أحزاب وانتخابات يحدث في الأردن فقط
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

أحزاب وانتخابات... يحدث في الأردن فقط

أحزاب وانتخابات... يحدث في الأردن فقط

 السعودية اليوم -

أحزاب وانتخابات يحدث في الأردن فقط

بقلم : عريب الرنتاوي

تكتيكات أربعة اعتمدتها الأحزاب في الانتخابات الأخيرة، من برلمانية وبلدية و”لامركزية”:
 
الأول؛ وهو تكتيك مألوف ومفهوم، وتنتهجه الأحزاب في سائر دول العالم، ويقضي بأن يعلن الحزب مسبقاً عن أسماء مرشحيه، وأن يخوض الانتخابات بلوائح خاصة به أو بالائتلاف مع أحزاب أخرى، وينظم الحملات الانتخابية تحت رايات الحزب ومن وحي برنامجه السياسي والاقتصادي والاجتماعي ... بهذا القدر أو ذلك، خاضت 3 - 4 أحزاب سياسية أردنية الانتخابات على هذه القاعدة، لعل أبرزها وأكثرها حضوراً ووضوحاً، كان حزب جبهة العمل الإسلامي.

الثاني؛ وهو من طراز أردني فريد، يقضي بتقديم لوائح وقوائم بأسماء المرشحين إلى وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، غالباً ما تكون مختصرة إلى حد كبير، بيد أنك وأنت تتابع الحملات الانتخابية للمرشحين، لا ترى كثيرين ممن وردت أسماؤهم في “كشوف الوزارة”، يخوضون حملاتهم الانتخابية ببرامج ورايات وشعارات حزبية، بل يعتمدون، وهم الحزبيون، على نفوذها وصلاتهم الجهوية والمحلية والعائلية والعشائرية ... أما لماذا تحرص أحزابهم على البوح بأسمائهم للوزارة وإبقائها طي الكتمان أمام جمهور الناخبين، فذلك لمعرفتهم المسبقة، بأن “الهوية الحزبية” لهؤلاء لن تقدم أو تؤخر في ميزان الحملة الانتخابية، بل أن نتائج سلبية قد تترتب على البوح بها، وثمة هدف ثانٍ يتصل بشغف الحزب في استحصال تمويل لحملته الانتخابية، إذ يشترط النظام أن تكشف الأحزاب عن هوية مرشحيها قبل يوم الاقتراع، وأن تشعر الوزارة المعنية بذلك، وثمة “قبضة” من الأحزاب، لا أعرف عددها بالضبط، قد فعل ذلك.

الثالث؛ وقد تبنته غالبية الأحزاب السياسية، فيقضي بالامتناع عن كشف “الخلايا الحزبية النائمة” التي تضم مرشحي الحزب، وعدم إشعار الوزارة بأسماء أي منهم، والانتظار حتى صبيحة اليوم التالي للاقتراع، لإجراء المفاوضات وعقد الصفقات مع الأصدقاء والأقارب، علّ أحدهم أو بعضهم، يقبل بعد أن أفرغ حمل الحملة الانتخابية وفرغ من حساباتها المفرطة، بأن يشهر هويته الحزبية أو حتى يمتلكها للمرة الأولى ... بعضهم آثر حتى بعد مضي عام على الانتخابات البرلمانية وأكثر من شهر على “البلدية واللامركزية” على الادعاء بأن لهم “منتخبين” في هذه المجالس، لكنه لا يؤثر الكشف عن أسمائهم.

أما الرابع، فيتعلق بالتكتيك المتبع من قبل قلة قليلة من الأحزاب، تتميز بالصراحة والوضوح، وتكتفي بالقول إنها لم نشارك ترشيحاً، واكتفت بالمشاركة تصويتاً في الانتخابات، بسبب ضعف بنيتها أو حداثة نشأتها، وأنها منحت أصواتها لمن اعتقدت أنهم الأقرب إليها، أما عن عدد الأحزاب المندرجة في هذه الفئة فهو قليل جداً، فالادعاء حتى لا نقول الكذب، هو سيد الموقف عموماً، عندما يتعلق الأمر بالمشاركة الحزبية في العمليات الانتخابية.

من أصعب الأمور على الباحث في شؤون الأحزاب ومشاركتها في الانتخابات، أن يتوصل إلى رقم دقيق وقطعي حول أعداد من فازوا من مرشحي الأحزاب ومن لم يحالفهم الحظ ... من أصعب الأرقام التي يمكن التثبت منها هو عدد الحزبيين (الحزبيين فعلاً) الذين حجزوا لأنفسهم مقاعد في الهيئات المنتخبة، ومن يعود إلى التقارير والأبحاث حول هذا الموضوع، يذهله حجم التناقض والتفاوت في الأرقام والنسب المئوية، ودائماً بسبب غياب المكاشفة والمصارحة، وميل معظم الأحزاب لإبقاء أمر مشاركتها وتفاصيل هذه المشاركة، خارج إطار التداول الرسمي.

مثل هذه الظواهر لا تتكاثر إلا في الأردن، إذ حتى في التجربة العربية، فقد خطت دول عديدة خطوات كبيرة على طريق التعددية الحزبية الصلبة، حتى وإن كانت لم تبدأ بعد مشوار التحول الديمقراطي الحقيقي، فلسطين والعراق ولبنان وتونس والمغرب والسودان واليمن والجزائر، لا مشكلة لديهم من هذا النوع، أما بقية الدول، فهي إما أنها لا تجري انتخابات وليس لديها مجالس منتخبة، أو أنها تجريها في ظل حظر للعمل الحزبي المنظم، والاكتفاء بتجربة الاتجاهات والجمعيات والصالونات والديوانيات وغيرها من أطر “دون حزبية” يجري العمل بها.

والحقيقة أن هذه الوقائع والظواهر، تعطي دلالات واضحة على جملة من المشكلات التي تواجه نظامنا السياسي/الحزبي ... منها أولاً، الدلالة على ضعف نظامنا الحزبي وجنينيته، برغم أن الأحزاب رافقت الدولة منذ نشأتها، وأن ولادة بعض أحزابنا القائمة تزامنت أو سبقت الاستقلال ... وثانياً، الدلالة على بؤس أنظمتنا الانتخابية التي ما زالت تحابي المؤسسات القائمة على الفردية، والمُعززة للفردية، على حساب المؤسسات المنتخبة على قاعدة التعددية الحزبية ... وثالثاً، الدلالة على بؤس نظام التمويل المالي للأحزاب، والذي يبدو بحاجة ماسة لتغيير وإصلاح جذريين، تزامناً مع إصلاح القوانين الناظمة للعمليات الانتخابية المتعددة في بلادنا.

المصدر :صحيفة الدستور

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزاب وانتخابات يحدث في الأردن فقط أحزاب وانتخابات يحدث في الأردن فقط



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon