«نقاط عشر» لمرحلة ما بعد سايكس بيكو
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

«نقاط عشر» لمرحلة ما بعد سايكس بيكو

«نقاط عشر» لمرحلة ما بعد سايكس بيكو

 السعودية اليوم -

«نقاط عشر» لمرحلة ما بعد سايكس بيكو

بقلم : عريب الرنتاوي

على مدى يومين متتاليين، أتاح لنا “بيت المستقبل”، وهو مؤسسة تفكير استراتيجي لبنانية، يتولى رعايتها الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل، ويديرها الصديق سام منسّى ... فرصة الاستماع لعدد من الباحثين والمختصين والسياسيين، والتحاور معهم في “مئوية سايكس بيكو”، سياقات الاتفاق الأشهر وتداعياته، ونظرة إلى مستقبل المنطقة في السنوات القادمة، وأحسب أنه كان حواراً غنياً ومثمراً ومتنوعاً.

تكشفت نقاشات اليومين في بكفيا، عن جملة من”التوافقات” بين المشاركين من عدة دول وخلفيات حول عدد من العناوين الرئيسة، منها:

(1) أن سايكس – بيكو لا يُقرأ منفصلاَ عن جملة الاتفاقات والمعاهدات التي أعقبته، من وعد بلفور إلى لوزان مروراً بسيفر وسان ريمون، وأن جملة الاتفاقات تلك، هي من أعطى المشرق والإقليم شكله وخرائطه، أنشأ دولاً لشعوب غير قائمة، أو غير مكتملة التشكل، وحرم شعوباً متأسسة، من حقها في الدولة وتقرير المصير، مثل الفلسطينيين والأكراد.

(2) أن الاتفاق المذكور كرس وقائع المنطقة ومعطيات مجتمعاتها في حينه، ولم ينشئ وضعاً جديداً اعتسافاً، فالمنطقة الخارج من سنوات الحكم العثماني الثقيل، لم تشهد من قبل قيام كيانات دولتية دستورية، وغلب على تشكلها طابع “الدولة / المدينة”، وأن هذا الاتفاق قد صمد برغم الهجائيات التي لم تتوقف ضده، طوال مائة عام.

(3) وتبلور إجماع المشاركين على رفض تعليق كل أسباب فشل دول المنطقة المشمولة بسايكس بيكو، على مشجب الاتفاق، فالفشل الذي أفضى إلى الكارثة التي تعيشها هذه الدول، إنما يعود بالأساس، إلى فشل أنظمتها الحاكمة المتعاقبة، في خوض غمار تجربة في “الحكم الرشيد” وعجزها عن بناء “دولة المواطنة المدنية الحديثة”، دولة جميع أبنائها وبناتها بلا تمييز، دولة المؤسسات وسيادة القانون.

(4) اتجهت غالبية المشاركات إلى استبعاد تعرض المنطقة لسايكس بيكو جديد، ولأسباب عديدة منها أن القوة الدولية المتحكمة بالمشهد الدولي اليوم، لم تعد لديها القدرة التي توفرت لفرنسا وبريطانيا قبل مائة عام، على فرض ما تريد وكيفما تريد وساعة تريد ... وأن القوى الإقليمية تلعب دوراً متعاظماً في تقرير مستقبل المنطقة، وأن اللاعبين “اللادولتيين”، باتو اليوم، قوى يحسب حسابها ... ثم ألا مستقبل لأي اتفاق للتقسيم من دون موافقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ناهيك عن تعاظم قدرات شعوب المنطقة ومجتمعاتها على المقاومة.

(5) أما مسألة صراع “الهويات القاتلة”، فقد أقر جميع من تحدث بوجود “أزمة هوية” في معظم دول المنطقة، إن لم نقل جميعها، وان هويات فرعية وثانوية في طريقها للتبلور والتصاعد، بيد أن ما لحظته معظم المداخلات من الدول المنكوبة بحروب وصراعات أهلية، تحدثت عن “مقاومة الهويات الوطنية” لنزعات التفتيت والطمس والإلغاء، وأنها ما زالت صامدة في مواجهة رياح التقسيم والفتن المذهبية والطائفية.

(6) إن عودة الإقليم إلى ما كان عليه قبل ثورات الربيع العربي، يبدو أمراً متعذراً، حتى لا نقول مستحيلاً، وأن أفكار من نوع الفيدرالية واللامركزية، التي طرحت على خجل في لبنان أول مرة في ذروة حربه الإقليمية، ومن قبل الجانب المسيحي في حينه، باتت اليوم، مخرجاً لمعاجلة كثير من الاستعصاءات، ومدخلاً لحفظ سيادة البلاد ووحدة الأوطان وسلامة المجتمعات.

(7) إن المنطقة تواجه أربعة سيناريوهات، تراوح من الحسن جداّ (الافتراضي) إلى السيء جداً، وأن تبلور وجهة سيرها وتأثيرها غير ممكن على المدى الفوري المباشر، وقد يتطلب سنوات عديدة قادمة، وأنها قد تتفاعل مع بعضها البعض بصورة متوازية ومتزامنة ... السيناريوهات الأربعة تراوح ما بين: السودنة (الانفصال)، الصوملة (الدولة الفاشلة)، اللبننة، المحاصصة الطائفية، والدولة المدنية، دولة مواطنيها ومواطناتها المتساوين والمتساويات.

(8) أن الحلول الممكنة لأزمات المنطقة، يملي التوجه لبناء نظام إقليمي، يستحضر روح ومبادئ معاهدة ويستفاليا، على طريق بناء إقليمي للأمن والتعاون، يبدأ بتشكيل مجموعة اتصال، مروراً باحتواء النزاعات على طريق حلها وانتهاء ببناء قاعدة اقتصادية تحتية للأمن والتعاون الإقليمي، وأن هذه المسارب يمكن أن تعمل بصورة متزامنة ومتوازية، حتى مع استمرار الخلاف والاختلاف والصراع، وأحيانا حروب الوكالة في بعض الأزمات.

(9) القضية الفلسطينية ظلت حاضرة في مناقشات المؤتمر، ولكن من بوابتين متجاورتين، الأولى، وتتعلق بإقرار الجميع بأهميتها ووجوبية حلها، والثانية، من بوابة ما تعرضت من تحجيم وإهمال، خصوصاً مع اندلاع الأزمة السورية ... أما كيف يمكن إعادة الاعتبار لمكانة هذه القضية ومركزيتها، فالأمر لم يبحث.

(10) لا حاجة للمنطقة لنظام جديد وحدود جديدة يحل محل نظام سايكس بيكو ويستبدل جديدها بقديمها ... المنطقة بحاجة لأنظمة حكم جديدة، تتميز بالرشد والحوكمة ومحاربة الفساد وفرض سيادة القانون للالتحاق بركب العصر ومنجزاتها. - See more at:

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«نقاط عشر» لمرحلة ما بعد سايكس بيكو «نقاط عشر» لمرحلة ما بعد سايكس بيكو



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon