تكتيك إسرائيلي جديد لسورية ماذا عن الفريق الآخر
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

تكتيك إسرائيلي جديد لسورية... ماذا عن الفريق الآخر؟

تكتيك إسرائيلي جديد لسورية... ماذا عن الفريق الآخر؟

 السعودية اليوم -

تكتيك إسرائيلي جديد لسورية ماذا عن الفريق الآخر

بقلم - عريب الرنتاوي

تُطَور إسرائيل “تكتيكاً” جديداً في حربها على “محور المقاومة والممانعة”، يقوم على توجيه ضربات لئيمة ومؤلمة ضد أهداف لأطراف هذا المحور في سورية، قبل أن تسارع إلى ادعاء “الدفاع عن النفس”، وإبداء الرغبة في “تجنب الحرب”، واستدعاء الوسطاء الدوليين للتدخل لاحتواء الموقف ومنع الانزلاق إلى مواجهة شاملة.

في المقابل، تَطَور “تكتيك” أطراف هذا المحور الرئيسة الثلاثة: إيران، سوريا وحزب الله، من الاكتفاء بإطلاق التصريحات المؤكدة على “الاحتفاظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين”، مروراً بالتصدي للصواريخ والطائرات الإسرائيلية المغيرة، وإسقاط واحدة منها، وانتهاء بإطلاق صواريخ ضد أهداف في عمق الأراضي المحتلة.
إسرائيل لجأت إلى “تكتيكها” الجديد أكثر من مرة، وفي كل مرة، كان الكشف عن “رسائل التهدئة الإسرائيلية” يصدر عن أطراف “المحور” المذكور، وبلغة لا تخلو من الإحساس بالراحة حتى لا نقول “الانتصار”، ليجري استخلاص أن إسرائيل تخشى الحرب المقبلة ولا تريدها، وأنها جنحت لقواعد الاشتباك، وأن ردود “المحور” كانت كافية لردع إسرائيل وثنيها عن ارتكاب مقامرة جديدة.

لكن إسرائيل، كانت تفاجئ الجميع، بأنها تفعل الشيء ذاته، أكثر من مرة، بل إنها بلغت في “الغطرسة” مبلغاً عظيماً، سواء لجهة: (1) توسيع رقعة الأهداف وتنوعها ... (2) تكرار الضربات المتلاحقة بفواصل زمنية أقل ... (3) التطاول مباشرة على أهداف إيرانية، والتبجح بذلك رسمياً وعلناً.
الجولة الأخيرة من المواجهات، جسدت النموذج الأكثر حداثة (فجاجة) للتكتيكين معاً ... إسرائيل قصفت أهدافاً سورية وإيرانية، ردت سوريا وإيران بضرب الداخل الإسرائيلي ... الخسائر في الجانب السوري والإيراني، لم يكن ممكنا إخفاؤها، فيما الخسائر في الجانب الإسرائيلي، تبدو محدودة للغاية، وإسرائيل تقول “معدومة” تماماً ... عاودت إسرائيل القصف المكثف والعنيف، وانتهت جولة أخرى من الجولات، بجنوح نحو التهدئة.

لن يضر إسرائيل، أن تعاود الكرة مرة ثانية، وبذات الوسائل والكيفيات ... قد تضرب مجدداً بقسوة، وهي تتوقع ردوداً “محسوبة” بعد أن أصبح الصمت متعذراً عند الجانب الآخر ... لكن عدم تناسب ردة الفعل السورية – الإيرانية، بالفعل الإسرائيلي، سيظل على الدوام، حافزاً لإسرائيل، على “تجريب حظوظها” المرة تلو الأخرى، مقامرة بأقل قدر من الخسائر، ودونما التفات للتفسيرات “الانتصارية” التي تصدر عن أعدائها.

يعني ذلك، أن على دول وأطراف “المحور المذكور”، إن هي أرادت الحفاظ على قواعد الاشتباك، وخلق معادلة “ردعية” مع الجانب الإسرائيلي، أن تحرص على توجيه ضربات مقابلة، مؤلمة ولئيمة كذلك، وألا تشعر للحظة واحدة، أن إسقاط طائرة هنا، أو عدة صواريخ هناك، أو حتى توجيه رشقات صاروخية غير مؤثرة، يمكن أن يكون كافياً لتحقيق هذه الغاية.
ما حصل حتى الآن، هو تطور في “تكتيك” أطراف المحور ... يسجل لها، بيد أنه غير كافٍ لخلق معادلة ردعية ... الردع يحدث عندما تكف إسرائيل عن استباحة الأجواء السورية واللبنانية، واستهداف ما تريده من مواقع وقتما تشاء... الحل، يبدأ عندما تدرك إسرائيل، أن الصاع سيقابل بصاع مثله، إن لم نقل بصاعين اثنين.

اللغز المحيّر في تكتيك دول “المحور” وأطرافه، إنما يتمثل في الموقف الإيراني ... لماذا تنفي إيران أن أهدافاً لها قد ضُربت، أو أنها ساهمت في ضرب أهداف إسرائيلية رداً على استهداف قواتها وخبرائها ومنشآتها في سوريا، مع أن القاصي والداني، يعرف أن الحال ليس كذلك ... هل هي رغبة إيرانية في “حل” مسألة “النووي” أولاً، هل هو الانتظار لنتائج انتخابات لبنان والعراق ... هل هو إحساس عميق بالفجوة التسليحية مع إسرائيل في المجالين الجوي والصاروخي؟

أما اللغز المحيّر الثاني، فيتعلق بموسكو، وهل هي راغبة في تحجيم نفوذ إيران في سوريا، حتى وإن تم ذلك بأيدٍ إسرائيلية؟ ... هل تخطط موسكو للاستثمار في “الفيتو” الإسرائيلي على الوجود الإيراني في سوريا؟ ... ولماذا تتراجع موسكو عن تقديم “الإس 300” لدمشق، وتبيع لأنقرة وطهران صواريخ “إس 400” الأكثر تطوراً، هل هي رسالة لدمشق، للابتعاد قليلاً عن إيران وحزب الله؟ ... هل هي نقطة البداية لـ”مشروع” سياسي، سبق وأن أشرنا إليه تلميحاً: تسوية روسية – إسرائيلية (وربما إقليمية - دولية) مع الأسد، تُخرج إيران وحزب الله، وتُبقي على النظام في سوريا، وتعيد الجولان إلى ما كان عليه من هدوء و”صمت مدافع”؟ ... أسئلة سنبحث عن إجابات عليها في قادمات الأيام.

المصدر : جريدة الدستور

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكتيك إسرائيلي جديد لسورية ماذا عن الفريق الآخر تكتيك إسرائيلي جديد لسورية ماذا عن الفريق الآخر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - مستشفى الملك فيصل ينجح في إجراء أول زراعة كبد روبوتية بالكامل

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon