عن الموقف الأردني من اليمن بعد خمس سنوات من الحرب
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

عن الموقف الأردني من اليمن بعد خمس سنوات من الحرب

عن الموقف الأردني من اليمن بعد خمس سنوات من الحرب

 السعودية اليوم -

عن الموقف الأردني من اليمن بعد خمس سنوات من الحرب

بقلم : عريب الرنتاوي

يجدر بنا القول، وبعد خمس سنوات عجاف من الحرب في اليمن وعليه، القول بأن الأردن أدار موقفه من هذه الأزمة بكثير من الحكمة والتعقل، منطلقاً من قاعدة "تقليص الخسائر" بعد أن تبدّى له أن "تعظيم المكاسب" أمر غير متاح ... هذه الحرب فائضة عن الحاجة، والمؤكد أنها ليست حربنا، هكذا نطق "لسان حال" صناع القرار في الدولة، وهو ما تأكدت صحته يوماً إثر آخر.
 
ولأن الأردن لا يستطيع أن يغرد بعيداً عن سرب حليفاته الخليجيات، فقد انتهج سياسة تكتفي بالدعم السياسي والمعنوي ورفع الراية الأردنية في خلفية مشهد التحالف العربي، من دون التورط ميدانياً في عمليات قتالية أو إرسال قوات على الأرض، بل واعتمدت الدبلوماسية الأردنية التأكيد في كل مناسبة على الحاجة للبحث عن حل سياسي بوصفه الحل الوحيد الممكن للأزمة اليمنية، على اعتبار أن الحسم والحلول العسكرية لن تنجح في إغلاق هذا الملف، وهذا ما تأكدت صحته يوماً إثر آخر كذلك.
 
مناسبة هذا الحديث المكرر بعد سنوات خمس من اندلاع الأزمة اليمنية، أمرين اثنين:
الأول؛ ما قاله لي ديبلوماسي سوداني واسع الاطلاع، من أن نقاشاً حقيقياً دار ويدور بعد خلع البشير ونظامه، حول جدوى المشاركة السودانية الميدانية في الحرب وصوابيتها ... في السودان، يتوقع حسب المصدر، أن يجري سحب القوات بعد تشكيل الحكومة التوافقية، وبعد كل الخسائر التي منيت بها، وبعد أن تأكد للفريق الحاكم الجديد، بأن هذه المشاركة تحلق ضرراً بالسودان بأكثر مما تجلب نفعاً لحلفائه ... أرقام الخسائر السودانية "مروّعة"، البعض يتحدث عن (500 – 700 قتيل وأكثر من ألف جريح) لكن الصمت الذي يلف هذا الملف، يجعل القضية خارج دائرة البحث والجدل العلنيين في البلاد.
 
والثاني؛ سلسلة التقارير والمعلومات التي تتوالى حول شروع دول التحالف في إجراء حوارات واتصالات رفيعة المستوى مع جماعة أنصار الله الحوثية في مسقط، وسط تشجيع أمريكي، يصل حد ممارسة الضغط لفعل ذلك، بعد أن تأكد لواشنطن أن هذه الحرب العبثية لا نهاية لها، وأنها لن تخرج بمهزوم ومنتصر، وأنها أبعد ما تكون عن الحزم والحسم والعزم ... المعلومات تؤكد حصول حوارات رفيعة منفصلة، بين كل من أبو ظبي والرياض من جهة وجماعة الحوثي من جهة ثانية، ودائماً في ضيافة الوسيط العماني ... والتقديرات تشير إلى هذه القناة ستنشط في الأسابيع القليلة القادمة، سيما بعد التطورات الأخيرة في عدن وابين وشبوة، حيث انتقلت كرة النار من ملعب الحوثي والشمال إلى ملاعب خصومه في مدن الجنوب ومحافظاته.
 
ما يعني أنه بعد خمس سنوات من "الكارثة المنسية" نعود إلى ما كنّا في الأردن قد دعونا إليه: الحل السياسي الذي يشمل جميع الأطراف، ويكفل وحدة البلاد والعباد، ويحفظ سيادة اليمن ويمن انهياراته وتحوله إلى دولة فاشلة ومرتع للجماعات الجهادية، قاعدة كانت أم داعش، وهو سيناريو بشع أخذ يطل برأسه من بين ثنايا حرب الإخوة الأعداء في الجنوب اليمني.
 
والحقيقة أن الأردن لم ينفرد بهذه المقاربة فثمة عواصم عربية وخليجية، انتهجت الموقف ذاته تقريباً، القاهرة ومسقط والرباط والكويت، وربما غيرها من العواصم العربية، بدت محكومة في مواقفها وسياساتها بالاعتبارات والضوابط الأردنية ذاتها ... والمؤكد أن تطورات الأسابيع الأخيرة في الجنوب، قد أعطت مواقف هذا الفريق العربي الواسع، الكثير من المبررات، ودعّمت حججه ومقارباته الداعية لتسريع الوصول إلى حل سياسي وإغلاق هذا الملف الذي تسبب في وقوع أكبر كارثة إنسانية في العصر الحديث كما تقول تقارير الأمم المتحدة.
 
لكن المؤسف أن سنوات الحرب العجاف الخمس، تركت ندوباً وجروحاً في الجسم اليمني، تجعل من الصعب التفاؤل بقرب "صمت المدافع"، إذ حتى بفرض التوصل إلى "تسوية" تنهي الحرب والنزاع بين اليمن وجواره، فمن المشكوك فيه أن تحول هذه التسوية دون استمرار الصراعات اليمنية البينية، فالبلاد غرقت بالمليشيات المحلية، وهويات اليمنيين الفرعية انفجرت كما لم يحدث من قبل، وهيهات أن يعود اليمن إلى ما كان عليه قبل انفجار أزمته واندلاع حربه وحروب الآخرين عليه.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن الموقف الأردني من اليمن بعد خمس سنوات من الحرب عن الموقف الأردني من اليمن بعد خمس سنوات من الحرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon