الإستراتيجية الأميركية الجديدة في سورية خمسة أهداف وخمسة عوائق
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

الإستراتيجية الأميركية الجديدة في سورية خمسة أهداف وخمسة عوائق

الإستراتيجية الأميركية الجديدة في سورية خمسة أهداف وخمسة عوائق

 السعودية اليوم -

الإستراتيجية الأميركية الجديدة في سورية خمسة أهداف وخمسة عوائق

بقلم - عريب الرنتاوي

خمسة أهداف، حددها الوزير الأمريكي ريكس تيلرسون لإستراتيجية بلاده الجديدة في سورية: (1) منع داعش والقاعدة من العودة، بصيغتيهما القديمة أو بأي صيغ جديدة .... (2) الحد من نفوذ إيران في سوريا، ومنعها من تدشين “هلال شمالي” يربطها بدمشق وضاحية بيروت/ الجنوب ... (3) منع سوريا من امتلاك أسلحة دمار شامل ... (4) المساهمة في توفير حل سياسي للأزمة السورية، لا يُلحظ دور للأسد في مستقبل سوريا ... (5) تمكين اللاجئين من سوريا والنازحين فيها، من العودة إلى مدنهم وقراهم طواعية ومن دون إكراه.
في التفاصيل تسعى واشنطن في تأمين وجود عسكري دائم لها في شمال وشرق سوريا، من “التنف” إلى “الطبقة”، وتسييج المنطقة الحدودية بقوة مدربة قوامها 30 ألف عسكري، نصفهم من قوات حماية سوريا ...أما الخطة “العملانية” فتقتضي كسر “الهلال البري” ومنع إيران من الحصول على تواصل جغرافي مع حليفيها السوري واللبناني.

واشنطن، ووفقاً للوزير تيلرسون، وضعت في صدارة أولوياتها السورية، حفظ مصالحها حليفتها وربيبتها إسرائيل: من غير المسموح لإيران أن تحتفظ بوجود وازن في سوريا، لا مباشر ولا عبر الميليشيات المحسوبة عليها ... ومن غير المسموح للنظام السوري، أي نظام، الحالي أو المستقبلي، بتملك أسلحة كاسرة للتوازن مع إسرائيل، أو بالأحرى، تنتقص من نظرية “التفوق الاستراتيجي لإسرائيل في المنطقة.

وفي تفاصيل الخطة وثناياها، لا تبدو الخشية الأمريكية الحقيقية منصبة على عودة داعش والقاعدة، كما زعم الوزير ... مصدر القلق الأهم، من احتمال عودة الرقة السورية إلى حضن الدولة السورية، الأمر الذي سيبدو معه، كما أو واشنطن قدمت “المناطق المحررة” من داعش، على طبق من فضة للنظام وحلفائه، واستتباعاً لإيران.
ومن بين الأهداف الجانبية، غير قليلة الأهمية لهذه الاستراتيجية، وتحديداً في شقها المتصل بإبقاء قوات أمريكية في قواعد ثابتة في سوريا لأمد طويل، هو الحيلولة دون انقضاض تركيا بقوتها العسكرية المتفوقة، على الكيان الكردي الناشئ، ومنع اندلاع حرب تركية – كردية، لن تستفيد منها سوى دمشق وطهران، وتضع واشنطن في موقف حرج بين حليفين أساسيين لها في المنطقة، وقد تجهز على البقية الباقية من النفوذ الأمريكي المُكلف في كل من سوريا والعراق.

إن كانت هذه هي الأهداف الكبرى و”الجانبية” للاستراتيجية الأمريكية الجديدة التي كشف عنها بتوسع الوزير الأمريكي في كاليفورنيا، فإن الأسئلة التي تزدحم في أذهان المراقبين والمتابعين للشأنين الأمريكي والسوري، تدور حول الأدوات والحلفاء والإمكانيات التي تتوفر عليها واشنطن لتحقيق أهداف خطتها الجديدة، وهنا تقفز إلى السطح جملة من المعيقات التي تجعل هذه الاستراتيجية “مفخخة” ومستبطنة لعناصر فشلها.

منها ما يتعلق بقدرة الولايات المتحدة، معطوفة على رغبتها في حشد قوة عسكرية على الأرض، قمينة بتحقيق هذه الأهداف ... فالتجربة برهنت على أن الحلفاء المحليين لم يصمدوا طويلاً في مواجهة قوات النظام أو حلفائه، أو حتى في مواجهة داعش ذاتها، ولم يكن بمقدور واشنطن “تحرير” الرقة إلا بعد تدميرها عن بكرة أبيها، وإبرام صفقات “انتهازية” مع داعش، قضت برحيل آمن لمئات المقاتلين والقادة “الجهاديين” كما بات معروفاً.

والمسألة الثانية؛ أن اعتماد واشنطن المتزايد على الحركة الكردية، النواة الصلبة للجيش المعارض الجديد الذي تعمل على إنشائه، تحت مسمى “حرس الحدود”، من شأنه تعميق الخلاف التركي – الأمريكي، وتسعير وتيرة التناقضات من الأتراك والأكراد، وجر المنطقة إلى أتون جرب جديدة في شمال سوريا، بدأت نذرها مع قذائف القصف المدفعي التركي على تلال عفرين ومحيطها.

والمسألة الثالثة؛ أن إعلان واشنطن أنها بوجودها العسكري في سوريا، إنما تستهدف إيران على وجه الخصوص، وتسعى في قطع تواصلها الجغرافي مع سوريا ولبنان، من شأنه أن يجذب عشرات ألوف المقاتلين المقربين من طهران والمحسوبين عليها، إلى المواجهة مع القوات الحليفة لواشنطن، وربما مع القوات الأمريكية ذاتها ... سيناريو كهذا ستتزايد احتمالاته، وقد تجد الولايات المتحدة نفسها مرغمة على المفاضلة بين واحد من خيارين: إما العمل على بناء المزيد من عناصر القوة الأرضية في المنطقة، وإما الانسحاب قبل إنجاز أهداف الاستراتيجية الجديدة ومراميها.

والمسألة الرابعة؛ وتتعلق بالنظام السوري، الذي يبدو أنه هدف من أهداف الاستراتيجية الجديدة، وقد اظهر النظام استمساكاً مذهلاً بالسلطة والبقاء على رأسها، وليس من المنطقي توقع تهاونه أو جنوحه للمهادنة بعد أن بلغت الأزمة السورية مربعها الأخير ... لقد هدد النظام بالتصدي للوجود الأمريكي “الدائم” في سوريا، وأحسب أن لديه أوراقاً فعّالة، غير القوة العسكرية، سيستخدمها في اللحظات المناسبة، ومنها تأليب العشائر العربية على الأكراد، وشد العصب القومي السوري في مواجهة الانفصالية الكردية التي تقلق المعارضة بقدر ما تقلق النظام.

والمسألة الخامسة؛ تفترض أنه في الوقت الذي تخوض فيه واشنطن غمار “استراتيجيتها الجديدة” من دون حلفاء دوليين أو حضور إقليمي فاعل كما يبدو، فإن برهانها الذي يكاد ينحصر على أكراد سوريا، تدفع تركيا دفعاً للتقرب من طهران والاقتراب من موسكو ... وأحسب أن مشكلة هذه الاستراتيجية أنها تأتي بعد فوات أوانها ... فالعالم ضاق ضرعاً بهذه الأزمة، والحلفاء الأوروبيون أجروا مراجعات واستدارات باتجاه قبول الحل بوجود الأسد ومشاركته، وربما أخذوا يتقبلون الرواية الروسية، ووكالة بوتين للملف السوري، فيما واشنطن تعدهم بفتح فصل جديد من فصول هذه الحرب، نعرف جميعاً متى يبدأ وكيف، بيد أن أحداً لا يعرف متى ينتهي، وأين وكيف؟

المصدر : جريدة الدستور

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإستراتيجية الأميركية الجديدة في سورية خمسة أهداف وخمسة عوائق الإستراتيجية الأميركية الجديدة في سورية خمسة أهداف وخمسة عوائق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات

GMT 13:16 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

فواز القرني يخطف الأنظار في كلاسيكو الاتحاد والهلال

GMT 12:48 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

Ebony مطعم أفريقي غريب يأخذك في جولة مع الشاشات الإلكترونية

GMT 19:48 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

وزارة الثقافة توافق على افتتاح دور سينما في السعودية

GMT 10:59 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

رفقا بالمغتربات .. فأرواحهن قوارير ...

GMT 02:40 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات وأسعار "أوبل" "Grandland X" المعروضة في فرانكفورت

GMT 13:05 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بلقيس فتحي تحذف أغنيتها "حقير الشوق" من اليوتيوب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon