بعد «الاختراق»في الشمال، هل تنفجر «جبهة الجنوب»
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

بعد «الاختراق»في الشمال، هل تنفجر «جبهة الجنوب»؟

بعد «الاختراق»في الشمال، هل تنفجر «جبهة الجنوب»؟

 السعودية اليوم -

بعد «الاختراق»في الشمال، هل تنفجر «جبهة الجنوب»

بقلم : عريب الرنتاوي

حقق الجيش السوري وحلفاؤه، اختراقاً ذا طبيعة استراتيجية على جبهة حلب ... لم تعد المدينة بأريافها الشمالية وأحيائها الشرقية، خطاً أحمر تركياً، ولا واشنطن بوارد فعل أي شيء زيادة على البيان الذي صدر عن خارجيتها واعتبر ما جرى في المدينة، تجاوزاً للقرار الدولي 2254 ... بريطانيا وفرنسا، اكتفتا بالعزف المشترك على وتر “الوضع الإنساني الكارثي” ... أما “النصرة” فيبدو أن قرارها “فك الارتباط” بالقاعدة، لم يعد قابلاً للصرف في العواصم الدولية، ولعبة “الكشف عن وجه الجولاني، باتت مكشوفة للغرب الذي تحول إلى ساحة عمليات رئيسة، في حرب “داعش” المفتوحة على العالم بأسره ... خسائر الفصائل المسلحة تبدو من النوع الذي “يقصم الظهر”، بشرياً وفي المعدات والعتاد ... والمؤكد أن الأيام القادمة ستكون حبلى بالتطورات والمفاجآت.

ومن أجل تعزيز مكاسبه الميدانية، واحتواء أية ردات فعل واسعة النطاق من قبل جبهة الخصوم، أطلق النظام السوري وحلفائه سلسلة من المبادرات السياسية والإنسانية ... فهو من جهة، أعلن استعداده لاستئناف مفاوضات جنيف مع المعارضة من دون قيد أو شرط، إذ يكفيه أن “شروط الميدان” باتت تميل لصالحه ... وهو من جهة ثانية، أعلن عن عفو عام عن كل مسلح يلقي سلاحه ويعود إلى “كنف الدولة”، وترك للمسلحين ممراً آمناً لتحقيق هذا الغرض ... أما موسكو، التي لعب سلاحها الجوي والفضائي دوراً حاسماً في تهيئة الطريق للوصول إلى المدينة (يقال إنه شن ثلاثة آلاف غارة تمهيدية)، فقد كشفت من جهة ثالثة، عن “توجيه رئاسي” بتنظيم عملية إغاثة إنسانية واسعة النطاق وفتح ثلاثة ممرات إنسانية للمدنيين المحاصرين في الأحياء الشرقية، لقطع الطريق على “الجوقة” التي بدا أنها مستعدة لإطلاق “لحنها الجنائزي”، قبل أن يكمل حصار المدينة يومه الأول، الأمر الذي حدا بشخص مثل ديمستورا، للقول أن المؤونة المتوفرة في الأحياء الشرقية للمدينة المحاصرة، تكفي سكانها لثلاثة أسابيع على الأقل.

يصعب القول إن خصوم النظام قد سلموا بسقوط المدينة وحصار أحيائها الشرقية ... قرار كهذا يكاد يعادل قرار انهاء الحرب والانسحاب منها من جانب واحد ... والمؤكد أن النظام وحلفاءه، يدركون أتم الإدراك، أن ثمة ما يعد لهم في خفاء، من خطط وتحضيرات، لشن سلسلة من العمليات المرتدة والهجمات المضادة، التي تهدف استعادة زمام المبادرة في العاصمة الثانية لسوريا ... وفي ظني أن مختلف الأطراف تعد العدة لجولات قادمة من المواجهات الدامية، التي لن تنتهي إلا بسيطرة فريق على فريق آخر، هنا وفي هذه المدينة بالذات.

لكن مما يضعف فرص المعارضة المسلحة ورعاتها الإقليميين، أن واشنطن، وإن أبدت عدم ارتياح للاختراق الذي حققه الجيش السوري على جبهة حلب، وبالرغم من الانتقادات التي وجهتها لموسكو ودمشق، ألا أنها لم تظهر، حتى الآن على الأقل، أي استعداد حقيقي لدعم هجمات مضادة على تلك الخطوط والجبهات، بل أن أشتون كارتر، وزير الدفاع الأمريكي، رجح تفعيل جبهة الجنوب في مواجهة “داعش” ... فبعد “اليأس” من المعارضة “المعتدلة” في الشمال، وانتعاش الرهان على قوات سوريا الديمقراطية في المقابل، يبدو أن “جيش سوريا الجديدة” قد بات معقل الآمال والرهانات الأمريكية ... وليس مستبعداً أن يجري ضخ المزيد من الدماء والعتاد والأسلحة المتطورة لهذا الجيش الناشئ، لدفعة على جبهة الريف الشرقي لحمص، وصولاً لمعبري التنف والبوكمال، وربما في خطوة لاحقة، وصولاً إلى دير الزور والرقة، آخر المعاقل الكبرى للتنظيم الإرهابي في سوريا.

والحقيقة أن الأيام الأخيرة، قد شهدت ارتفاعاً في وتيرة الحديث عن إحياء وتفعيل الجبهة الجنوبية في مواجهة “داعش”، بعض المعارضة، يضع النظام وقواته في قلب دائرة استهدافاته، وغالباً بتوجيه من رعاتها الإقليميين ... أما واشنطن، فتبحث عن مزيد من الجبهات، لفتح نيران مدافعها وحمم طائراتها في وجه التنظيم وعلى رؤوس قادته.

سيناريو فتح الجبهة الجنوبية، يجب أن يثير مخاوف الأردن وتحسباته ... فالمعارك التي قد تجري على هذا المحور، قد تدفع بموجات جديدة من اللاجئين للتدفق إلى الأردن والمناطق الحدودية ... بل وقد تدفع ببعض العناصر “الجهادية” العربية والأجنبية (بمن فيها الأردنية)، للتفكير باجتياز الحدود والوصول إلى الأردن، وهذا تحدٍ كبير على المستوى الأمني والعسكري ... وقد يجد الأردن نفسه، متورطاً في مواجهات مع أطراف، لطالما تحاشى الصدام بها، وتلافي المواجهة المباشرة معها: هنا نشير إلى الجيش السوري وقوات حزب الله وفصائل شيعية محسوبة على إيران ميدانياً وعلى الأرض، في حين أن الطائرات الروسية، لن تكون بعيدة عن مناخات الحرب التي قد تفتح قريباً في جنوب سوريا ... وربما من هذا المنطلق، يمكن تفسير الضربات الروسية التي أصابت أهدافاً مدنية وعسكرية، على مقربة شديدة من الحدود السورية مع الأردن ... فهل كانت تلك الضربات بمثابة طلقات تحذيرية، أم أنها “خطأ مألوف” عندما تتداخل الحدود والجبهات وتتكاثر القوات والجيوش فوق رقعة صغيرة من الجغرافيا؟

ولا أدري إن كان في الوقت بقية من متسع أمام الدبلوماسية الأردنية لتحرك استباقي يقطع الطريق على خطط واشنطن التصعيدية، وما إذا ما زال بالإمكان، التفكير بدور أردني، منسق روسياَ، يسعى في تسهيل المصالحات الوطنية جنوباً، ويوفر أرضية توافقية لمناطق آمنة يأوي إليها اللاجئون السوريون بدل اجتياز الحدود صوب الأردن، توطئة لتنسيق أوسع عمليات مطاردة لتنظيم “داعش”، لا تستثني جبهة النصرة، حتى وإن تسمت بـ “جبهة فتح الشام”. 

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد «الاختراق»في الشمال، هل تنفجر «جبهة الجنوب» بعد «الاختراق»في الشمال، هل تنفجر «جبهة الجنوب»



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon