صالح الحوثي هل تسقط القلعة من الداخل
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

صالح الحوثي: هل تسقط القلعة من الداخل؟

صالح الحوثي: هل تسقط القلعة من الداخل؟

 السعودية اليوم -

صالح الحوثي هل تسقط القلعة من الداخل

بقلم : عريب الرنتاوي

تحتدم الخلافات بين “المخلوع” علي عبد الله صالح وحزبه من جهة وجماعة أنصار الله – الحوثيين من جهة ثانية، وبات يصعب على الطرفين حفظها في الغرف المغلقة، أو النظر إليها بوصفها أمراً ثانوياً، أو صراعاً “فيسبوكياً” وفقاً لوصف الرئيس صالح.

صالح يتهم الحوثيين بالهيمنة والاستئثار على مفاصل الحكومة والمجلس السياسي، ويحمّل لجنتهم الثورية المسؤولية عن التردي في علاقات الحليفين اللذين صمدا لما يقرب من ثلاث سنوات في مواجهة حرب عاتية، شنها تحالف عريض ومدجج بأحدث ما انتجته الترسانة الحربية الغربية ... فيما يتهم الحوثيون صالح، بخيانتهم والغدر بهم، من خلال التساوق مع مشاريع ، تسعى في خلق الشقاق بين الحليفين واستمالة صالح ونجله وحزبه إلى جانب التحالف العربي ، ودائماً على حساب الحوثيين وبالضد من حليفتهم الإقليمية: إيران.

لا تتوقف حرب الاتهامات بين الجانبين، صالح ومنذ عدة أشهر، يلقي باللائمة على الحوثيين في كل ما يصيب المناطق التي تقع تحت سيطرتهما المشتركة من “كوارث وأزمات”، سوء الإدارة وفسادها والتلاعب بأموال البنك المركزي وأزمة الرواتب، وغيرها ... في المقابل، يتهم الحوثيون صالح، بأن لا يحشد ما يكفي من رجال وأسلحة للزج بها في الميادين، وأنه يفضل التظاهرات الاستعراضية التي تجدد البيعة والولاء لشخصه وحزبه، على الزج بالمزيد من المتطوعين والمجندين في ساحات القتال ضد قوات التحالف وأنصارها المحليين... أكثر من ذلك، يتهم الحوثيون صالح، تصريحاً وتلميحاً، بأنه يسعى في طردهم من صنعاء وفتح بواباتها للقبائل الموالية له من بوابة الاحتفاء بذكرى تأسيس حزبه، توطئة لتسليمها للتحالف السعودي – الإماراتي.

والحقيقة أن متابعة آخر مشهد للخلاف المحتدم والعلني بين حليفي الأمس، يستدعي جملة من المواقف والتطورات التي رافقت الأزمة اليمنية وسبقتها، وبما يعطي معنى ودلالة للخلاف الطافي على السطح بين الأطراف الآن، ومن ضمنها:
أولاً: أن الإمارات بخلاف السعودية، تبنت مبكراً فكرة “فك الارتباك” بين صالح والحوثي، وقد كشفت تسريبات “غلوبال لييكس”، عن بعض جوانب الموقف الإماراتي، الذي يعتقد أن اللعب مع صالح ممكن، وأن التهديد الأهم يأتي من الحوثي، وربما لهذا السبب استبْقت أبو ظبي نجل الرئيس المخلوع لديها، كقناة تواصل مع أبيه وورقة مساومة، ويبدو أن الوعد بدور مستقبل لأحمد علي عبد الله صالح، هو ما يغري “المخلوع” بالتخلي عن حليفه الحوثي ... في المقابل، تعاملت المملكة مع الرئيس صالح بوصفه رجلاً ليس موضع ثقة، وأنه تنكر لخدمات الرياض ومساعدتها له، بل وإنقاذه من الموت بعد أن تعرض لحروق وإصابات بليغة قبل عدة سنوات، وهي حرصت على وضعه في سلة واحدة مع أنصار الله حتى الأمس القريب ... يبدو أن وجهة النظر الإماراتية تفوقت على التحفظات السعودية، وأن باب المساومة مع صالح قد فتح على مصراعيه.

ثانياً: أن “زواج المتعة” بين صالح والحوثي، طال واستطال بأكثر مما ينبغي على ما يبدو، وأن الجانبين وجدا نفسيهما في علاقة اضطرارية لا مندوحة عنها، علماً بأن تاريخياً دامياً يجمع الفريقين، والرئيس صالح سبق وأن شنّ ستة حروب على أنصار الله والحوثي في صعدة والحديدة، خلال الفترة من 2004 -2009، وأنه لم يترك طرفاً إلا وتحالف معه ضد هذه الجماعة، ، دع عنك الأحمر والتجمع اليمني والمدرسة الإخوانية ... يبدو أن الجمر عاد للاتقاد تحت الرماد من جديد، وأن الجانبين استيقظا من نشوة اللحظة واستعادا بعضاً من فصول تاريخهما الدامي المشترك.

ثالثاً: ليس للرئيس صالح مواقف ومبادئ ثابتة، الرجل الذي حكم اليمن لثلث قرن، وكما لم يفعل غيره من قبل ومن بعد، لم يكن ساذجاً كما يحاول البعض تسخيفه وتسفيهه، وأظهر أنه ثعلب السياسة اليمنية الماكر، وأنه قادر بخفة عالية وانتهازية شديدة، على تبديل جلده وثوبه، تحالف مع السعودية وحاربها، تحالف مع السلفية الجهادية وحاربها، تحالف مع الحوثي بعد أن حاربه، قرب العشائر وأبعدها، لعب على مختلف الأطراف ورقص على كل الدفوف والحبال، هذا هو علي عبد الله صالح، الرجل الذي لا بوصلة توجه سلوكه سوى مصالحه الشخصية وشبقه الشديد بالسلطة والثروة ... ومن غير المستبعد على رجل بهذه المواصفات أن يتساوق مع عروض وصفقات مجزية، من نوع تلميع نجله العقيد أحمد، وتصديره الصفوف، بل وأن يسعى في جعل أمر كهذا ممكناً.

رابعاً: في المقابل، ليس غريباً على حركة دينية من طراز أنصار الله وشاكلتها، أن تتكشف عن نزعات للهيمنة والاستئثار، وثمة الكثير من الشكاوى موثقة في سجل الحركة وتجربتها في السنوات الثلاث الأخيرة، وتذكرنا اللجنة الثورية في اليمن بلجنة حماس الإدارية في غزة، وعلينا أن نتذكر أن الحوثيين لم يصغوا لكافة النصائح التي وجهت إليهم بعد النزول إلى عدن والمحافظات الجنوبية، ولكنهم مع ذلك لم يصغوا لأحد، وظنوا أن بمقدورهم بسط سلطتهم على اليمن كله، إلى أن فقدوا صداقات وتحالفات كانت متعاطفة مع “مظلوميتهم” حتى الأمس القريب، وهم شأن كافة حركات الإسلام السياسي، السياسية والمسلحة، لديهم ميل جارف للهيمنة والإقصاء والاستئثار، لذلك سيجد الباحث في أرشيف تجربتهم القصيرة في الحكم، ما يكفي من مبررات وذرائع، إن هو قرر الاستدارة أو نقل البندقية من كتف إلى آخر.

إن استمر الخلاف والتراشق على هذا المنوال، فإن مصيراً أسود ينتظر هذا الثنائي، وقد يصبح الحسم سيد الموقف، وقد يفضي إلى “سقوط القلعة من الداخل” بعد أن أعيت خصومها الخارجيين ... والمفارقة أن أمراً كهذا يحدث في وقت تنعقد فيه الرهانات على قرب انتهاء الحرب مع وصول مشروع التحالف العربي إلى طريق مسدودة، وعدم قدرته بعد ثلاث سنوات على حسمها، وهو الذي وعد بالانتصار في غضون أسابيع ثلاثة ... الطموح الشخصي لصالح ونزوع الهيمنة للحوثي سيوفران للتحالف البضاعة التي لم يستطع الحصول عليها بقوة الطائرات والدبابات والحصار والتجويع... مسكين هذا الشعب اليمني، المنكوب بالكوليرا وبقياداته وأحزابه وجيرانه الأقربين والأبعدين.

arabstoday

GMT 08:37 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

من جيوب الأغنياء لا الفقراء

GMT 07:37 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

قتال فى الفضاء

GMT 07:34 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

حلقات مفقودة في خطاب حسن نصرالله

GMT 07:30 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

الغول يلد فأراً

GMT 07:15 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ناجي العلي وتحقيق جديد في اغتياله

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صالح الحوثي هل تسقط القلعة من الداخل صالح الحوثي هل تسقط القلعة من الداخل



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon