قواعد اللعبة الجديدة
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

قواعد اللعبة الجديدة

قواعد اللعبة الجديدة

 السعودية اليوم -

قواعد اللعبة الجديدة

عريب الرنتاوي

أول من وصف الحرب الكونية على الإرهاب بالحرب العالمية الثالثة، هو الملك عبدالله الثاني، وأول من دعا إلى إقامة حلف دولي ضد الإرهاب، من طراز التحالف الدولي ضد النازية في الحرب العالمية الثانية، هو فلاديمير بوتين ... ما يجري على الأرض، وعلى امتداد الكرة الأرضية، وليس في سوريا وحدها، هو حرب عالمية ثالثة، وما نشهده من حراك دولي بعد “غزوة باريس” ليس سوى إرهاصات تحالف كوني ضد “خلافة البغدادي” من طراز التحالف ضد أدولف هتلر ومشروعه النازي.

والمتتبع لسيل المواقف والتصريحات المتدفق من مختلف عواصم القرار الدولي، يدرك أن فجوة الخلافات بين تحالفي موسكو وواشنطن، أخذت تتقلص، لا لأن أسباب الخلاف من أوكرانيا حتى الأسد، قد انتفت، بل لأن الجميع بات مدركاً لأهمية تنحية جميع الخلافات الآن، وتوحيد كل الجهود لـ”قطع رأس داعش” ... وفي ظني أن العالم الذي نجح قبل ستين عاماً في تحييد خلافاته والتوحد لإسقاط النازية، قادرٌ اليوم على فعل الشيء في مواجهة البربرية المنفلتة من عقالها.

واللافت للانتباه، أن باريس التي كانت الأكثر تشدداً و”مشاكسة” في إطار المعسكر الغربي، مؤثرة تحالفاتها مع الثلاثي التركي – القطري – السعودي، باريس ذاتها، هي من يقود المساعي الدولية اليوم، للتقريب بين المعسكرين والتحالفين، وهي من يرفع لواء الشعار الجديد الناشئ على أنقاض التفجيرات في عاصمة الأنوار: لا يجوز أن يكون في سوريا تحالفين ضد داعش.

مثل هذه المستجدات النوعية، سيكون لها أثر حاسم في “تغيير قواعد اللعبة”، وبهذا المعنى يمكن النظر إلى “غزوة باريس” بوصفها “عامل تغير لقواعد اللعبة” أو كما يقال (Game Changer)، بيد أننا سنحتاج لبعض الوقت، حتى نتعرف على الكيفية التي سترسو عليها قواعد اللعبة الجديدة، والطريقة التي ستتعامل بها مختلف الأطراف مع هذه القواعد الناشئة.

على الغرب أن يتخلى أولاً عن نظريته الساذجة التي تجعل من بشار الأسد “مغنطيساً” جاذباً للإرهاب ومستدعياً للإرهابيين ... من قال أن داعش يهمها بقاء الأسد أو رحيله، ومن قال أن خطابها التحريضي والتعبوي ينهض على فكرة تنحية الأسد والإتيان ببدائل توافقية عنه ... ولماذا ذهبت إلى الموصل ولم تستكمل طريقها صوب دمشق، إن كان الأسد هو مقصدها وهدفها، وكيف يمكن تفسير حروبها على جبهات أخرى عديدة، ليست جميعها مرتبطة بمعركة إسقاط الأسد.

قد يكون تنحي الأسد مطلوباً في سياق عملية سياسية انتقالية لسوريا، من أجل إقناع فئات وشرائح سورية أوسع للانخراط في هذه العملية، وبناء درجة أعلى من الثقة بالمستقبل ... وقد يكون الأمر ذا قيمة سياسية وأخلاقية، بصرف النظر عن الجدل حول “من المسؤول عن ماذا” في سياق تطور الأزمة السورية ... لكن من السذاجة استمرار الحديث بهذه اللغة، خصوصاً حين يكون المتحدث من الغرب، وليس من خصوم النظام من عرب وأتراك.

ولعل العذر الأقبح من ذنب، هو ذاك الذي طالما تردد على لسان جون كيري، بقوله أن تنحي الأسد مطلوب لإقناع بعض الحلفاء للانخراط في الحرب على “داعش”، الأمر الذي لا تفسير له، سوى في واحدٍ من أمرين، أو كليهما معاً ... فإما أن هؤلاء الحلفاء لم يقرروا بعد، برغم الرطانة اللفظية، محاربة داعش، وإما أنهم يراهنون عليها لإضعاف الأسد توطئة لإسقاطه، وإما الأمرين معاً، وهذا هو المرجح ... مثل هذه المرافعة لا معنى لها سوى الاعتراف بتواطؤ هذه الأطراف في “تسمين” داعش وتسهيل مهمتها ومدّها بالعتاد والمال والرجال، وعلى المتحدثين بهذه اللغة أن يخجلوا من أنفسهم، خصوصاً بعد انفلات غول الإرهاب من عقاله، ونجاحه في إسقاط مئات الضحايا البريئة في سيناء وضاحية بيروت وضواحي باريس.

قواعد اللعبة الجديدة تنهض على شعار مركزي واحد: لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ضد الإرهاب ... أي تحفظ أو “لكن” في هذا السياق، لا تحتمل سوى معاني التواطؤ والمراوغة ... وأية محاولة للقول بإن هناك إرهابا جيدا وإرهابا سيئا، هي محاولة للتستر على المجرمين والقتلة، تحت أي اسم أو مسمى اتخذوا ... وأية محاولة لتعليق المشاركة في الحرب على الإرهاب على شرط هناك أو أجندات هناك، هي تعبير عن التواطؤ مع برابرة الأزمنة الحديثة.

هناك دول نعرفها، ويعرفها العالم بأسره، متواطئة مع الإرهاب وداعمة له، بوتين لم يخجل من القول بأن بعضها حاضر على مائدة “قمة مجموعة العشرين”، وصور الأقمار الصناعية والفضائية التي عرضها أمام المؤتمرين، أظهرت قوافل لناقلات النفط على امتداد البصر، المؤكد أنها كانت متجهة صوب تركيا، أما الدول الأربعين المتورطة في تمويل الإرهاب أو غض النظر عن شبكات دعمه وتمويله، فالأرجح أن من بينها، بل وربما أهمها، دول عربية ثرية.

من غير الجائز أن يبقى الغرب متواطئاً وصامتاً حيال ممارسات حلفائه ... من غير الأخلاقي أن يستمر في التغطية على مسؤولية هؤلاء الحلفاء في تهديد أمن المنطقة واستقرار العالم ... من غير الجائز الاستمرار في إبرام صفقات السلاح والذخائر التي يُقتل بها أطفال سوريا والعراق واليمن وليبيا، من دون وازع من ضمير ... من غير المقبول استمرار الحديث عن “مغناطيس الأسد” وغض النظر عن “شرايين الحياة” التي يتدفق عبرها الفكر المتطرف والمال الأسود والسلاح الفتاك والقتلة الذين أعمى التطرف أبصارهم وبصائرهم.

قواعد اللعبة الجديد، تستوجب تسمية الأشياء بأسمائها، ووضع كل المتورطين في دعم الإرهاب وتغذيته، مالياً وتسليحياً وفكرياً وعقيدياً، تحت المجهر، حتى لا نقول تحت الفصل السابع.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قواعد اللعبة الجديدة قواعد اللعبة الجديدة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon