الاقتصاد يوحد اليمنيين بعد أن فرقتهم السياسة
زلزالاً بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب أجزاء من باكستان توتنهام يعلن إصابة قوية لتشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس العالم الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو
أخر الأخبار

الاقتصاد يوحد اليمنيين بعد أن فرقتهم السياسة

الاقتصاد يوحد اليمنيين بعد أن فرقتهم السياسة

 السعودية اليوم -

الاقتصاد يوحد اليمنيين بعد أن فرقتهم السياسة

بقلم - عريب الرنتاوي

حبل الانقسامات اليمنية المتناسلة لا ينقطع ... إلى جانب قطبي الصراع الرئيسين: الحوثي و»الشرعية»، ثمة أقطاب مختلفة الأوزان تنشأ وحراكات تتشكل وتحالفات تتبدل وتغيير ... وداخل كل قطب من القطبين الرئيسين، ثمة «طبقات» من الاختلاف والمختلفين ... لكل محافظة حراكاتها وأولوياتها ورموزها ... وتتجه حركة المحافظات وحراكاتها لأن تصبح مستقلة ومتجذرة، وبصورة تتهدد بمزيد من التقسيم للنسيج الاجتماعي والوحدة الجغرافية للبلاد.
لكن على الرغم من هذه الصورة التي لا تدعو للتفاؤل، فقد توحد اليمنيون في الأسابيع والأيام القليلة الفائتة، تحت ضغط انهيار العملة الوطنية والارتفاع الجنوني للأسعار وانقطاع الرواتب عن العاملين في عدد من المناطق ... تعز وعدن تعيشان «ثورة داخل الشرعية»، وحضرموت والمكلا، تتململان تحت ضغط الضائقة، للمهرة – سوقطرى زعامتها قيد التشكل، وهمومها تتخطى «المطلبي» إلى السياسي، المتعلق بحالة الاشتباك السلمي مع التحالف... والشمال يكاد يخرج عن بكرة أبيه، غضباً واستنكاراً وتنديداً.
قلة من اليمنيين باتت تلوم الحوثي عن الأزمة الاقتصادية ... «البنك المركزي» انتقل من صنعاء إلى العاصمة «المؤقتة» وبعدها حصل الانهيار ... الحكومة تطبع ملايين الريالات من دون مسؤولية ... والمائتا مليون دولار التي قُدمت مؤخراً كوديعة لوقف انهيار العملة، بالكاد تعطي أثرها.
أمس، شهدت معظم المدن تحركات وتظاهرات شعبية غاضبة ... الوضع في الجنوب مقلق للغاية، والمجلس الانتقالي الذي يناصب «الشرعية» عداء أشد من عدائه للحوثي وأنصار الله، اكتسب «شرعية» خاصة به، بعد اجتماعه مع مارتن غريفيت وإصرار الأخير على إشراك المجلس في المشاورات المقبلة في جنيف ... المجلس يعلن النفير العام ويدعو جماهير الجنوب للسيطرة على مؤسسات الدولة، ويترك العنان لتشكيلاته المقاتلة لتولي الأمر ...وهذه التشكيلات بدورها لم تقم وزناً لطلب السلطات «الشرعية» الجيش والأجهزة الأمنية منع ذلك وأخذ زمام المبادرة.
الجميع ضد الجميع في معظم مناطق اليمن، والحوثي الذي طفا على السطح بوصفه «الشيطان الأكبر» لم يعد سوى طرف من بين أطراف عديدة مسؤولة عن كارثة اليمن، وربما ليس أكثرها تحملاً للمسؤولية ... هتافات الجموع الغاضية تتحول من الدعوة للحسم إلى الدعوة للسلم، وإنهاء هذه الحرب المدمرة، واليمنيون الذي سئموا التعامل مع مختلف صنوف المرتزقة وجنسياتهم – وآخرهم التشاديون - الذين جلبوا للقتال على عجل في اليمن، يريدون لهذا الفصل الدامي في تاريخهم أن ينتهي.... وأن ينتهي اليوم وليس غداً.
التحالف لم يعد مصدراً «للأمل» وسبيلاً لاستعادته ... المتظاهرون كما شهدناهم على مواقع التواصل الاجتماعي في ظل انعدام التغطية الإعلامية أو ضعفها، وجهوا النصيب الأكبر من هتافاتهم ضد حكومة بلادهم وداعميها في التحالف ... المشهد اليمني ينقلب ومعادلاته تتحرك وتتغير ... وتحالفاته تتبدل وتتغير... ومع اختلاف الأولويات بين دول التحالف، وتآكل مواردها، واصطدام مشروعها بصخرة الفشل، يبدو المشهد اليمني أكثر تعقيداً.
لقد طوي ملف «الحديدة»، ويبدو أن ملف استعادتها لم يعد مقدمة وشرطاً مسبقاً لاستئناف المشاورات وجلب الحوثيين إليها ... فشلت أول حملة واسعة لاستعادة المطار والميناء قبل مشاورات جنيف الأخيرة ... وفشلت ثاني أكبر حملة للسيطرة عليها من الجنوب والشرق، في تحقيق الغرض ذاتها ... المعارك تتجمد عند الكيلو 10 والكيلو 16 ... وبقية البلاغات عن انتصارات واختراقات استراتيجية، تبدو ضرباً من التضليل أو ترويجاً لأوهام بقصد حفظ ماء الوجه والمعنويات.
كل ذلك، لم يوقف الكارثة الإنسانية ولم يمنعها من التفاقم ... الكوليرا تجتاح البلاد، والأطفال يموتون جوعاً وعطشاً، يومياً وبالعشرات، وثمة جيل يمني بأكمله مهدد بالإعاقة المزمنة جسدياً وذهنياً ... فيما العالم يقف صامتاً متواطئاً، تارة تحت ضغط «ابتزاز» الدول الغنية وأخرى محكوماً بنظرة ضيقة لا ترى اليمن إلا من «ثقب إبرة» النفوذ الإقليمي لإيران، وتنسى أن ثمة ملايين من البشر، الذين لا يتعين المقامرة بحيواتهم ومستقبل أجيالهم، حتى يصبح بالإمكان إضعاف نفوذ إيران في هذا البلد ... أية مقاربة بائسة هي تلك.

 

arabstoday

GMT 15:19 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

لماذا كل هذه الوحشية؟

GMT 15:17 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

عن حماس وإسرائيل ... عن غزة و"الهدنة"

GMT 15:21 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

لجان الكونغرس تدين دونالد ترامب

GMT 08:31 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

موازين القوى والمأساة الفلسطينية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاقتصاد يوحد اليمنيين بعد أن فرقتهم السياسة الاقتصاد يوحد اليمنيين بعد أن فرقتهم السياسة



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon