فلسطين التي تفر من بناننا
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

فلسطين التي تفر من بناننا

فلسطين التي تفر من بناننا

 السعودية اليوم -

فلسطين التي تفر من بناننا

عريب الرنتاوي

لا أحد يلتفت إلى ما يجري في فلسطين المحتلة ... الأنظار، بما فيها أنظار الفلسطينيين، متسمرة حيال ميداني "التحرير" و"رابعة العدوية"، وبدرجة أقل إلى حيي القابون في دمشق والخالدية في حمص ... مع أن ما تقوم إسرائيل بتنفيذه على أرض فلسطين التاريخية، جدُّ خطير، ويحمل أبعاداً استراتيجية ستنوخ بثقلها على مستقبل شعب فلسطين ومصير كفاحه في سبيل حريته واستقلاله. القدس، ومسجدها الأقصى المبارك، باتت عرضة للاستباحة والانتهاك اليوميين ... لا يمر يوم من دون أن تقوم جماعات أصولية ومستوطنون ومجندين ومجندات، باقتحام باحات الأقصى، حتى باتت استباحة وتدنيس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، خبراً اعتيادياً، تفرد له الصحف ونشرات الأخبار، مساحات ضيقة ومنزوية من صفحاتها الداخلية و"توالي" نشرات الأخبار. وثمة ضخ إعلامي إسرائيلي لا تنقطع سيوله، عن توفر غالبية إسرائيلية واضحة، مؤيدة لتقسيم الحرم القدسي الشريف بين اليهود والمسلمين، أسوة بـ"سابقة" الحرم الإبراهيمي الشريف، وليس ثمة ما يدعو للاعتقاد بأن هذه المهمة التي كانت مستحيلة ذات يوم، ما زالت كذلك ... وبدل أن يتوحد الفلسطينيون في معركة الدفاع عن الأقصى وصون "فلسطينيته" و"عروبته" و"إسلاميته"، نراهم يحيلون الأقصى إلى سبب للفرقة والانقسام، حين رفع نفرٌ طائشٌ منهم، صورة كبرى للرئيس المصري المخلوع محمد مرسي على إحدى بواباته، لكأنه بات "خامس الخلفاء الراشدين"؟!، أو حامي حمى "العهدة العمرية". وعلى مقربة من الأقصى وفي أكناف بيت المقدس، تنفذ إسرائيل أوسع مخطط استيطاني في القدس والضفة الغربية ... 65 بالمائة من جدار الفصل العنصري، استكمل بناؤها، وتضم في إطارها نصف المستوطنات و85 بالمائة من المستوطنين، وتقتطع أكثر من عشرة بالمائة من مساحة الضفة الغربية، ومعها 35 ألف فلسطيني موزعين على عشرات المواقع السكانية ... أما عطاءات الاستيطان، فلم تتوقف، والتقديرات تذهب إلى تأكيد نيّة إسرائيل رفع عدد المستوطنين في الضفة والقدس إلى قرابة المليون مستوطن في المدى القصير القادم. أما داخل حدود الاحتلال الأول (1948)، فإن الكنيست لم يعد "يستحي" أو يجد مشقة في إقرار قوانين عنصرية ضد عرب فلسطين وسكانها الأصليين، حيث تبلغ سياسات التمييز العنصري وتشريعاته، ذروة لم يعرفها نظام الأبارتهيد البائد في جنوب أفريقيا، وتعمل تل أبيب على فرض "نكبة ثانية" على بدو النقب وبئر السبع، من خلال قانون عنصري جائر، سيشرد أربعين ألفاً منهم، ويصادر أكثر من 800 ألف دونم من أرضٍ توارثوها عن آبائهم وأجدادهم ... وبرغم المقاومة الباسلة التي يبديها عرب 48، إلا ان صرختهم لم تصل بعد، في ظل تفشي مؤامرة الصمت والتجاهل والانشغال وتبديل الأولويات. كل ذلك يجري في حمأة الغياب الرسمي العربي، وانهماك العواصم العربية الكبرى في مشاكلها وأزماتها الداخلية، من مصر إلى سوريا، مروراً بالعراق، فيما السعودية ودول الخليج، تنظر إلى إيران بوصفها الخطر الأكبر على أمن المنطقة واستقرارها، وليس إسرائيل وما استتبعه وجودها وعدواناتها المتلاحقة، من رفع فلسطين إلى منزلة القضية المركزية الأولى للعرب أجمعين، لفظياً على الأقل. كل ذلك يجري تحت ستار كثيف من دخان مهمة جون كيري وأتربتها ... يأتي الرجل ويروح في جولات متلاحقة، ويتحدث عن استئناف المفاوضات، في حين تستقبله حكومة الاحتلال في مفتتح كل جولة ومختتمها، بوجبة استيطانية جديدة، فيما الصلف والشهية التوسعية، اللذان ميّزا أداء حكومة اليمين واليمين المتطرف، على حالهما. كل ذلك يجري في غياب استراتيجية فلسطينية بديلة، تتصدى لوحش الاستيطان، وترفع كلفة الاحتلال، وتعيد الاعتبار لوحدة الشعب والجغرافيا والبرنامج والأدوات الكفاحية ... حيث ينصرف اللاعبون الفلسطينيون الكبار إلى مطاردة أوهام كيري وسراب مهمته من جهة، وتتبع مجريات "رابعة العدوية" لحظة بلحظة من جهة أخرى. فلسطين وحقوق شعبها ومقدساتها، تتسرب من بين أصابعنا قطعة قطعة ... في ظل تعتيم إعلامي مقيت، يشارك فيه لأول مرة (ربما) الفلسطينيون أنفسهم، بانصرافهم شبه التام، إلى ملاحقة ما يجري حولهم، على أمل تحقيق مكاسب "فصائلية" ضيقة، وتسجيل نقاط "سوداء" في مرمى "الإخوة الأعداء".  

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطين التي تفر من بناننا فلسطين التي تفر من بناننا



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon