إدلب ومنها النبأ الأخير
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

إدلب ومنها النبأ الأخير

إدلب ومنها النبأ الأخير

 السعودية اليوم -

إدلب ومنها النبأ الأخير

بقلم : عريب الرنتاوي

كنا وصفنا المعركة على إدلب بـ«أم المعارك»، الصورة بعد عام تبدو أكثر تعقيداً ... مئات وألوف المقاتلين من أتباع «النصرة» انتقلوا إلى المحافظة الشمالية/الغربية لسوريا، لكأنها تحولت إلى «مكب نفايات» للجماعات الإرهابية، ومأوى الذين لم يعد لهم مأوى أو ملاذ آمن، إن بفعل الضربات الموجعة التي تلقاها التنظيم، أو كنتيجة للمصالحات المحلية التي شهدتها سوريا خلال الفترة الماضية.

آخر وجبة من المنفيين إلى إدلب جرى وصلوها خلال الساعات الماضية، بعد أن نجح مقاتلو حزب الله في إلحاق هزيمة نكراء بالتنظيم بقيادة «أميره المحلي» أبو مالك التلي ... إذ في الوقت الذي كان يُعتقد فيه أن العدد الإجمالي لمقاتلي التنظيم في جرود عرسال لا يتجاوز البضعة مئات، تبين أنهم يزيدون عن ألف وثلاثمائة مقاتل، ليصل عددهم مع عائلاتهم، إلى 7777 شخصا، أغلبهم من السوريين.

واشنطن وجهت بالأمس، رسالة قوية إلى المعارضة السورية، شددت فيها على أن النصرة بمختلف مسمياتها القديمة والجديدة، هي تنظيم إرهابي، فتغيير اسم التنظيم لا يبدل من مضمونه، ولا يستدعي تغييراً في المواقف الإقليمية والدولية حياله، حتى وإن تغطى التنظيم خلف عباءة مدنية، اسمها إدارة محلية لإدلب أو غيرها ... واشنطن لم تقل مباشرة أنها ستشن حربا شعواء لتحرير إدلب من النصرة، بيد أنها ألمحت إلى ضوء أخضر لروسيا وحلفائها للقيام بهذا الدور.

على الدوام، ظل السؤال حول مصير إدلب مطروحاً، ومع كل دفعة من المقاتلين الذين أخرجوا إليها، كان السؤال يقفز إلى الصدارة من جديد ... وفي تقديرنا أن إدلب إما أن تكون بوابة لـ «تسوية كبرى» أو ساحة لـ «معركة كبرى» ... التسوية الكبرى، قد تلحظ دوراً نشطاً لأنقرة في تصفية النصرة في هذه المحافظة الحدودية مع تركيا، لكن الأخير ليست بوارد عرض تقدمات مجانية لأحد، وهي وإن كانت على استعداد للقيام بهذا الدور، والانقضاض على «الابنة» التي أرضعتها وغذّتها طوال سنين سبع عجاف، إلا أنها ستفعل ذلك مقابل ثمن يتصل برأس الكيان الكردي المتشكل في الشمال السوري ... من دون ذلك، لا يظنن أحدٌ أن تركيا ستقامر بحياة جنودها كرماً لعيون التحالف الدولي ضد الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة.

ثمة مؤشرات تدفع على الاعتقاد بأن بحثاً في هذا الموضع قد جرى منذ زمن، بل وربما يكون قطع شوطاً على طريق الاتفاق بين أطراف ثلاثة رئيسة: واشنطن وموسكو وأنقرة، خارج سياق أستانا بالطبع، ويمكن النظر إلى «القتال التراجعي» لأحرار الشام وانسحاباتها المنظمة أمام النصرة، وهي المحسوبة على تركيا، بوصفها مؤشراً إضافياً على توجه تركياً ترك مسافة متزايدة الاتساع تفصلها عن النصرة، وربما تجميع عناصر الأخيرة في مربع واحد، توطئة للانقضاض عليها عندما تحين اللحظة المناسبة لذلك

قبل الأزمة الخليجية المحتدمة، ومقاطعة قطر كان من الممكن توقع استمرار محاولات تأهيل النصرة وإدماجها في المعارضات السورية المسلحة، وهي المحاولات التي لعبت قطر وتركيا دوراً «رائداً» فيها، لكن بعد اندلاع هذه الأزمة،  بدا أن باتت هذه المهمة أكثر صعوبة، ولم يصدر عن «أبو محمد الجولاني» على أية حال، ما يشي باستعداده للتساوق مع المسعى القطري – التركي المشترك من قبل، ولا أظن أنه سيفعل ذلك من بعد.

ولقد فاتت الفرصة التي كان يمكن لجناحي الإرهاب في سوريا (داعش والنصرة) أن يضما بنادقهما إلى بعضهما البعض، فمناطق سيطرة الفصيلين تكاد تكون منفصلة تماماً من الناحية الجغرافية، إلا في جنوب غرب سوريا، وبعض الجيوب المتبقية في ريف دمشق الجنوبي – الشرقي، وسيتعين على الفصيلين مواجهة مصيرهما المشترك، أحدهما بمعزل عن الاخر... هنا وهنا بالذات، تتجلى على نحو واضح، المخاطر الوجودية لـ «العمى الإيديولوجي» الذي يصيب بعض القوى والحركات الشمولية، ولعل من الأمور بالغة الدلالة أن يكون آخر قرار لـ «أبو مالك التلي» في جرود عرسال، وقبل أن يصعد عتبة الباص الذي سيُقله في رحلة «اللاعودة» إلى إدلب، هو تصفية أحد أعوانه المتهم بمبايعة داعش سراً.

داعش يواجه آخر معاركه السورية الكبرى في الرقة ودير الزور، والنصرة بانتظار «أم المعارك» في إدلب، أما جبهة الجنوب الغربي فتنتظرها معركة تكتيكية لاستئصال جيش خالد بن الوليد في حوض اليرموك، فيما قد لا يختلف مصير النصرة في درعا والقنيطرة عن مصير «إمارتها العرسالية» التي تهاوت مؤخراً وبأسرع مما كان يعتقد.

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدلب ومنها النبأ الأخير إدلب ومنها النبأ الأخير



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon