من المغرب 12
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

من المغرب (1-2)

من المغرب (1-2)

 السعودية اليوم -

من المغرب 12

عريب الرنتاوي

كان الإعلام المغربي منشغلاً بتغطية أنباء الزيارة التي قام بها الملك والملكة  الى المغرب، عندما وصلت إلى الدار البيضاء للمشاركة في أعمال منتدى كرانز مونتانا بدعوة كريمة من الحكومة المغربية، ومسعى مشكور من سعادة السفير الصديق حسن عبد الخالق وطاقم السفارة النشط في عمان.
بدا أن مناخات إيجابية استثنائية، تغلف المحادثات والنشاطات التي أجراها الملك، فالعلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين والعائلتين، عميقة وراسخة، ومساحة اللقاء في المواقف من القضايا الإقليمية والدولية واسعة للغاية، فكان البيان المشترك الصادر في ختامها تفصيلياً في تناوله لمختلف قضايا المنطقة؛ ما يعكس درجة عالية من التوافقات في وجهات النظر.
في فلسطين، يتولى العاهل المغربي رئاسة لجنة القدس، فيما الملك عبد الله الثاني يواصل إرث الرعاية الهاشمية للأقصى والمقدسات، والعاهلان يدعمان حلاً سياسياً تفاوضياً للقضية الفلسطينية على قاعدة تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره بنفسه، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وحل مشكلة اللاجئين وفقاً للشرعية الدولية، وهما يجدان في الرئيس عباس وسلطته الوطنية، شريكاً جديراً بالدعم والإسناد، وهذا ما “أظهره” البيان المشترك.
في سوريا، بدا أن البيان اقترب من وجهة النظر المغربية، التي وإن شاطرت وجهة النظر الأردنية في رفضها للإرهاب وإدانتها له ودعوتها لحل سياسي للأزمة وتأكيدها وحدة سوريا دولة وشعباً ومؤسسات، إلا أن الرباط تبدو أقرب إلى القراءة الغربية لبيان “جنيف 1”، الذي يتحدث عن هيئة انتقالية بصلاحيات كاملة، وهي وجهة النظر التي تميل إليها السعودية وقطر وفرنسا، فيما يؤثر الأردن عادة، التأكيد على الحل السياسي من دون الدخول في أية تفاصيل، باعتبار أنها متروكة لحوار لاحق بين السوريين أنفسهم.
والبلدان يرتبطان بعلاقات وتحالفات وثيقة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، صحيح أن علاقات الأردن بواشنطن أشد وثوقاً، لكن الصحيح كذلك، أن علاقات المغرب بكل من باريس وبروكسيل أكثر تطوراً... كما أن البلدين يرتبطان بعلاقات ذات طبيعة حيوية واستراتيجية، مع دول مجلس التعاون الخليجي، ويتلقيان دعماً متقارباً منها، وكانا مرشحين لعضوية المجلس لولا اعترض بعض الأطراف الخليجية على اقتراح الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز.
التحديات الداخلية التي تجابه البلدين تبدو متشابهة إلى حد كبير، والأحلام والطموحات التي تعتمل في الصدور الأردنية والمغربية، متماثلة إلى درجة مدهشة، وهذا ما يستدعي دائماً الرغبة في إجراء المقارنات بين التجربتين ... كلا البلدان، يواجهان تحدي محاربة التطرف والغلو والإرهاب وبنفس الدرجة من الجدية، وغالباً بالأدوات والمناهج ذاتها ... كلا البلدان يواجهان تحدي التنمية ومحاربة الفقر والبطالة وتحقيق النمو ... كلا البلدين ينتهجان سياسة انفتاحية على العالم، هدفها جذب الاستثمار والرساميل والمساعدات.
وليس صدفة أن يكون الأردن سبّاقاً في استضافة أرفع منتدى اقتصادي عالمي (دافوس – البحر الميت) ولأكثر من مرة، وسط منافسة إقليمية صعبة من قبل أطراف مقتدرة بشرياً ومالياً، وأن يكون المغرب سبّاقاً كذلك في استضافة منتدى كرانز مونتانا، أرفع نسخة عالمية لحوار جنوب – جنوب مخصصة لتنمية أفريقيا هذه المرة، وأن يستضيفه في بلدة “الدخلة” الصحراوية على الأطلسي، وسط تحديات جسيمة، أقلها اعتراض جبهة بوليساريو والأطراف الداعمة لها.
المغرب سابق الأردن بخطوات على طريق الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي، وهذا ما تنبهنا إليه قبل أكثر من عشر سنوات، وشرعنا منذ ذاك الوقت، في محاولات لم تنقطع، لتعظيم الدروس المستفادة من التجربة المغربية أردنياً، فاستضفنا حزبيين ومثقفين ونوابا وسياسيين مغاربة للحديث عن تجربة بلادهم في شتى المجالات، وتحديداً للتعرف إلى تجربة “الحكومات البرلمانية” في المغرب، والمستوى الذي قطعه “الإسلام السياسي” في عملية الاندماج في النظام السياسي، وكيفية إدارة تجربة التناوب في ظل نظام ملكي بصلاحيات دستورية واسعة.
الأردن والمغرب واجها في توقيت متزامن، هبوب رياح الإصلاح والتغيير التي ضربت المنطقة قبل أزيد من أربع سنوات، ونجحا في اجتياز الاختبار ببعض الإصلاحات وأقل قدر من الخسائر، والتجربتان تنهضان اليوم بوصفهما مشروع تحوّل سلمي إلى “ملكية دستورية” أكثر تطوراً، تستجيب لتطلعات شعبيهما للحرية والعدالة والديمقراطية والتعددية ... وثمة فرص واسعة لعملية “تثاقف” واسعة النطاق بين التجربتين، وأحسب أن الأردنيين بخاصة، قد أدركوا هذه المسألة، وسارعوا إلى تعظيم الفائدة المتحققة من عملية كهذه، وإلا لما رأينا مراكز أبحاث وإسلاميين من مدارس مختلفة وأحزاب وطنية ويسارية، تسارع لاستضافة متحدثين من المغرب الشقيق، لبسط تجربتهم أمام جمهور أردني متعطش للإصلاح ومستمسك بالاستقرار. وإلى غدٍ .

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من المغرب 12 من المغرب 12



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon