قبل 24 ساعة من الاستحقاق
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

قبل 24 ساعة من الاستحقاق

قبل 24 ساعة من الاستحقاق

 السعودية اليوم -

قبل 24 ساعة من الاستحقاق

بقلم : عريب الرنتاوي

لا ندري كم من الأردنيين “سيتجشم عناء” مغادرة منزله والتوجه إلى صندوق الاقتراع غداً ... وفقاً للاستطلاعات، فإن ما بين ثلث (مؤكد) ونصف (مرجح) الأردنيين سيفعلونها، لكن “رطانة” رجل الشارع العادي، توحي بخلاف ذلك ... أنا شخصياً أتمنى أن تتجاوز النسبة هذه الحدود، وأن يخرج أردنيون كثيرون وأردنيات كثيرات للإدلاء بأصواتهم، حتى وإن بإسقاط ورقة بيضاء في الصندوق، إن تعذر إيجاد المرشح المناسب والمستحق.

نسبة الإقبال على الانتخاب تعكس درجة الثقة التي تعتمل في صدور المواطنين والمواطنات بنزاهة العملية الانتخابية والقناعة بدور مجلس النواب في نظامنا السياسي وجدوى الإقدام على “مجازفة الاقتراع” ... المؤسف أن الثقة اهتزت بالعملية الانتخابية جراء ممارسات نزقة وطائشة قامت بها حكومات متعاقبة في مناسبات مشابهة سابقة، والثقة بالبرلمان لا تدانيها من حيث انخفاض معدلاتها، سوى الثقة بالأحزاب والحكومات ... وإذا كان من السهل تماماً أن تخسر الثقة، فإن استردادها، ليس سهلاً على الإطلاق، وتحتاج إلى جولات متعاقبة وجهود استثنائية لأقناع الناخب بان الأمر بات مختلفاً هذه المرة.

على أية حال، نحن في يوم الصمت الانتخابي، ولم يعد يفصلنا عن الاستحقاق سوى سويعات قلائل ... مع أنني ألحظ أن أحداً لا يحبس أنفاسه بانتظار النتائج، ولا يتوقع المفاجآت، لكأنها انتخابات صممت بدقة لتفادي وقوع مثل هذه المفاجآت التي تتكشف عنها بالغالب تجارب انتخابية حرة ونزيهة ... في ظني أن قانون الانتخاب صمم بعناية لتحقيق هذا الغرض، من توزيع المقاعد وترسيم الدوائر إلى نظام “الباقي الأعلى” المعتمد لتقرير القوائم الفائزة وأعداد المقاعد المستحقة لكل منها.

وفي ظني، وليس كل الظن إثم، أن المنافسة السياسية/ الحزبية في الانتخابات الجارية، تكاد تدور أو تنحصر على مساحة ثلاثين مقعداً فحسب، سيشغلها حزبيون أو الدائرون في أفلاكهم، ستزيد قليلاً او تقل قليلاً وفقاً لعدد المرشحين الحزبيين المبثوثين “خفيةً”، أو على شكل “خلايا نائمة” في قوائم وائتلافات إما عشائرية أو بقيادة رجال اعمال مقتدرين ... أما بقية المقاعد، فستنبثق شأنها في ذلك شأن الانتخابات السابقة، من رحم “الإجماع العشائري والحمائلي” في المدن والأرياف القريبة والبعيدة ...  وستحتفظ النساء بالعدد نفسه من المقاعد الذي حصلت في الانتخابات السابقة، وفقاً لأكثر السيناريوهات تفاؤلاً، أما أقلها فيضع الرقم الإجمالي في حدود المقاعد المخصصة للكوتا النسائية، من دون زيادة ولا نقصان بالطبع.

وسننتهي إلى برلمان بكتلة نيابية واحدة يجمعها “لاصق” سياسي وربما عقائدي واحد، وربما تنشأ كتلة أخرى ذات نكهة سياسية معينة من أحزاب المقعد الواحد او المقعدين، فيما بقية النواب والنائبات، سيتوزعون على كتل نيابية، لا يجمعها أي “لاصق” من أي نوع، وستكون كما الكثبان الرملية المتحركة، حالها في ذلك، حال من سبقها من الكتل النيابية في البرلمانات السابقة.
لن تقربنا الانتخابات القادمة من مرحلة “الحكومات البرلمانية” التي وعدنا بها، وأجرينا من أجل تقريبها، تعديلين دستوريين جوهريين في العامين الفائتين، فلن تنبثق عن الانتخابات أغلبيات وأقليات برلمانية وازنة، وسيتعين علينا الانتظار لأربع سنوات قادمة على أقل تقدير، فمن يريد للحكومات البرلمانية المنتخبة أن ترى النار، كان يتعين عليه أن يأتي بقانون انتخاب مغاير، صديق للأحزاب السياسية، ويعتمد الحزب بدلاً عن العائلة والعشيرة، قناة للمشاركة والتمثيل السياسيين.

والمراهنون على أداء برلماني مغاير نوعياً لأداء برلمانات “الصوت الواحد للناخب الواحد”، من حيث الرقابة والتشريع والتمثيل والإسهام في صنع السياسات، عليهم ألا يبالغوا كثيراً في رهاناتهم ... المؤكد أن البرلمان 18 سيكون أفضل حالاً من البرلمانات الست التي سبقته، بيد أنه لن يسجل انتقالاً نوعياً في طبيعة الأداء ومضامينه، وبما ينسجم ويلاقي تطلعات الأردنيين وأشواقهم، وستغلب على أداء كتله الحزبية، “النبرة السياسية العالية نسبياً”، لكن في التفاصيل سنكون أمام فيض من التشريعات التي ستقر كما وردت من الحكومة، ومئات الأسئلة التي لم يجب عليها، وعشرات الأسئلة التي لم تتحول إلى استجوابات.

وبعد ذلك، وبرغم ذلك، يسألونك عن أسباب تثاقل الأردنيين في الذهاب إلى صناديق الاقتراع، ويسألونك عن مغزى تفشي نزعات التذمر وانعدام الثقة التي تخيم على مشاعرهم، خصوصاً الشباب منهم، الذين تشير الاستطلاعات أنهم سيكونون الأقل إقبالاً على صناديق الاقتراع.

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبل 24 ساعة من الاستحقاق قبل 24 ساعة من الاستحقاق



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon