المحاور العشرة للسياسة الأردنية حيال القدس والمقدسات
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

المحاور العشرة للسياسة الأردنية حيال القدس والمقدسات

المحاور العشرة للسياسة الأردنية حيال القدس والمقدسات

 السعودية اليوم -

المحاور العشرة للسياسة الأردنية حيال القدس والمقدسات

بقلم : عريب الرنتاوي

عشرة محاور رئيسة، تمركز حولها خطاب السياسة الخارجية الأردنية حيال مسألة القدس والأقصى والمقدسات، تظهّرت على نحو جلي في أدائها خلال الأسابيع الثلاثة التي بدأت بإغلاق الحرم القدسي الشريف، مروراً بالهبّة الشعبية المباركة وانتهاء بعودة إسرائيل عن خطواتها الاستفزازية الوقحة... وإذا كان الملك عبد الله الثاني، عرض لهذه المحاور بالتلميح والإيجاز في اتصالاته وتصريحاته، فإن وزير الخارجية أيمن الصفدي قد تناولها تفصيلاً أمام وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية، وفي العديد من المنتديات والتصريحات و”التغريدات”:

المحور الأول: ويقوم على مسلمة أن أي عبث بالمسجد وحرمه (144 ألف متر مربع)، هو بمثابة لعب في النار، وأن هذه النار لن تحرق حقوق الفلسطينيين والرعاية الهاشمية، بل ستحرق الأيدي الإسرائيلية العابثة كذلك، وستشعل حرباً دينية، أين منها ما حصل حتى الآن من معارك وحروب وانتفاضات على امتداد المائة عام الفائتة.

المحور الثاني: أن الفضل الأول في إرغام إسرائيل على التراجع عن خطواتها الاستفزازية والعدوانية في المسجد ومحيطه، إنما يعود للشعب الفلسطيني وأهل القدس بخاصة، وأن الجهد الدبلوماسي الأردني الذي بذل مع اندلاع الأزمة، إنما جاء مكملاً وداعماً ومسانداً.

المحور الثالث: أن الدبلوماسية الأردنية لم تتحرك منفردة في مختلف مراحل الأزمة، بل نسقت خطواتها لحظة بلحظة وساعة بساعة مع القيادة الفلسطينية وعلى مختلف المستويات، فكان الأداء متناغماً ومتكاملاً، وإن كان ثمة من تقديرات أخرى لأطراف أخرى، نابعة من سوء الفهم أو النوايا، فإنها لم تفلح في تغيير المشهد أو التأثير على الصورة ... فالقدس بما فوقها وتحتها من إرث إنساني وديني وتاريخي، هي مدينة الفلسطينيين وعاصمة دولتهم المحتلة، اما الدور الأردني، فيتلخص في رعاية المقدسات، حتى لا تقع لقمة صائغة في فك الأطماع الإسرائيلية، ودائماً بالاتفاق والتنسيق مع القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني... في هذا السياق، تتحرك الدبلوماسية الأردنية على خط إشراك الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، في الرقابة على حسن التزام إسرائيل بإدامة الوضع التاريخي والقانوني للمسجد وأكنافه، وتؤكد على وجود أن يكون الشريك الفلسطيني حاضراً على قدم المساواة في أية ترتيبات وإجراءات ستتخذ لضمان عدم تكرار ما حدث في الرابع عشر من تموز/ يوليو الماضي.

المحور الرابع: الأزمة وضعت أوزارها، لكن أطماع إسرائيل لم تتوقف ولم تتلاش، فبعد رفع الإجراءات الإسرائيلية عن بوابات الحرم، جرى تنظيم أوسع عمليات اقتحام للمسجد منذ احتلاله، من قبل قطعان المستوطنين، ونحن موعودون بأزمات لاحقة، طالما ظلت العقلية الاحتلالية التوسعية هي المهيمنة على مؤسسات صنع القرار والسياسة في إسرائيل، وأن الأردن يتحضر منذ اليوم، أو بالأحرى منذ الأمس، لجولات قادمة من المواجهة مع السلطات الإسرائيلية، حول المواضيع ذاتها، وفي الساحات ذاتها... والجهد الأردني موصول لجهة تحضير الملفات لعرضها على المنتظم الدولي بمختلف أذرعه ومؤسساته، أو لمواكبة ما يجري على الأرض من تعديات وانتهاكات من قبل السلطات والمستوطنين سواء بسواء.

المحور الخامس: سيقبى الحال على هذا المنوال طالما ظلت إسرائيل على موقفها وسياساتها المعادية للسلام، المتنكرة لحقوق شعب فلسطين في الحرية والاستقلال، وأن الحل الوحيد الذي سيُخرج المنطقة، وليس القدس وفلسطين فقط من عنق الزجاجة الذي يعتصرها، إنما يتمثل في إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من بناء دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل ودائم لمختلف قضايا الحل النهائي، بما فيها قضية اللاجئين.

المحور السادس: أن هبّة القدس والأقصى، أعادت التأكيد على المقاربة الأساسية في الخطاب السياسي الأردني، والقائم على أن القضية الفلسطينية، هي لبّ الصراعات ومصدر عدم الاستقرار في المنطقة والإقليم، وأنها أم القضايا وجذر كل النزاعات في المنطقة، ومن دون حلها لن يكون هناك أمن ولا استقرار ولا تنمية في هذا الإقليم المضطرب، ولن يكتب النجاح لدول المنطقة وشعوبها في التصدي على نحو فعّال وجذري لتفشي ظواهر الإرهاب ومظاهر التطرف في مجتمعاتنا.

المحور السابع: أن القدس والمقدسات، وإن كانت قضية أولى للفلسطينيين من منطلق السيادة والاستقلال، والأولى للأردنيين بموجبة الرعاية والوصاية والدور التاريخي وعلاقة الأخوة مع الفلسطينيين، إلا أنها يجب أن تظل في صدارة أولويات النظام العربي والمنظومة الإسلامية والمجتمع الدولي، وأن الفلسطينيين والأردنيين، لن يكونوا قادرين وحدهم على تحمل أعباء المواجهة مع الاحتلال، من دون سند حقيقي داعم لهم ومساند لجهودهم، ولا يحق لأحد التنصل من مسؤولياته في هذا المضمار، ومن باب أولى لا يحق لأحد المضي بعيداً في ادعاءاته، إن لم تكن مقرونة بجهد حقيقي سياسي ودبلوماسي واقتصادي ومالي، داعم للقدس وصمود أهلها وصوناً لمقدساتها... الأردن ليس في سابق مع أحد ولا ينافس أحداً في هذا المضمار، بل يسعى لإطلاق جهد تكاملي عربي – إسلامي – دولي منسق لحماية المقدسات وصون الحقوق الفلسطينية.

المحور الثامن: الأردن سيواصل رعايته للمقدسات الإسلامية في المدينة المحتلة، رغم الأعباء والضغوط المترتبة على هذه المهمة، لا مطمع ولا مطمح في أي حق من حقوق الفلسطينيين، وإنما حماية للمقدسات من “فراغ” لن تملأه إلا إسرائيل، وسيكون حال حدوثه، فرصتها الثمينة لتمرير مخططاتها في ابتلاع المدينة وطمس إرثها الحضاري والديني وتغيير وضعها القانوني، وسيظل يعتمد الاستراتيجيات ذاتها التي اتبعها في أداء مهمته ودوره في هذا المضمار الحساس

المحور التاسع: قضية فلسطين والقدس والمقدسات، قضية جامعة للعرب والمسلمين، واستتبعاً لكل الأحرار والشرفاء في هذا العالم، ولا يجوز بحال إدراجها في صراعات المحاور، أو تحويلها إلى سلعة في سوق التجاذبات الإقليمية، ولا تعريضها للخطر في لعبة المزايدات التي انتعشت في المنطقة في السنوات الماضية، فإن كان ثمة من قضية يمكن بناء توافقات عريضة حولها حتى بين الأطراف المختصمة، فهي هذه القضية، ولا يجوز بحال التفريط بمكانتها المتميزة هذه.

المحور العاشر: للقدس مرجعية صلبة في القانون الدولي ومقررات الأمم المتحدة بمختلف مؤسساتها وأذرعها، لا يجوز التقليل من شأنها أو التراخي في اللجوء إليها عندما تشتد الحاجة لذلك، وهي تشتد الآن، على أن الأمر بحاجة لجهد حقوقي ودبلوماسي وإعلاميمصاحب، في سياق عمل منسق فلسطينياً وأردنياً ابتداءً، وفي إطار المجموعتين العربية والإسلامية كحلقة ثانية للتحرك، ومع مختلف الأصدقاء والحلفاء في الحلقة الثالثة، فنزع الشرعية عن ممارسات إسرائيل وإجراءاتها في القدس، أمر ممكن، والأهم أنه امرُ مقلق للغاية لحكومة الاحتلال والاستيطان والتمييز العنصري.

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحاور العشرة للسياسة الأردنية حيال القدس والمقدسات المحاور العشرة للسياسة الأردنية حيال القدس والمقدسات



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon