في الجدل الفلسطيني الدائر حول مصير السلطة
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

في الجدل الفلسطيني الدائر حول مصير السلطة

في الجدل الفلسطيني الدائر حول مصير السلطة

 السعودية اليوم -

في الجدل الفلسطيني الدائر حول مصير السلطة

بقلم : عريب الرنتاوي

حل السلطة... تغيير وظائفها ... إبقائها كما هي عليه، أو العمل على تعزيز وتوسيع صلاحياتها ... ثلاثة خيارات يجري التداول بشأنها منذ بضع سنوات في الأوساط السياسية والاجتماعية، في فلسطين وخارجها ... وكل خيار منها، يؤشر لوجهة سياسية مختلفة ويعكس أولويات برنامجية مغايرة.

القائلون بحل السلطة، ينتمون غالباً لتيار “رافض للحلول الاستسلامية”، مع أن كثرة من نشطائه، مندرجة أسماؤهم على جداول الرواتب، كمتقاعدين أو عاملين في السلطة وأجهزتها المختلفة ... هم تيار “أقلوي” بلا شك، وصوتهم خفيض، وأحياناً كثيرة، تتفوق “جيوبهم” ويعلو صوت “مصالحهم” على أصوات شعاراتهم ومواقفهم “المبدئية”.

المطالبون بإبقاء السلطة وتعزيز وتوسيع صلاحيتها ووظائفها، هم أنصار تيار عريض في الشارع الفلسطيني وفي مؤسسات السلطة وفصائل المنظمة، ترى غالبيته العظمي أن السلطة التي نشأت كمشروع دولة، ما زالت حبلى بهذه الإمكانية... لكنّ لهذه المدرسة أنصارا آخرين، ليسوا بالضرورة من أتباع “نهج التسوية” ومريديه، هم مع بقاء السلطة، وهم إذ يعترضون على أداء حزبها ورئيسها، إلا أنهم يمتنعون عن “مدّ الخط على استقامته” ولا يبنون على الشيء مقتضاه ... “حماس” مندرجة في هذا السياق برغم هجومها اللاذع والدائم على “نهج التسوية”، وعندما تحدث الرئيس عباس للمرة الأولى عن “تسليم مفاتيح السلطة” إلى بنيامين نتنياهو، عرض الدكتور موسى أبو مرزوق تسلم هذه المفاتيح بدلاً عن فتح ... عندما يتصل الأمر بالسلطة، تسقط مختلف الاعتبارات والتحفظات.

الداعون إلى تغيير وظائف السلطة وإعادة تعريفها، هم تيار “أقلوي” داخل الساحة الفلسطينية، يرى أن السلطة لم تعد محمّلة ببذور الدولة، بيد أنها عنوان موحد للشعب الفلسطيني، أقله تحت الاحتلال، وينظرون إليها بوصفها مكسباً ومنجزاً من مكتسبات الحركة الوطنية ومنجزاتها، لا يجوز التفريط فيه أو تعريضه للخطر.

لكن أنصار هذا التيار لا يوضحون لنا كيف يمكن للسلطة أن تستمر إن تغيرت وظائفها، وهل ستقبل إسرائيل بعنوان موحد وتوحيدي للشعب الفلسطيني، ما لم يكن فاعلاً في تأدية وظائفه، خصوصاً التنسيق الأمني، وبدرجة لا تقل أهمية، تحمل أعباء الخدمات المقدمة لخمسة ملايين فلسطيني في الضفة والقطاع، ما زالوا رسمياً وقانونياً، يرزحون تحت نير الاحتلال والحصار.

بانتقال السجال الفلسطيني الداخلي المحتدم أخيراً، حول أي من الخيارات التي يتعين على الشعب الفلسطيني أن يسلكها: حل الدولتين أم حل الدولة الواحدة، يحتدم النقاش استتباعاً حول مصير السلطة ذاتها، فالداعون لحل الدولة الواحدة، لا يوضحون موقفهم من السلطة وما إذا كان يتعين حلها أو تغيير وظائفها أو إبقائها ... والمستمسكون بوهم حل الدولتين، ينافحون عن وجود السلطة ويسعون في تأبيدها، حتى وإن ضلت طريقها نحو الدولة المستقلة.

في الجدال الدائر حول مستقبل السلطة، لا يمكن إسقاط أثر “المصالح” الخاصة والعامة في تحديد المواقف ورسم خريطة الانقسامات الفلسطينية الداخلية ... فجيوش الموظفين، ومن مختلف الفصائل، الذين ينتظرون بفارغ الصبر أمام أجهزة الصراف الآلي نهائية كل شهر، لا مصلحة خاصة لهم في حل السلطة، ومن الخطل إنكار تأثير “عامل المصلحة” في صياغة مواقفهم ... ومقابل جيش الموظفين والمتقاعدين هذا، هناك جيش آخر، في مكان آخر: القطاع الخاص، ينتظر بدوره نهاية الشهر بفارغ الصبر، فعجلة السوق ومفاعيل العرض والطلب ترتبط بآخر الشهر ومواعيد صرف رواتب الموظفين، دع عنك عطاءات التشغيل والخدمات التي تقدمها السلطة لأعداد واسعة من الفلسطينيين.

والجدال حول مستقبل السلطة ومصائرها، يصطدم بانقسامها إلى سلطتين مستقلتين نسبياً، قبل الانقسام وأثنائه وبعده، فهل من الممكن بحث مصير السلطة في الضفة بمعزل عن غزة، هل يمكن حلها هنا وإبقاؤها هناك، وما الذي سيعنيه ذلك، غير فكرة تكريس غزة بوصفها إقليم الدولة الفلسطينية العتيدة ... هل يمكن لفتح أن تتخلى عن السلطة وميزاتها وأدواتها في الضفة، فيما تنعم حماس بالسلطة في القطاع؟

اليوم على نحو خاص، تتكثف الجهود الفلسطينية من أجل استكمال عضوية فلسطين الكاملة، في العديد من المؤسسات والمنظمات الدولية، وهو توجه مطلوب شعبياً وفصائلياً بقوة، فأي سيناريو بخصوص مستقبل السلطة، يمكن أن يخدم هذا التوجه، وأي سيناريو يمكن أن يضعفه أو يقضي عليه؟

أسئلة وتساؤلات، لا نرى الكثير من الأجوبة الشافية والوافية عنها حتى الآن، ذلك أن النقاش ما زال يسبح في فضاء التعميم والعموميات، ولم يلج بعد مرحلة الحفر في طبقات الأرض السفلى... مع أننا نرى، أنه من الخطل الدعوة لحل السلطة أو إضافة صفة القداسة عليها، يجب الشروع في تغيير وظائف السلطة، دون وهم حول فرص بقائها واستمرارها ... بدل حل السلطة، نفضل استدعاء إسرائيل لحلها، حتى لا يتحمل الفلسطينيون أوزار ما تقوم به إسرائيل من أعمال عدوانية، فإسرائيل هي من قطع الطريق بين السلطة والدولة، وإسرائيل هي من نزع عن السلطة أنيابها ومخالبها، وإسرائيل هي من جعلتها سلطة لا سلطة لها، وإسرائيل هي من خط شهادة وفاة السلطة مع كل مستوطنة تقام على أرض فلسطين، وكل مستوطن يستجلب من الخارج للقيام بأدوار استعمارية.

لا حاجة للفلسطينيين بالسلطة بعد أن كفّت عن أن تكون “نواة الدولة”، لكن يخطئ الفلسطينيون إن هم قرروا دفن جثتها الهادمة، دعوا إسرائيل تكمل جريمتها، ودعوها تتحمل وزر هذه الفعلة النكراء، وحدها دون سواها.

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الجدل الفلسطيني الدائر حول مصير السلطة في الجدل الفلسطيني الدائر حول مصير السلطة



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon