الأهم ماذا قال، وليس لمن تحدث
الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية
أخر الأخبار

الأهم ماذا قال، وليس لمن تحدث

الأهم ماذا قال، وليس لمن تحدث

 السعودية اليوم -

الأهم ماذا قال، وليس لمن تحدث

بقلم - عريب الرنتاوي

انصب اهتمام المراقبين والمعلقين حول ما إذا كان يحيى السنوار على علم بهوية الصحفية التي أجرت معه مقابلته الأخيرة، أم لا ...منتقدو السنوار أخذوا عليه أن تحدث لصحيفة «يديعوت أحرونوت» بوصف ذلك عملاً «تطبيعياً» مرذولاً، ومؤيدوه لاذوا بالصمت المريب إلى أن تصاعد الدخان الأبيض من مدفئة مكتبه ... وهو حين تصدى لهؤلاء بالنفي والتوضيح، اكتفى بالقول إن الصحفية أنكرت هويتها، وأنه لم يكن يعلم بأنها «ستبيع» المقابلة للصحيفة الإسرائيلية ... أما عن مضمون ما جاء في المقابلة، فقد اكتفى السنوار بالقول أن بعض «التحوير» الذي أجرته المراسلة، كان بهدف إظهار أن المقابلة أجريت لصالح الصحيفة الإسرائيلية، أما بقية ما ورد على لسانه، وهو الأهم من وجهة نظري، فلم يتطرق له كثيرون، لا من مؤيدي السنوار ولا  من معارضيه، بل ولا من السنوار نفسه في بيان النفي والتوضيح.
لست آخذ على السنوار أنه تحدث لصحيفة إسرائيلية، بل وأحسب أنها نقطة تحسب له لا عليه، مع أنه يرفض ذلك تماماً، وكثيرون غيره ... السنوار قضى أكثر من عقدين في سجون الاحتلال، وأتيحت له الفرصة لتعلم العبرية والتعرف على أنماط التفكير الإسرائيلي، وهو حرص منذ تولي قيادة حماس في غزة، على إيلاء اهتمام أكبر بالإعلام الحمساوي الموجه للجمهور الإسرائيلي وبلغته.
ما يهمني أكثر، هو ما كشفت عنه أجوبة السنوار على أسئلة المراسلة الصحفية، من تطورات وتبدلات في لغة حماس ونبرتها وأولوياتها، وما وفرته من مادة تصلح للتعرف على الطريقة التي تفكر بها حماس اليوم، بعد أحد عشر عاماً من إمساكها بتلابيب السلطة، وما صاحبها من عقوبات وحصار جائرين ... هذا هو الجانب الأكثر أهمية في المقابلة، وليس مع من أجراها وأين وكيف وصلت إلى الصحيفة الإسرائيلية الأكثر انتشاراً.
بدا من المقابلة، أن الرجل «مستميت» للحصول على «تهدئة» مع إسرائيل، أية تهدئة وعبر أي وسيط، شريطة أن تكون مقابلها تفكيك أطواق الحصار عن القطاع، لا مطرح هنا للحديث عن المقاومة والتحرير والعودة التي اتخذت مسيرات حماس منها، عنواناً لها ... وكان لافتاً أن السنوار تحدث عن «زوال الاحتلال» وليس عن «إزالة الحصار»، تلكم نقطة مهمة وشفافة في تفكير الرجل، حيث اعتدنا أن نسمع من حماس، أن القطاع بات محرراً، خارج الاحتلال، وأن ما حصل في العام 2005 هو «تحرير» للقطاع، وليس انسحاباً أحادي الجانب، ومفخخاً، من قبل أريئيل شارون.
باسمه واسم كثير من الفصائل التي لم يسمها، تعهد السنوار بالهدوء المطلق مقابل التهدئة ورفع الحصار، شرح الاعتبارات الإنسانية الناجمة عن المعاناة، وبدا أن جُل، إن لم نقل، كُل، ما يشغل بال حماس ويحتل صدارة أولوياتها هو «رفع الحصار»، ودائماً بما لا يفقدها «سلطة الأمر الواقع» القائمة في القطاع.

 

هو لا يريد الحرب، هكذا قال، فهي ليست في مصلحة أحد ... وكلمة مقاومة لم ترد مرة واحدة على لسانه، أقله في النص الذي قرأته مترجماً من أكثر من مصدر، مع أنه قال إنه إن اعتدت إسرائيل على القطاع، فسيدافع عنه، ولن تحصل تل أبيب على مبتغاها.... السنوار، غادر مربع «التبجح» الذي طالما دارت في إطاره تصريحات قادة كثر من حماس، حين قال: «من يريد أن يحارب دولة نووية (إسرائيل) بأربعة مقاليع»، والنص والرقم من عنده وليست من عندي.
ذكرتني تصريحات السنوار، بانشغال خالد مشعل قبل عدة سنوات بما أسميته «رياضيات المقاومة والردع» حين قال إن معادلة الخسائر بين الفلسطينيين والإسرائيليين وصلت إلى (2مقابل 1)، وأن وقتاً ليس بعيداً سيأتي حين يتعادل حدّي المعادلة هذه ... نحن هنا أمام لغة جديدة، ومنطق جديد... نحن هنا أمام نموذج حي، عن كيفية تطويع السلطة باحتياجاتها وحساباتها، للمقاومة بضروراتها ولغتها ومفرداتها.
ثقة السنوار بقدرته على «تحقيق تسوية مع إسرائيل» بدت أكبر من قدرته على إلحاق الهزيمة بها ... بدا متفائلاً بفرصة التوصل إلى اتفاق سلام غير مباشر مع إسرائيل، وحدد لذلك موعداً هو منتصف الشهر الجاري، أي بعد عشرة أيام (في الحقيقة لا أدري من أين جاء بهذه الثقة والتفاؤل)... بدا استعداده ا لاحترام أي اتفاق معها وحفظ توقيعه عليه، أكبر من رغبته في تطوير معادلات «الردع والرعب» و»التوازن المتبادل»، وفرض «قواعد اشتباك» جديدة ... ولولا أننا نعرف المتحدث ونعرف أين تمت المقابلة، لقلنا أنه أحد قادة فتح والسلطة والمنظمة هو من أدلى بهذه التصريحات، لصحيفة» لا ريببليكا» أو «يديعوت أحرونوت»، لا فرق.
وحتى حين حاول التلويح بورقة «تصعيد المقاومة» اختار مفردات مغايرة تماماً، غير تلك المتداولة في خطاب حماس ... قال إذا لم يكن هناك اتفاق (مع إسرائيل بعد عشرة أيام)، فإن حماس ستسبب الفوضى من خلال المظاهرات الحاشدة على الحدود بين غزة وإسرائيل»... استبدل المقاومة بالفوضى، وهو أمر يفسر بعض الجوانب غير المعلنة، أو بالأحرى، المسكوت عنه، في مظاهرات العودة الكبرى وما يجري على الخط الحدودي والشيك الدامي، ويشف عن الأهداف الحقيقية للحركة الكامنة وراء تسييرها.
تصريحات السنوار، تستحق التأمل والتدقيق فيما يدور داخل الحركة، والأهم فيما يعتمل في ذهن أحد أبرز قادتها، الذي قد تتفق معه أو تختلف، بيد أنه من الصعب على أي منصف وموضوعي، التشكيك في كفاحية الرجل والتزامه الوطني.

arabstoday

GMT 15:19 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

لماذا كل هذه الوحشية؟

GMT 15:17 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

عن حماس وإسرائيل ... عن غزة و"الهدنة"

GMT 15:21 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

لجان الكونغرس تدين دونالد ترامب

GMT 08:31 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

موازين القوى والمأساة الفلسطينية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأهم ماذا قال، وليس لمن تحدث الأهم ماذا قال، وليس لمن تحدث



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon