنة، هذا التدخل، ولا تريد للعراق أن يتورط في طلبه... ويمكننا أن نتخيّل ضغوطاً تركية وقطرية وسعودية، على أطراف عراقية، تحتفظ بعلاقات وطيدة معها، لمنع انزلاق بغداد للتحالف الروسي.

هذا التردد / التراجع، دفع بخصوم العبادي إلى تصعيد حملة الانتقادات الموجهة ضده ... هنا وجد الخصوم سبباً إضافياً للحملة على العبادي، بلغ حد وصفه بـ”العميل الأمريكي”... قبل ذلك، كان هذا الفريق من أشد المحسوبين على رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، وهو قاوم الخطط الإصلاحية التي أعلنتها الحكومة في استجابة جزئية لمطالب للحراك الشبابي المدني المدعومة من المرجعية العليا ... كما عارض هذا الفريق تشكيل وحدات شبه عسكرية للعرب السنة وأبناء العشائر، مقابل دعوات متكررة بإعطاء دور أكبر لقوات الحشد الشعبي، التي يدين قسم لا بأس منها، بولائه للمالكي.

والحقيقة أن العبادي يمارس دوره من “الموقع الأول” في النظام السياسي العراقي، على “وتر مشدود” ... فلا هو قادر على المضي في مسار الإصلاحات حتى نهاية الشوط، ولا هو قادر على استجلاب الدعم الدولي الكافي في حربه على “داعش” في ظل تفاقم الاستقطابات الإقليمية والدولية ... لكأن الرجل يسير في حقل ألغام، لا يدري متى ومن أين، سيأتيه “الانفجار التالي”.

وليس مستبعداً، بعد أن تعالت نبرة الاتهامات للعبادي بـ “العمالة” للولايات المتحدة، أن يكون الرجل في قادمات الأيام، هدفاً لسهام حادة وسامة، إذ حتى قراراته الإدارية من نوع تعيين عماد الخرسان أميناً عاماً لمجلس الوزراء، بدأت تُقرأ من قبل فريق من خصومه اليوم، حلفائه بالأمس، بوصفها جزءا من مؤامرة، يجري تحضيرها للخروج بالعراق من محور “المقاومة والممانعة” وإعادة تموضعه في المحور الأمريكي.

لكن الانتقادات من جانب حلفاء الأمس/ خصوم اليوم، ليست وحدها ما يقلق العبادي ويتهدد مستقبله السياسي، وربما حياته الشخصية ... فالولايات المتحدة، لم تظهر حتى اليوم، جدية حقيقية في دعم الرجل،وعلى مساري الإصلاح الداخلي ومحاربة “داعش” على حد سواء ... فمن بين من تصدى لإصلاحاته الداخلية، كتل ورموز عراقية مقربة من واشنطن، أما العقبات والعراقيل التي تضعها الولايات المتحدة أمام تسليح الجيش وتجهيزه بالأسلحة النوعية المتطورة، أو من خلال توفير الغطاء الجوي الفاعل لقواته، فهي أكثر من أن تعد أو تحصى ... الأمر الذي يعزز جبهة خصوم العبادي ويضعف حلفاءه.

وسوف يجد العبادي نفسه في موقع أشد حرجاً في قادمات الأيام، سيما إذا ما قُيّض لروسيا وحلفائها في سوريا، تحقيق اختراقات ميدانية هامة في الحرب على “داعش” وأخواتها، الأمر الذي سيغري الكثيرين بإجراء المقارنات بين “تدخلين”، وسيولد ضغوطاً أكبر على رئيس الحكومة، لاستدعاء التدخل الروسي رسمياً، وبكثافة.

الانقسامات في “البيت الشيعي السياسي” لا تقل عمقاً أو خطورة، عن الانقسامات بين مختلف الكيانات والمكونات العراقية ... وهي تأخذ شكالاً مختلفة، منها يتعلق بالصرعات السياسية بين الأحزاب، والشخصية بين الزعامات، والدينية بين المرجعيات، كما أنها تأخذ شكلاً “قومياً”، عربياً إيرانياً ... فلم يعد خافياً على أحد، انحياز طهران للمالكي والحشد الشعبي، ورفضها لإصلاحات العبادي، وقلقها من الحراك الشبابي – المدني، وانحيازها الأوضح للتدخل الروسي و”غرفة عمليات بغداد” الاستخبارية.

بالمجمل، يبدو العبادي سائراً على سكة تباعد مع طهران، إن هو لم يُرغم على التراجع على بنود هامة من برنامج عمل حكومته، أو يبدو كمن يقامر بمصيره الشخصي والسياسي، إن هو قرر السير على “خريطة الطرق” التي رسمها لنفسه وتعهد العمل باجتياز محطاتها المتعاقبة ... إن الرجل في وضع لا يحسد عليه، بل ربما يمكن القول، إن الرجل في وضع محفوف بالقلق والأخطار. 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العبادي وسياسة الرقص فـي حـقــل الألـغـــام العبادي وسياسة الرقص فـي حـقــل الألـغـــام



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon