حماس إذ تلوّح بنزع «شرعية» عباس
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

حماس إذ تلوّح بنزع «شرعية» عباس؟!

حماس إذ تلوّح بنزع «شرعية» عباس؟!

 السعودية اليوم -

حماس إذ تلوّح بنزع «شرعية» عباس

بقلم - عريب الرنتاوي

حماس تهدد بنزع «الشرعية» عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ... حسناً، لتفعلها حماس، ولكن لتقل لنا كيف ستفعلها؟ ... ومن «سينزع هذه «الشرعية»؟ ... من هي الجهة «الشرعية» التي ستقوم بهذه المهمة؟ ... وأية «شرعية» ستحل محل الرئيس المنزوعة «شرعيته» و»المنتهية ولايته»؟
هل تعتقد حماس أن المجلس التشريعي، المعطّل منذ انتخابه تقريباً، والمنحل بقرار قانوني أو سياسي لا فرق، هو الجهة المؤهلة لنزع «الشرعية» عن رئيس السلطة والمنظمة وحركة فتح؟ ... هل تعتقد حماس أن مؤسسات المنظمة، صاحبة الولاية «المُؤَسِسَةِ للسلطة بكل مؤسساتها وشرعياتها، قد فقدت ولايتها، أو أن هذه الولاية قد انتقلت إلى «سلطة أوسلو» ومؤسساتها، وهي، أي حماس، التي طالما رفضت وجود السلطة والاتفاقات المنشئة لها، والمؤسسات المنبثقة عنها، قبل أن تقرر هي وبعد أكثر من عشر سنوات على قيام السلطة، الانخراط في صفوفها والمشاركة في انتخاباتها والتلويح بسيف مؤسساتها كما يحصل اليوم؟
هل تعتقد حماس أنها تمتلك «الشرعية الشعبية» لنزع «الشرعية الرسمية» عن رئيس السلطة والمنظمة والدولة وحركة فتح؟ ... وهل ثمة من سبيل لترجمة «الشرعية الشعبية» غير صناديق الاقتراع والانتخابات العامة الحرة والنزيهة، التي تنتهي بتبادل المواقع الشرعية، وليس بإحداث فراغ في «الشرعية» كما هو الحال في دول «سائر خلق الله»؟
وعلى ذكر «فراغ الشرعية»، فإن فيضاً من الأسئلة الشرعية والمشروعة يقتحم الأذهان: وماذا بعد أن تنزع حماس «الشرعية» عن عباس؟ ... هل ستكون هي «الشرعية البديلة»، وإذا كانت «شرعيتها» في أوج علاقاتها النامية مع مصر، تعجز عن فتح معبر رفح بالاتجاهين، فكيف ستتمكن هذه «الشرعية» من ممارسة دورها في المحافل والأوساط العربية والإقليمية والدولية؟
هل «فراغ الشرعية» هو ما تسعى إليه حماس؟ ... ربما، ولكن من المستفيد من هذا الفراغ؟ ... وهل صراع «الشرعيات» الفلسطينية غير المشروع، يجري في فراغ، بمعزل عن الاحتلال والاستيطان والحصار والضم الزاحف للأراضي والقضم المتدرج والمنهجي للحقوق الفلسطينية ... هل هو «خيار شمشون»، وقد قررت حماس أن تلجأ إليه، ولسان حالها يقول: إن لم أكن أن الشرعية فلا أحد شرعيّاً من بعدي؟ ... هل ثمة حاجة للتذكير بأن فراغ الشرعية لن يستفيد منه أحدٌ غير إسرائيل، وإسرائيل وحدها؟
أم أن «فوضى الشرعية وفراغها»، ربما يكون مقصوداً بذاته، وبهدف التوطئة لخلق «فوضى خلاقة» في الضفة الغربية، تنضاف إلى «شذوذ الأمر الواقع وسلطته» في القطاع المحاصر؟ ... هل هي توطئة لمشروع حماس لـ»تثوير» الضفة الغربية، بغية «إحراج السلطة وإخراجها»، علّ وعسى أن يمكنها ذلك من إحكام سيطرتها هناك، بعد أن استتبت لها السيطرة المنفردة على قطاع غزة؟
نحن الأعلم بحالة «العطب» التي أصابت الشرعيات الفلسطينية جميعها، وبحالة التفسخ والتآكل والشيخوخة والتشظي التي تضرب النظام السياسي الفلسطيني بمجمله ... ونحن ندرك أن تلويح حماس بنزع شرعية عباس، هو ورقة محروقة مسبقاً، وسيفٌ من خشب، لا أكثر، وربما «فشّة خلق» على أبعد تقدير، ولكن مجرد التفكير بمثل هذه الخيارات والبدائل، يعكس حجم المأزق السياسي والأخلاقي والوطني الذي تعانيه الحركة بعد أن اختنقت (أو تكاد) في غزة، وبعد أن اختنق الغزيّون بها ومعها طوال أزيد من عشر سنوات عجاف.

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس إذ تلوّح بنزع «شرعية» عباس حماس إذ تلوّح بنزع «شرعية» عباس



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز

GMT 06:38 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

الأندلسيون يقاطعون مساندِي "البوليساريو"

GMT 00:31 2016 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

حاتم عويضة يحذر من تواصل حظر مواد إعادة إعمار قطاع غزة

GMT 01:07 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شامان فيرز" من المحلية إلى منافسة الماركات العالمية

GMT 12:00 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 07:05 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

كوميديا "بلبل وحرمه" حصريًا على قناة MBC مصر

GMT 10:29 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

قائد عمليات "قادمون يا نينوي"يؤكد تحرير 4 قري في جنوب الموصل

GMT 08:26 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

الإمارات نموذج لإرادة التحدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon