مــوسكــو وواشنـطــن  حدود التلاقي والاختلاف
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

مــوسكــو وواشنـطــن ... حدود التلاقي والاختلاف

مــوسكــو وواشنـطــن ... حدود التلاقي والاختلاف

 السعودية اليوم -

مــوسكــو وواشنـطــن  حدود التلاقي والاختلاف

مــوسكــو وواشنـطــن ... حدود التلاقي والاختلاف
عريب الرنتاوي

في معرض تعقيبها على «تعليق» اجتماعات «جنيف 3» بين النظام والمعارضة السوريين، شددت واشنطن، ومن ورائها باريس، على ضرورة أن «تركز» موسكو ضرباتها الجوية ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، الذي يجتمع العالم على وصفه بالخطر الأكبر الذي يتهدد الأمن والسلم الدوليين، وتفادي ضرب «المعارضة المعتدلة» و»المدنيين» السوريين ... جون كيري الذي اجتمع بنظيره الروسي كما يجتمع مع أي مسؤول دولي آخر، قال إن النظام في دمشق، مدعوماً من موسكو، برهن على تفضيله الحل العسكري على الحل السياسي للأزمة السورية. مثل هذه الانتقادات، رافقت التدخل العسكري الروسي منذ يومه الأول، حتى أن وزير الدفاع الفرنسي يظل يتتبع «النسب المئوية» المتحركة للضربات الجوية الروسية لأهداف تتبع «داعش»، مقارنة مع الضربات الموجهة لـ «المعارضة المعتدلة» و»المدنيين»، وظلت هذه النسب تراوح حول حاجز الخمسة بالمائة، إلى أن انصرف الوزير الفرنسي عن حاسبته الالكترونية، وترك «رياضيات» التدخل العسكري الروسي لغيره من «الخبراء». والحقيقة أن الضربات الجوية الروسية كما نتتبعها، وبالحدود التي تتوفر لنا معلومات حول أهدافها، أولت الاهتمام والتركيز على ضرب «الفصائل المسلحة» في المناطق الأكثر حيوية واستراتيجية من منظور أمن النظام ومؤسساته ومناطق سيطرته ... «داعش» لا تتركز في هذه المناطق، ونفوذها الرئيس يكاد ينحصر في شمال شرق سوريا ومناطق البادية الشرقية ... موسكو كما دمشق، تعتبر «داعش» تهديداً يمكنه الانتظار، بيد أن تهديد «الفصائل المسلحة» في ريف اللاذقية ومحيط دمشق وحمص وحلب وإدلب وحماة، أكثر خطورة واستعجالاً، ولهذا جاء تركيز الضربات الجوية الروسية على هذه المناطق والأهداف، مع أنها وجهت ضربات مؤلمة لداعش، خصوصاً لصناعة استخراج النفط وتكريره وتهريبه إلى تركيا. في المقابل، لم نجد اهتماماً من قبل قوات التحالف الدولي باستهداف «جبهة النصرة»، وبعض حلفائها من المنظمات التي تشاطرها ذات الخلفية السلفية الجهادية، في مناطق «سوريا المفيدة» للنظام ... هذا لا يعني أن التحالف كما يقول خصومه، على صلة قرابة مع «النصرة»، أو أنه متواطئ معها وداعم لها ... هناك «قاعدة» تحرك التحالف الدولي، مفادها أن «داعش» أخطر على السلم الإقليمي والدولي من «النصرة، ولذلك يوليها التحالف اهتماماً وتركيزاً أكبر في عملياته وضرباته الجوية ... ثم، أن التحالف، وبالنظر لتداخل مناطق سيطرة «النصرة» وتواجدها، مع مناطق سيطرة فصائل محسوبة على حلفاء واشنطن، يجري التعامل مع «النصرة» كتهديد يمكنه الانتظار... وثمة رهان لم تثبت نجاعته بعد، ما زالت واشنطن ودول التحالف تستمسك به، مفاده «دع المنظمات المتطرفة يقتل بعضها بعضاً» كما يحصل مع «النصرة» وحلفائها بين الحين والآخر ... وثمة «نظرية» أخرى، تصنف الإرهاب من حيث درجة شدته ووحشيته وخطورته، فتفضل التعامل مع الأخطر ومن ثم الأقل خطورة. روسيا قلقة من تنامي خطر الإرهاب، وهذا أمرٌ لا يمكن التشكيك فيه، وتدخلها في سوريا، ليس محصوراً فقط بدعم النظام وحفظ نظام الأسد، بل من منطلق أن سوريا «خط دفاع أول» عن أمنها واستقرارها، وعن 20 مليون مسلم هم جزء من سكانها ... ولا شك أن روسيا ما زالت مسكونة بهاجس الفراغ الناجم عن سقوط مؤسسات الدولة، والذي لم ينجح في ملئه سوى الجماعات الإرهابية. والولايات المتحدة، لا تريد أن تعطي أي هامش «استرخاء» للنظام في دمشق، حتى وإن أدى ذلك، إلى إرجاء لحظة الحساب مع «النصرة» وحلفائها ... وهي لهذا السبب تفصل التركيز على «داعش» أولاً، ومن بعد ذلك لكل حادث حديث. روسيا وواشنطن، تتقاربان حيال العديد من عناوين في الملف السوري، لكن «الشقة» ما زالت كبيرة بين الجانبين، ولا أظن أن هناك تفاهماً روسياً أمريكياً مكتملاً، أو أن هناك اتفاقا «مكتوب» بين الجانبين ينتظر الإخراج والإعلان ... ثمة تباين في الأولويات بين العملاقين، وأهم التباينات التي تباعد ما بينهما: مصير الأسد. لقد اقتربت واشنطن خطوة كبيرة من موسكو بقبولها «دور ما» للأسد في المرحلة الانتقالية ... وعلى موسكو أن تتخذ بدورها خطوة مقابلة، تتعلق بإفهام حلفائها في دمشق، بأنه من غير المقبول بحال من الأحوال، أن يظل مصير سوريا وشعبها وأزمتها، رهناً بمستقبل ومصير رجل واحد ... روسيا تستطيع أن تحمل الأسد على أكتافها لمرحلة انتقالية، لا نعرف كم ستمتد واقعياً، لكن هل من مصلحة روسيا، أن تخاصم العالم لقاء استمرارها في حمله، أبعد من ذلك؟ وكما أن موسكو مضطرة لمراعاة مواقف بعض حلفائها في الأزمة السورية: إيران اساساً، فإن واشنطن مضطرة كذلك، لأخذ مواقف حلفائها بنظر الاعتبار، وإن إلى حين (تركيا والسعودية وآخرين) ... حلفاء لا تجد العاصمتان الدوليتان من صداقتهما بُدّ، صحيح ... لكن الصحيح كذلك، أنه بوجود حلفاء من هذا النوع، لا تبدو أن أي منهما بحاجة للأعداء. ستظل الأزمة السورية تراوح بين صعود وهبوط، إلى أن تكتمل عناصر التوافق والتفاهمات الروسية الأمريكية، والتي سيكون لها وحدها، الأثر الحاسم في لجم اندفاعة الأطراف الإقليمية الفاعلة في سوريا (السعودية، إيران وتركيا)، قبل ذلك، ومن دون ذلك، سنظل ندور في حلقة مفرغة، وستظل مسار جنيف، نوعاً من «تقطيع الوقت». -

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مــوسكــو وواشنـطــن  حدود التلاقي والاختلاف مــوسكــو وواشنـطــن  حدود التلاقي والاختلاف



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon