وهكذا أخطأ وفد مؤتمر الرياض
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

وهكذا أخطأ وفد مؤتمر الرياض!

وهكذا أخطأ وفد مؤتمر الرياض!

 السعودية اليوم -

وهكذا أخطأ وفد مؤتمر الرياض

بقلم : عريب الرنتاوي

سيكتشف وفد المعارضة السورية (مؤتمر الرياض) أنه اقترف خطأ جسيماً بقراره تعليق المفاوضات إلى حين انصياع النظام لقائمة شروطه ... أول تداعيات هذا القرار غير المدروس، تمثلت في «ضعضعة» وحدة الوفد والهيئة التفاوضية ومكونات المؤتمر، غير المتجانسة أصلاً ... وقد يشكل هذا القرار، بداية تفسخ الوحدة الهشّة التي أسس لها مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، وثمة معطيات أولية، لم تتضح كافة أبعادها بعد، تشير إلى تنامي احتمالٍ من هذا النوع.

ثاني، هذه التداعيات، ويتمثل في عودة موسكو، اللاعب الرئيس في الأزمة السورية (وبتفويض أمريكي)، للحديث عن مكونين رئيسين في وفد المعارضة وهيئتها: جيش الإسلام وأحرار الشام، بوصفهما جماعتين إرهابيتين، قبلت بمشاركتهما في مؤتمر جنيف على مضض، من باب تسهيل طريق المفاوضات من جهة، وكاختبار لقدرتهما على الانتقال من الحلف مع جبهة النصرة إلى التحالف مع المعارضات الأخرى، التي عادة ما توصف بـ «المعتدلة».

ثالث هذه التداعيات، وتتجلى في انتعاش آمال بقية «منصات» المعارضة للانخراط رسمياً في وفد موحد للمعارضة، يضم جميع «منصاتها»، بعد أن اقتصر تمثيل المعارضة على مؤتمر الرياض، لتتحول بقية «المنصات» إلى ما يشبه «الهيئات الاستشارية» أو «الكومبارس» على موائد مؤتمر جنيف، اليوم هناك حديث قوي عن تجميع وفد مشترك من مؤتمر القاهرة وموسكو وحتى الأستانة، مع من قد ينشق أو يخرج عن مؤتمر الرياض .... أقله، هكذا تفكر موسكو وحلفاؤها، فيما واشنطن، لديها تحالفات غير مخفية، مع قوات سوريا الديمقراطية ووحدات الحماية الكردية، التي يبدو أنها تتقارب مع قوات «النخبة» التي تتبع سياسياً لتيار «سوريا الغد» بقيادة أحمد الجربا، وبدعم إقليمي مصري – إماراتي ظاهر، ومتميز عن الموقفين التركي والسعودي، رغم المظلة الواحدة التي تجمع كافة هذه الأطراف الإقليمية.
والحقيقة أن وفد المعارضة وهيئته التفاوضية، يعيش حالة من «الابتزاز المتبادل»، بين مكوناته ذاتها ... بعضهم لا يريد أن يظهر أمام «النصرة» والفصائل الإسلامية المتشددة الأخرى، التي لم تنخرط في عملية التفاوض، بوصفه أقل «ثورية» او قل «جهادية» منها ... بعضهم لآخر، يريد أن يبعث برسائل لداعميه ومشغيله في الإقليم، مفاده أنه «ملكي أكثر من الملك»، وأنه وحده من بقدوره تنفيذ الأجندات الإقليمية لهذه الدول، وبمواقف لا تلين لها قناة، وفقاً لكلام صدر عن لافروف.

مشكلة وفد المعارضة، أنه ترك أمر قيادته للفصائل الأكثر تشدداً، والتي يجد المراقب صعوبة في إخراجها من القوائم السوداء للمنظمات الإرهابية والإجرامية، مثل جيش الإسلام وأحرار الشام ... لقد فعلوا ذلك على أمل «ردم الفجوة» بين حفنة المعارضة السياسيين في الخارج، الذي لا دور لهم ولا وزن على الأرض من جهة، والقوى المقاتلة، التي تحظى بتأثير ميداني ملموس، وتتلقى دعماً سخياً من بعض الحواضن الإقليمية والعربية من جهة ثانية ... نتيجة هذه المعادلة، أخلت بتوازنات القوى داخل وفد مؤتمر الرياض، وأعطت الراية الكبرى لكبير المفاوضين: محمد علوش.

يخطئ المعارضون إن هم ظنوا أن مصير مسار جنيف، يتوقف على مشاركتهم أو انسحابهم ... ويخطئون أكثر، إن اعتقدوا أن المجتمع الدولي، سيقبل بإبقاء ملف الأزمة السورية بكل فصوله، مفتوحاً بانتظار عودتهم عن «حردهم التفاوضي» ... ثمة إرادة دولية، غير مسبوقة، تستعجل إغلاق هذا الملف، وإلا سيظل فصلا الإرهاب واللاجئين مفتوحين على مصراعيهما، مع كل ما يستبطنانه من تهديدات تطال العالم بأسره وليس الإقليم وحده.

الجواب على «تكتيك الحرد» الذي اعتمده مفاوضو وفد الرياض، جاء من ديمستورا شخصياً، وليس من بشار الجعفري أو سيرغي لافروف وحدهما، حين وصف قرار المعارضة تعليق المفاوضات بـ «الاستعراض الدبلوماسي»، وشدد على أن المفاوضات ستتواصل، وأتبع قوله هذا بتمديد المفاوضات لأيام عديدة لاحقة لمغادرة الوفد ... والأرجح أنه لم يفعل ذلك، إلا بعد ضوء أخضر مشترك، صدر في توقيت متزامن، عن موسكو وواشنطن.

التذرع بانتهاكات خرق التهدئة، أو الملف الإنساني، ليس مقنعاً لإدارة الظهر للمفاوضات ... التهدئة لم يخترقها النظام وحلفاؤه وحدهم، هناك من الفصائل المفاوضة في جنيف، من اخترق الهدنة وانتهكها على غير جبهة، وهذه الفصائل ما زالت تقاتل إلى جانب النصرة ومن الخندق نفسه ... أما حكاية «الملف الإنساني» فيمكن أن تكون مفهومة تماماً عندما تصدر عن أشخاص من طراز ميشيل كيلو وحسن عبد العظيم، أما حين تصدر عن محمد علوش، فتلك «نكتة سمجة» لا تُضحك أحداً، فالرجل يقود فصيل اشتهر بجرائمه ضد الإنسانية في مناطق سيطرته ونفوذه، جوّع أهلها وابتزهم في لقمة عيشيهم، ولاحق معارضيه من المعارضة المدنية وقتلهم واختطفهم، ووضع «أسراه» في أقفاص كالحيوانات، لاستخدامهم كدروع بشرية في مواجهة الطيران الروسي – السوري.

وجود أشخاص كهؤلاء في صفوف المعارضة ووفدها المفاوض، يعطي وفد النظام «الذخيرة» التي يحتاجها لـ «شيطنة» المعارضة، واتهامها بكل صنوف الإرهاب، وليس مهماً بعد ذلك، أن يأتي هذا «العلوش» إلى جنيف ببدلة أنيقة وربطة عنق، أو أن يعود منها إلى بزّته العسكري المدجج بالسلاح والجعب والأسلحة البيضاء (السوداء)، طالما أن الرجل في الحالتين، هو ذاته: القاتل المحترف والمأجور، الذي نعرف.

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وهكذا أخطأ وفد مؤتمر الرياض وهكذا أخطأ وفد مؤتمر الرياض



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon