مائة يوم على سقوط مرسي  أين يتجه الإخوان
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

مائة يوم على سقوط مرسي ... أين يتجه الإخوان؟!

مائة يوم على سقوط مرسي ... أين يتجه الإخوان؟!

 السعودية اليوم -

مائة يوم على سقوط مرسي  أين يتجه الإخوان

عريب الرنتاوي

مائة يوم انقضت على ثورة يونيو والإطاحة بحكم الرئيس مرسي لمصر ... الإخوان المسلمون لم يرفعوا الراية البيضاء بعد، ولم يفقدوا قدرتهم على تسيير التظاهرات الاحتجاجية، ولم يتوقفوا على ترديد شعاراتهم الأولى: عودة مرسي والشورى والدستور. صحيح أن الجماعة تعرضت لواحدة من أكبر عمليات "كسر العظم"، عشرات الكوادر لقيت حتفها، وألوف المعتقلين خلف القضبان من بينهم معظم قيادات الصفين الأول والثاني في الحزب والجماعة، ومئات المؤسسات والمكاتب أغلقت أو حُرّقت ... صحيح أن الجماعة فقدت قدرتها على حشد الجموع الغفيرة كما كانت تفعل من قبل ... وصحيح أيضاً أن رهاناتها على أشكال مختلفة من التدخل والدعم الدوليين قد سقطت ... لكن الصحيح أن الجماعة ما زالت تقاوم، وما زالت قادرة على إشاعة الأرق في أوساط النظام الجديد. لا أظن أن عاقلاً في "الإخوان" يعتقد بأن مآل الحركات الاحتجاجية سيكون بعودة مرسي والشورى والدستور ... النظام القديم بات وراء ظهور المصريين، والمجتمع الدولي، بمن فيه من حلفاء الإخوان، باتوا يتعاملون مع الحقائق الجديدة كأمر واقع، راغبين ومرحبين، أم كارهين ومرغمين ... لكن مع ذلك تبدو الجماعة مصممة على مواصلة طريق الاحتجاج، وفي ظني لتحقيق أهداف أخرى، أكثر تواضعاً. من هذه الأهداف، قطع الطريق على استئصال الجماعة و"حلها" ومصادرة ممتلكاتها وتحويل قياداتها إلى محاكم جماعية، تنتهي بالزج بهم في السجون، وربما لسنوات طويلة قادمة ... ومن هذه الأهداف، إنقاذ البنية التحتية، الاقتصادية والمالية والاجتماعية والتربوية والإغاثية الهائلة التي تقف الجماعة على قمتها ... ومنها أيضاً تحسين شروط إعادة إدماج الجماعة في العملية السياسية الجارية في مصر، إن لم يكن الآن، فبعد حين، فالجماعة من قبل ومن بعد، تسعى للمشاركة والتمثيل وتشكيل الحكومات وحكم البلاد، كأي حزب سياسي – عقائدي آخر. وأحسب أن الجماعة الأم، ومن موقعها كمرشد أعلى للجماعات الشقيقة في الدول العربية والإسلامية، تريد أن تجعل من تجربة إسقاطها في الحكم "عبرة لمن اعتبر"، صحيح أن خصومها نجحوا في إسقاطها وفي إشاعة الرعب في أوساط جماعات شقيقة أخرى في دول أخرى، لكن الصحيح كذلك أن "صمود" الجماعة و"مقاومتها المكلفة"، إنما يُراد به بعث رسالة إلى أنظمة وحكومات أخرى، بأن اعتماد خيار مماثل لا بد أن يكون مكلفاً كذلك. وأتفق مع من يعتقدون بأن إطالة أمد "المقاومة والممانعة" التي تبديها الجماعة مع العهد المصري الجديد، إنما يستهدف تأجيل اندلاع جدل وانقسام داخليين، لا شك أنه سيندلع طال الزمن أم قصر، فثمة مواقف وسياسات وإجراءات اتبعت طوال الأعوام الثلاثة الماضية، لا بد أن يتحمل مسؤوليتها من كان بيده القرار والحل والعقد ... وستنبثق بنتيجة هذا الجدل، عدة اتجاهات/ تيارات، سيذهب بعضها نحو مواقع "مدنية وديمقراطية أكثر اعتدالاً"، وسيذهب بعضها الآخر نحو مواقع أكثر تشدداً و"سلفية" مما هو عليه خطاب الجماعة وفكرها وسياساتها ... وستكون هناك كالعادة، كتلة وسط وازنة، تسعى في حفظ الجماعة وضمان وحدتها، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من إرثها وتراثها. قد تكون الجماعة نجحت في تحقيق بعض أو معظم الأهداف التي رسمتها لنفسها في مرحلة ما بعد السقوط المدوي من سدة الحكم، وقد يكون من الصائب اليوم أن تدرك بأنها قد تجني نتائج عكسية، فتنقلب أهداف تحركها إلى نقائضها، أو كما يقال، يرتد السحر على الساحر، إن لم تعرف أين ستتوقف ومتى؟  

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مائة يوم على سقوط مرسي  أين يتجه الإخوان مائة يوم على سقوط مرسي  أين يتجه الإخوان



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon