عن البناء في المنطقة ج
اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً مجتبى خامنئي يعلق على مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ويؤكد انتظار تحقق الشروط ترامب يعلن توقعه وقفاً شاملاً لإطلاق النار في المنطقة بما فيها لبنان وإسرائيل وحزب الله مصر وعدة دول عربية وإسلامية تدين بشدة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتطالب بوقفها ومحاسبة مرتكبيها عون يدعو لوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني على الحدود إلغاء زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى سويسرا في أعقاب الاتفاق الإيراني الأميركي وتبدل الأجندة الدبلوماسية الهند تحظر تيليغرام مؤقتاً بعد اتهامات بتسهيل احتيال في امتحانات القبول الطبي موجة حر شديدة تضرب فرنسا ودرجات الحرارة تقترب من 40 مئوية تعادل التشيك وجنوب إفريقيا يعقد حسابات التأهل في كأس العالم 2026 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3912 قتيلاً و11873 جريحاً
أخر الأخبار

عن البناء في المنطقة (ج)

عن البناء في المنطقة (ج)

 السعودية اليوم -

عن البناء في المنطقة ج

بقلم _ عريب الرنتاوي

وافقت حكومة نتنياهو، وكإجراء «حسن نيّة» للموفد الأمريكي جارد كوشنير وليس للفلسطينيين، على إصدار تصاريح لبناء 715 وحدة سكنية للفلسطينيين في المنطقة المصنفة (ج) وفقاً لتقسيمات أوسلو (ورد خطأ في مقال الأمس أن العدد سبعة آلاف والأصح هو ما نذكره اليوم) ... في الجلسة ذاتها، وافق «الكابينت» الإسرائيلي على بناء 6000 وحدة سكنية للمستوطنين في عمق الضفة الغربية.. القرار الذي رحب به رسل واشنطن للمنطقة، ينهض كشاهد على عنصرية الاحتلال وطابعه الاجلائي، بخلاف «البروباغندا» الإسرائيلية الأمريكية المصاحبة له.

منذ العام 2016، لم تصدر الحكومة تصريح بناء واحدا لقرابة ربع مليون فلسطيني يعيشون في هذه المنطقة، التي تخضع أمنياً وإدارياً لسلطات الاحتلال، وتُقام عليها جميع المستوطنات والبؤر الاستيطانية الإسرائيلية، وتزيد مساحتها على 60 بالمائة من إجمالي مساحة الضفة الغربية، ويجري نقاش في إسرائيل، في السر والعلن، حول إمكانية ضمها جميعها أو معظمها لإسرائيل.

في العام الفائت (2018) دمرت إسرائيل 585 منزلاً فلسطينياً في الضفة الغربية، ومثلها تقريباً (545) في العام (2017) وضعفها (1115) في العام (2016) وفقاً لمصادر السلطة الفلسطينية... وقبل أيام فقط هدمت إسرائيل 100 وحدة سكنية دفعة واحدة، في منطقة صور باهر، الخاضعة لسيطرة السلطة، وتقع في المنطقة (أ) وفقاً لتقسيمات أوسلو ذاتها.

على الرغم من تواضع (وضاعة) القرار الإسرائيلي، إلا أنه قوبل بحملة استنكار من قبل مجلس المستوطنات ولوبي المستوطنين المبثوث بقوة في ثنايا مختلف الأحزاب الصهيونية الدينية والقومية المتطرفة، على اعتبار أن وجود مثل هذه الوحدات السكنية، قد يعرقل خطط ضم المنطقة (ج)، مع أنه لم يصدر عن حكومة نتنياهو ما يشير إلى التصاريح ستعطى لإقامة وحدات سكنية جديدة، أم لترخيص القائم منها من قبل، وثمة فرق بين الحالتين.

إسرائيل تمنع على الفلسطينيين منعاً باتاً البناء في حوالي 60 بالمائة من المنطقة (ج)، أي ما يعادل 36 بالمائة من إجمالي مساحة الضفة الغربية، أما الـ «40 بالمائة الباقية، فإن حظوظ الفلسطيني في الحصول على تصريح بناء، تكاد تكون «صفراً» وفقاً لمنظمة «بيتسيليم» الإسرائيلية الحقوقية، في الوقت الذي شهدت فيه هذه المنطقة، طفرة استيطانية غير مسبوقة، تحديداً في السنوات الأخيرة.

ويحظر على الفلسطيني غير المقيم إقامة دائمة في المنطقة (ج) الحصول على تصريح لبناء مسكن، مع أن كثيرٍا من أراضي هذه المنطقة، هي أراضٍ خاصة وزراعية للفلسطينيين القاطنين في المناطق (أ و ب)، وذلك من ضمن مخطط لفصل هذه المنطقة عن بقية مناطق الضفة الغربية، و»تغليفها» أو «تقطيع أوصالها» بالمستوطنات والبؤر الاستيطانية والطرق الالتفافية، توطئة لإعلان سيادة إسرائيل عليها.

ووفقاً للمنظمة الحقوقية الإسرائيلية ذاتها، فإن إسرائيل تمارس سياسية القضم المتدرج لهذا المنطقة الشاسعة، بعدة وسائل أخرى، من بينها: تعريف مساحات شاسعة كـ»أراضي دولة» و»أراضي مسح» و»مناطق إطلاق نار» و»محميّات طبيعية» و»حدائق وطنية» وذلك عبر ضمّها إلى مسطّحات نفوذ المستوطنات والمجالس الإقليمية أو عبر القيود والتضييقات السارية على الأراضي التي احتجزتها إسرائيل بين جدار الفصل والخط الأخضر.

ولا تقتصر قرارات المنع في المنطقة (ج) على المنازل والوحدات السكنية فحسب، بل وتشمل رفضاً شبه كلي، لكل تراخيص بناء المنشآت الزراعية أو المباني العامّة أو مرافق البنية التحتيّة. كما ترفض الإدارة المدنية إعداد أو المصادقة على خرائط هيكلية لمعظم البلدات الفلسطينية في هذه المنطقة. إذ حتى تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 2017، ومن ضمن 180 بلدة فلسطينية تقع مساحتها كاملة في المنطقة المذكورة، صادقت الإدارة المدنية على خرائط هيكلية لـ 16 بلدة فقط. ووفقاً للمصدر ذاته فقد بلغت مساحة المناطق الواقعة تحت هذه المخططات 17,673 دونما أي أقل من 1% من إجمالي مساحة المنطقة (ج)، وهي في معظمها مناطق عمرانية أصلًا. هذه الخرائط أعدّت دون مشاركة السكّان ودون اعتبار لأيّ من معايير التخطيط المتوافق عليها في العالم: حدودها ملاصقة لحدود العمران الحالية في القرى بحيث لا متّسع فيها لمساحة زراعيّة ولا مرعىً ولا احتياطيّ أرض لتطوير مستقبليّ.

ومن أصل 5475 طلب ترخيص تقدم بها الفلسطينيون للبناء في هذه المنطقة، وصلت إلى الإدارة المدنية منذ بداية العام 2000 حتى منتصف العام 2016 حصل 226 طلبًا منها فقط (4%) على المصادقة، ما يبقي الفلسطينيين نهباً لقرارات هدم منازلهم، جني عمرهم، بأيديهم أو على نفقتهم الخاصة، كما تملي عليهم سلطات الاحتلال بكل نذالة وساديّة.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن البناء في المنطقة ج عن البناء في المنطقة ج



GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى

GMT 04:38 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل ومواصفات سيارة نيسان "إكس تريل" الجديدة كليًا

GMT 07:40 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

غيابات بالجملة للمنتخب الليبي في مباراة مصر الوديّة

GMT 15:55 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نانسي عجرم بإطلالات عصرية مفعمة بالحياة

GMT 05:40 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

فساتين ماكسي لصيف أكثر أنوثة وجمال

GMT 11:32 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

شرط محمد بن فيصل للاستمرار في رئاسة نادي الهلال

GMT 23:19 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

وليد الفراج يؤكد خسارة الاتحاد " نكتة سخيفة "

GMT 20:37 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أسهل طريقة لتحضير الخبز الصاج في دقائق

GMT 18:59 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعبو النادي الأهلي ينزلون إلى أرض ملعب الجيش في برج العرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon