إلى «المرجئة» ودعاة التأجيل
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

إلى «المرجئة» ودعاة التأجيل

إلى «المرجئة» ودعاة التأجيل

 السعودية اليوم -

إلى «المرجئة» ودعاة التأجيل

بقلم : عريب الرنتاوي

دعاة تأجيل الانتخابات ينقسمون إلى فئات ثلاث، تقررها الدوافع الكامنة وراء مطالب «المرجئة» ... الأولى؛ وتتكون من خصوم الإصلاح وكارهيه، أو من يطلق عليهم عادة «قوى الشد العكسي»، هؤلاء ضد أي انتخابات من أي نوع، وربما يتمنون في سرائرهم العودة إلى مرحلة الأحكام العرفية.

الثانية؛وتتمثل في بعضٍ من «بقايا» الطبقة السياسية من الذين استشعروا صعوبة تشكيل القوائم، وأدركوا بعد توسيع الدائرة الانتخابية واعتماد القوائم النسبية المفتوحة على مستوى المحافظة/الدائرة، أن المعركة الانتخابية هذه المرة، لها حسابات، واستتباعاً، أدوات أخرى مختلفة عمّا عرفوه وألفوه من قبل... هؤلاء يتمنون سراً وعلانية، أن تعود عقارب الساعة إلى زمن «الصوت الواحد»، حين كانت الانتخابات لعبة محسوبة بدقة، لا تستلزم كل هذا الجهد والتفكير والتدبير.

والثالثة؛ وتضم المصابين بداء «الإخوانوفوبيا»، الذين ما أن شعروا بأن «الجماعة» قد قررت خوض غمار المعركة الانتخابية بـ «دعسة كاملة»، حتى بدأوا بإطلاق السيناريوهات التحذيرية، المبالغ فيها بالطبع، والتي تتحدث عن إمكانية حصول مرشحي الجماعة، على «الثلث المعطّل» في المجلس، وهو سيناريو أقرب للمستحيل، في ظل قانون للانتخاب، صمم أساساً بهاجس «الإخوانوفوبيا»، ويمنع في تفاصيله، أية جماعة، مهما بلغ نفوذها وشعبيتها، من تجاوز حافة الـ 15 بالمائة من إجمالي مقاعد المجلس.

كثيرون من دعاة الإرجاء والتأجيل، لن يبوحوا بالأسباب الحقيقية لمواقفهم، لذا سنجدهم يتذرعون بأسباب أخرى، لا صلة لها من قريب أو بعيد، بما يجري في خواطرهم، وما يدور في حسبانهم ... سيقولون إن القانون شديد التعقيد، وعصي الفهم والإدراك والتمثل، وأن الناخب الأردني سيعجز عن استيعاب ديناميكيات عمل القانون وآلياته، وبصورة تبدو معها مواقفهم، ضرباً من الإشفاق على هذا الشعب «الجاهل»، في وقت لا نكف فيه ولا يكفون عن الإشادة بالنهضة التعليمية للبلاد، وبالوعي السياسي للأردنيين والأردنيات، الفائض عن الحاجة.

فإن عجزت هذه الذريعة عن إقناع «صانع القرار»، استلوا من جعبتهم ذريعة أخرى، وتتعلق هذه المرة بتفاقم ظاهرة العزوف عن الانتخاب، مع أن أكثر الاستطلاعات تشاؤماً تقدر نسبة المشاركة بما يتراوح حول معدلها العام في الانتخابات السابقة ... طريف أن يتذكر هؤلاء أيضاً، أن ما يقرب من مليون ناخب أردني في الخارج، لن يتمكنوا من مزاولة حقهم الانتخابي، لكأنهم اعتادوا الانتخاب في المرات السابقة وأنها المرة الأولى التي ستعقد فيها الانتخابات من دون مشاركة هؤلاء.

وليس مستبعداً على الإطلاق، أن يجري التذرع، بعد نفاد خزان «الذرائع» و»الحجج» الواهية أصلاً، بالظرف الأمني الإقليمي المحيط بنا، على الرغم، من أنهم هم، قبل غيرهم، وأكثر من غيرهم، لا يكفون عن التغني بحكاية «واحة الأمن والاستقرار، في صحراء الإقليم المضطربة بالحروب والصراعات» ... ينسى هؤلاء ويتناسون، أن العراق المضطرب والمنكوب، نظّم عدة انتخابات نيابية في الأعوام العشرة الأخيرة، وأن سوريا المنكوبة بحربها وحرب الآخرين عليها، نظمت انتخابات برلمانية ورئاسية، وأننا في الأردن أدرنا انتخابات اللاجئين والفارين من البلدين، وهم بمئات الألوف على أرضنا، ومن دون أي مشكلة من أي نوع، فلماذا نعجز عن تنظيم انتخاباتنا النيابية والحالة كهذه؟
لا مبرر على الإطلاق، حتى للتفكير في تأجيل الانتخابات وإرجاء الاستحقاق، ولا معنى لعودة نواب المجلس السابع عشر، الذين قيل فيهم ما لم يقله مالك في الخمر لمزاولتهم أعمالهم وصلاحياتهم الدستورية وغير الدستورية.... ولا ضرورة لإطلاق رسائل ضارة للغاية، مفادها أننا دولة عاجزة عن تنظيم انتخابات دورية، أو اننا بلد هش أمنياً، أو دولة تخشى من أبنائها حتى وإن كانوا من جماعة الإخوان المسلمين.

لا أحسب أن أحداً في مراكز صنع القرار في الدولة، أو هكذا افترض من باب «الحس السليم»، سيقبل بإرجاء الانتخابات، أو حتى يفكر جدياً بمثل هذا السيناريو ... قطار الانتخابات انطلق من محطته الأولى بحل البرلمان السابع عشر، والأفضل من منظور المصلحة والسمعة والرسالة، أن يصل إلى محطته الأخيرة في العشرين من أيلول/ سبتمبر القادم، من دون إعادة أو تأخير، ومن دون إرجاء أو تأجيل.

 

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى «المرجئة» ودعاة التأجيل إلى «المرجئة» ودعاة التأجيل



GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon