بانتظار الانتخابات التركية
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

بانتظار الانتخابات التركية

بانتظار الانتخابات التركية

 السعودية اليوم -

بانتظار الانتخابات التركية

عريب الرنتاوي

ما من شك في أن حزب العدالة والتنمية سيتصدر قائمة الفائزين في انتخابات حزيران القادم، لكن الأسئلة التي تشغل بال المراقبين والمهتمين بالشأن التركي إنما تتركز في مكان آخر: هل سيتمكن الحزب من تشكيل الحكومة القادمة منفرداً، أم أنه سيضطر لولوج عتبة التحالفات والائتلافات الحكومية؟ ... هل سيتمكن الحزب من الوصول إلى حاجز الـ “330” مقعداً الذي يؤهله لعرض التعديل الدستوري القاضي باعتماد النظام الرئاسي بدل البرلماني على استفتاء شعبي، أم أنه سيتعين عليه البحث عن حلفاء للوصول إلى هذه العتبة، وهي المهمة المتعذرة على أي حال؟ ... أغلب الظن أن الحزب لن يصل إلى حاجز الـ “367” مقعداً الذي يمكنه من تعديل الدستور دون استفتاء.
المسألة هنا لا تتعلق بـ “رياضيات انتخابية” ... الحزب الحاكم يتمتع بقاعدة شعبية صلبة، تراوح حول نسبة الأربعين بالمائة من الرأي العام التركي، مكنته من الفوز في الانتخابات السابقة جميعها، وتؤهله للفوز في الانتخابات القادمة ... بيد أن النظام الانتخابي المعمول به في تركيا (عتبة الحسم 10 بالمائة)، والذي يرفض حزب العدالة والتنمية و”المؤسسة العسكرية” وبعض الأحزاب القومية تغييره خشية “تسرب حزب العمال الكردستاني إلى البرلمان” تحت عباءات مختلفة، يجعل من الصعب على بعض الأحزاب الوصول إلى قبة البرلمان، ومن ضمنها “حزب الشعوب التركية” المعبر عن تطلعات الأكراد وبعض اليساريين والحركات النسائية التركية، و”حزب الأناضول” الذي أعطته استطلاعات الرأي نسبة من التأييد قد تؤهله لدخول البرلمان.
إن تمكن الأكراد من الوصول إلى البرلمان، فإن الحزب الحاكم سيخسر تلقائياً ما يقرب من 40 إلى 50 مقعداً، وهي نتيجة يخشاها الحزب و”الرئيس” على وجه الخصوص، لأنها ستقطع الطريق على طموحاته الرئاسية، وستلزمه بالتحالف مع أحزاب أخرى لتشكيل حكومة جديدة، طاوياً بذلك صفحة الحزب المتفرد في الحكم والتي طالت واستطالت بأكثر مما ينبغي.
وأحسب من مصلحة تركيا أولاً، ألا يحظى الحزب الحاكم بتأييد الأغلبية الكاسحة في الانتخابات القادمة ... مثل هذا السيناريو سيعزز الطموحات “الزعاماتية” للرئيس رجب طيب أردوغان، وسيكرس “غطرسة” النخبة الحزبية الحاكمة، التي ألحقت خلال سنوات الانعطافة الأربع الأخير، أفدح الضرر بالمسار الديمقراطي الانتقالي الذي تعيشه تركيا، وفرض على البلاد سياسة إقليمية اتسمت بالخفة والرعونة، وألحقت أفدح الضرر كذلك، بصورة تركيا ومكانتها في الإقليم.
من مصلحة المسار الديمقراطي في تركيا، أن تحمل صناديق الاقتراع أكثر من حزب سياسي إلى الحكم في البلاد، وألا يترك الأمر والنهي لحزب واحد، “مُختطف” عملياً من قبل رجل واحد ... سيما وإن السلوك السياسي لهذا “الزعيم” يتسم بالعصبية والانفعال والغضب والميل الدائم لشخصنة خلافاته مع زعماء الدول، ونبرته غير الدبلوماسية ومعاركه التي لا تنتهي مع قادة المنطقة والمجتمع الدولي، وصولاً للفاتيكان؟!
الانتخابات المقبلة، حاسمة الأهمية بالنسبة لتركيا والمنطقة، فيها سيتقرر مصير “الزعيم”، وما إذا كان سيعزز سطوته وأسطورته، أم من عندها سيبدأ مشوار التواضع والانكماش ... وهي ستقرر شكل النظام السياسي التركي في المرحلة المقبلة، برلمانياً، كما ظل عليه الحال منذ العهد الكمالي أم رئاسياً كما يطمح لذلك أردوغان؟ ... وهي ستحدد لمن الغلبة واليد العليا في السنوات الأربع المقبلة، فلا انتخابات مقررة في تركيا خلال هذه السنوات، لا رئاسية ولا برلمانية ولا بلدية.
المؤشرات تقول إن الحزب الحاكم يواجه لأول مرة منذ صعوده، حملة انتخابية قاسية، على خلفية استنفار بقية الأحزاب في وجه هيمنة الحزب الواحد واعتمادها تحالفات وتكتيكات وبرامج انتخابية جديدة، فضلاً عن التخبط في السياسة الخارجية خصوصاً في سنوات الربيع العربي، وتراجع مسار الحريات والتحول الديمقراطي وارتفاع منسوب القلق من تفشي الخطاب الديني والمذهبي للنخبة الحاكمة، فيما استطلاعات الرأي العام ترجح وصول حزب أو حزبين صغيرين إلى البرلمان، بما يملي إعادة توزيع مقاعده الـ “550” على عدد أكبر من الأحزاب، وبصورة تحول دون حصول الأحزاب الكبيرة، وفي صدارتها العدالة والتنمية، على مقاعد إضافية لا تعبر عن حجمها الحقيقي في الشارع التركي ... لكن تجربة الانتخابات السابقة، أظهرت بما لا يدع مجالاً للشك، بأن هناك فجوة بين الاستطلاعات ونتائج الصناديق الحقيقية، لذلك من السابق لأوانه التكهن بما ستؤول إليه تركيا صبيحة اليوم التالي لانتخابات السابع من حزيران المقبل.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بانتظار الانتخابات التركية بانتظار الانتخابات التركية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon