«خلط أوراق» محتمل في اليمن
اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً مجتبى خامنئي يعلق على مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ويؤكد انتظار تحقق الشروط ترامب يعلن توقعه وقفاً شاملاً لإطلاق النار في المنطقة بما فيها لبنان وإسرائيل وحزب الله مصر وعدة دول عربية وإسلامية تدين بشدة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتطالب بوقفها ومحاسبة مرتكبيها عون يدعو لوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني على الحدود إلغاء زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى سويسرا في أعقاب الاتفاق الإيراني الأميركي وتبدل الأجندة الدبلوماسية الهند تحظر تيليغرام مؤقتاً بعد اتهامات بتسهيل احتيال في امتحانات القبول الطبي موجة حر شديدة تضرب فرنسا ودرجات الحرارة تقترب من 40 مئوية تعادل التشيك وجنوب إفريقيا يعقد حسابات التأهل في كأس العالم 2026 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3912 قتيلاً و11873 جريحاً
أخر الأخبار

«خلط أوراق» محتمل في اليمن

«خلط أوراق» محتمل في اليمن

 السعودية اليوم -

«خلط أوراق» محتمل في اليمن

بقلم : عريب الرنتاوي

ثمة ما يُنبئ بأن اليمن مقبل على واحدة من أكبر عمليات “خلط الأوراق” وتغيير المواقف والمواقع، في بلد اشتهر على امتداد تاريخه الحديث، بمثل هذا النوع من عمليات الخلط والتغيير والتبديل للخنادق والتحالفات، لكن “الدخان الأبيض” لم يتصاعد بعد في سماء صعدة وصنعاء، أو الرياض وأبو ظبي.

القرارات “الرئاسية” التي أقصت خالد البحاح عن منصبيه، كنائب لرئيس الجمهورية ورئيس للوزراء، وجاءت باثنين من مقربي “الرئيس المخلوع” السابقين: اللواء الشمالي على محسن الأحمر كنائب للرئيس والقائد العام، والسياسي الجنوبي أحمد دغر كرئيس للوزراء، لا يمكن فهمها إلا في سياق “كسر العظم” مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح..

ثمة اعتقاد راسخ في أوساط المراقبين للمشهد اليمني المتفجر، بان قرارات عبد ربه منصور هادي الأخيرة، لم تكن لتصدر من دون طلب من الرياض، أو أقله من دون ضوء أخضر عنها ... فالرجل يعيش في كنفها منذ أن غادر عاصمة ملكه السعيد، ومن دون احتضانها ودعمها، سيصبح نسياً منسياً بكل تأكيد ... وثمة اعتقاد آخر، لا يقل رسوخاً لدى هذه الأوساط، مفاده أن هذه القرارات، موجة ضد صالح شخصياً، ومن ضمن حملة تصفية حسابات معه، اضطرت المملكة وحلفاءها إلى “تجرّع كأس” الحوثيين، بوصفه الأقل مرارة من كأس العلقم الذي يمثله الرئيس المخلوع.

مع أن كثيرين نصحوا المملكة وحلفائها، بشق قنوات التواصل والتصالح مع صالح، إن أرادت المملكة خنق الحوثيين والقضاء على “تمردهم” بأقل الأثمان الممكنة، بالاستناد إلى إشارات سرية وعلنية، بعث بها صالح إلى كل من يعنيهم الأمر، تنم عن الاستعداد للتخلي عن الحوثيين، إذا ما توافرت له “صفقة مناسبة” ... لكن يبدو أن قدراً من “الشخصنة” أصاب المقاربة السعودية للملف اليمني، و”الشخصنة” مكوّن مهم في السياسات العربية، لا يجوز إغفاله برغم “لا عقلانيته”... و”الشخصنة” هنا ربما تعود إلى “انقلاب” صالح على الخليجيين، بعد أن أنقذته “مبادرتهم” من عقاب عسير مع الشارع اليمني الذي خرج عن بكرة أبيه في أكبر ثورة شعبية سلمية، في بلد السلاح والقبائل.

وثمة من يعتقد أن ما يجري من محاولات “جس نبض” بين الرياض وصعدة، ليس سوى محاولة أخرى لشق التحالف الحوثي / “الصالحي” إن جاز التعبير، وهو ليس من طينة “حلف الفضول”، بل مجرد تحالف مؤسس على “المصلحة الطارئة” في مواجهة “العدو المشترك”، في حين يحتفظ الجانبان بذكريات مريرة أحدهما عن الآخر، سيما بعد ست حروب شنها “المخلوع” على الحوثيين منذ العام 2004 وحتى العام 2009، جنّد لها دعماً سعودياً في بعض فصولها، وإسناداً “سلفياً جهادياً” في معظم مراحلها.

ولهذا كان لافتاً، أن تفتح الرياض قناة حوار مع الحوثيين، بدأت سرية وبوساطة عُمانية، وانتهت علنية ومباشرة، وقد كشف الأمير محمد بن سلمان عن وجود وفد حوثي في الرياض للتفاوض في الرياض، ونفى وزيره خارجيته عادل الجبير، أن يكن من بين أعضاء الوفد، ممثلين عن “المخلوع”، وسط مناخات متفائلة نسبياً تشيعها الرياض عن سير المحادثات التي تسبق بأيام، دخول وقف النار حيز التنفيذ، والانتقال إلى الكويت، للدخول في جولة مفاوضات، يعتقد كثيرون، أنها حاسمة الأهمية.

لا ندري كيف ستنتهي عملية “خلط الأوراق” الجارية، فالمعلومات عن مضمون المفاوضات في الرياض وغيرها، ما زالت شحيحة، ومتضاربة في كثيرٍ من الأحيان، منها أن الرياض أبدت الاستعداد للاعتراف بجماعة الحوثي، كمكون “رئيس” من المكونات اليمنية، نظير قبول الحوثيين على إخراج صالح من معادلة الحل ... لكن خياراً كهذا يبدو بعيد المنال، سيما في ضوء ثبات قطاعات عسكرية وعشائرية كبرى على ولائها للرئيس السابق، بدلالة صمود الجيش اليمني وبخاصة الحرس الجمهوري والقوات الخاصة، والحشد الجماهيري في ميدان السبعين الذي أعاد التذكير بالمظاهرات المليونية التي اجتاحت عواصم عربية عدة، في سنيّ الربيع العربي الأولى، ولكن بالاتجاه المعاكس.

ثم أن على السعودية، ان تقدم للحوثيين عرضاً لا يمكنهم رفضه، قبل أن تتوقع منهم أن يتخلوا عن “رفقة السلاح” والحرب لمّا تضع أوزارها بعد، فما الذين يمكن للمملكة أن تقدمه لهؤلاء، ، وما الذي يتبقى من “حيثيات” الحرب على اليمن و”أسبابها الموجبة” إن خرج الحوثيون من مفاوضات الكويت بـ “كثير من الحمص”، فيما الدعاية الإعلامية والسياسية المصاحبة لـ “عاصفة الحزم” و”إعادة الأمل”، ذهبت بعيداً في الحديث عن انتصارات غير ملتبسة جرى تحقيقها، وهزائم نكراء جرى إلحاقها بـ “رأس الجسر” الإيراني في الخاصرة اليمنية للسعودية ودول الخليج.

arabstoday

GMT 08:40 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

بايدن وابن سلمان .. العقدة والمنشار

GMT 13:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيران وحلفاؤها: بين «الناتو الشيعي» و»الجسر المتداعي»

GMT 11:14 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

إلى الذين سيجتـمـعـون في القاهرة...بمَ نبدأ؟

GMT 08:14 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أية دوافع وراء التصعيد «النووي» الإيراني»؟

GMT 09:47 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ما الذي سيفعله بايدن بيديه الطليقتين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«خلط أوراق» محتمل في اليمن «خلط أوراق» محتمل في اليمن



GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon